الجوع الشديد أفقد الناس القدرة على الصراخ والمناشدة والمناجاة،
الناس هائمة على وجوهها في الطرقات، وهناك من يفقد شهيدين وثلاثة وخمسة ولا يجد زمنا للبكاء ولا الرثاء، فه�� مضطر أن يجد طعاما للبقية بعد مراسم الدفن، إن صح أن نسميها مراسم،
غزّة تمر بأسوأ مراحلها على الإطلاق …
الأوضاع وصلت لمرحلة خطيرة تمسّ أبسط مقوّمات الحياة: لا طعام كافٍ، لا ماء نظيف، ولا علاج لمن يحتاجه.
الجوع ينتشر، والناس تلجأ لأشياء غير صالحة للاستهلاك لتبقى على قيد الحياة.
كارثة إنسانية تُنذر بالخطر… اللهم كن بعونهم وبلّغ صرختهم للعالم.
البيبيهات/النواني بيعملوا حركة كدة إن في ثانية بيبقوا "دي أحلى نومة أنا نِمتها في حياتي" والثانية اللي بعدها على طوووووول بتبقى جعير جايب آخر الشارع من نوعية "لو مأكلتنيش دلوقتي حالاً حفضحك وحفضحها وحفضحني"
حذرنا الإمارات - ولا نزال - أن السودان أكبر منها .. ليبيا أكبر منها .. اليمن أكبر منها .. ولكنها تأبى إلا أن تُهان ، وكما دُفنت أحلامها في الخرطوم فستدفن أيضا في كل بلد عربي تتدخل فيه بالوكالة عمّن يستخدمها وستُطرد شر طردة .
لازم أحد يعمل دراسة أنثروبولوجيا إسلامية تاريخية، عن تحول رمضان عبر السنين من شهر للعبادة والسكينة والطمأنينة، إلى شهر كرنفالي احتفائي على جميع الأصعدة (فنية، ثقافية، مهني، رياضي) وعند جميع الطبقات كذلك.
مع الأحداث التي بدأت في خانيونس بالتزامن مع الضربة الايرانية، وفي ظل غياب تام للتغطية الاعلامية، تشعر وكأن قضيتنا عبارة عن تريند وسبوبة للقنوات،
الوضع في خانيونس أكثر من مرعب، عشرات العائلات محاصرة في منازلها وعدة منازل قصفت على رؤوس ساكنيها بلا أي انقاذ
انقلوا الصورة
غزة البعيدة عن الأنظار تعيش لحظات دموية وصعبة.
قبل قليل، انطلقت سيارات الإسعاف لانتشال 12 شهيدًا جراء استهداف خيمة في مواصي خانيونس، بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى.
ما إن انتهت، حتى انطلقت من جديد بعد استهداف مركبة مدنية واستشهاد 6 أفراد من عائلة واحدة في خانيونس.