جاءت تُعاتبُني والحزنُ يخنُقُها
كأنّها وردةٌ لم يسقِها السّاقي
فقلتُ : لا تذبُلي يا وردةً خُلِقَت
تروي من الحُسنِ كِلماتي وأوراقي
لا عشتُ إن لم أكن أهلًا لعاطفةٍ
أو كنتُ محضَ قصيدٍ دون أشواقِ
#تبوك
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظـمُ
إن كان لا يدعوك إلا محسـن
فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
أدعوك رب كما أمرتَ تضرّعًا
فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحـم
ما لي إليك وسيلة إلا الـرّجـا
وجميل عفوك ثمّ أني مُسـلـم.