الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
لحظات ربما هي الأصعب ، لحظات تهتز لها الجبال
أم تحاول إنقاذ طفلها الشهيد ولكنها تتفاجئ بدخول جثة ابنها الثاني شهيد
تمزق قلبي، أشعر بألم كبير، يارب اربط على قلوبهم
الساعة الثانية فجراً ، الشوارع ممتلئة..
الجميع يركض فالصواريخ كالمطر تتساقط على شرق خان يونس.
لقد نزحوا ربما للمرة العاشرة تحت حمم اللهب، يا اللّه لا تتركهم.
علموا اولادكم أن فلسطين محتلة وأن المسجد الأقصى أسير وان الكيان الصهيوني عدو وأن المقاومة شرف وأنه لا يوجد دوله اسمها إسرائيل
اللهم ثبت اقدامهم وسدد رميهم وانصرهم وكن معهم يارب العالمين 🙏🏻
الحياة مُلهية وسريعة جداً خصوصاً على الأشخاص خارج غزة
فكل الاحترام لمن يستمر بالحديث والنشر عن غزة ولو انه شيء بسيط ولكنه مهم
راهنت إسرائيل على إطالة مدة الحرب حتى تنسى الشعوب غزة ولكني اعتقد انها لم تستطيع عزل غزة إعلامياً عن العالم
ما زال العالم يتابع ويراقب غزة لحظة بلحظة
عمياء أنا تبحر بالروح للروح؛ تجذبني عنقاء الروح عند استنشاقها الحياه من رمادها في كل مره، يحاول بن الأحمر جذبي بإتجاهه معلناً أنه عنقاء يتبدل على كل روحً شذى وأنه ما يريد غير سعادتى سوى ولكن كيف يستطيع أن يفعل ذلك مع عمياء تبحر بالروح للروح ترآه في أصغر تفاصيلها ! كيف !
١٠٠٠ شهيد النهاردة بس
١٠٠٠ شهيد او اكتر في يوم
والناس رد فعلها أقل بكتير من زمان
مهما كانت مشاعرك ومهما تعبت تخيل للحظة مشاعر الناس دي وألمهم مع الجوع والعطش والفزع والفقد
متبطلش تتابعهم وتدعيلهم
متوقفش كلام عنهم
اعمل اللى تقدر عليه
الاغتصاب الجماعي
آمال معتقلة سابقة تروي قصة معتقلة قضت اغتصاباً في معتقلات الأسد
ما يثير رعبي حتى الآن هو مشهد تعذيب إحدى طالبات كلية الآداب، من درعا. كانت فتاة حسناء وخلوقة اسمها هالة. عند دخولها إلى الفرع كانت في حالة صدمة، إذ خلعوا حجابها وعروها من ملابسها كما هي العادة ....