قَدِم جد الشيخ عزالدين القسام من العراق٬ وأقامت العائلة وترعرعت في #جبلة السوريّة٬ وهناك ولد الشيخ وعاش وقاوم الاستعمار الفرنسي الذي حكم عليه بالإعدام حتى خروجه إلى فلسطين ومقاومته للاستعمار البريطاني والعصابات الصهيونية هناك.. وقبل ذلك درس الشيخ في الأزهر وأقام بمصر سنوات طوال واستفاد من ثوراتها ضد الإنجليز٬ كما دعم ثوار ليبيا بالمال والرجال ضد الاستعمار الإيطالي.
كان القسّام أممياً عابراً للقطريات والهويات٬ يقاوم الظلم أينما حل وارتحل٬ وكذلك عائلته وأحفاده اليوم٬ فهم موزعين بين أقطار ودول عديدة٬ لكن العجيب في هذه القصة أن الحكومات السوريّة المتعاقبة لم تعترف بهم كسوريين بل كلاجئين فلسطينيين بعد خروجهم من حيفا بعد حرب النكبة٬ كل الأنظمة والحكومات السورية٬ ونظامي الأسد الأب والإبن تشدقوا بالقسام وبطولاته كثيراً٬ لكنهم لم ينصفوا عائلته وأحفاده٬ علّ وعسى أن تصل الرسالة إلى سوريا الجديدة وتنصف عائلة القسّام٬ شيخ جبلة وحيفا وشهيد الأمة وأحد أهم مجدديها٬ رحمه الله وأحسن مثواه وحشرنا معه في عليين.
https://t.co/7eFkhu2MOb
في ظل غياب شبه كامل لحوار وطني حقيقي ومؤثر، وتشتت أصوات السوريين بين مُقدِّس ومُشَيطِن، بينما تراقب غالبية صامتة المشهد بأمل وألم وترقب وخوف، ينتابنا شعور عميق بالمسؤولية تجاه حلمنا. فالثورة التي خرجنا من أجلها، وآمالنا في بناء دولة لكل السوريين، تواجه اليوم تحديات وجودية.
أشارك الجميع في حمل هذه المسؤولية كأحد أبناء ثورة 2011، كان له شرف المشاركة في أعظم ثورة في التاريخ الحديث منذ يومها الأول ويسعى للحفاظ على كل مكتسباتها، وكحمصي يتوق للعودة إلى مدينته وإعادة بنائها وإرجاع أهلها إليها، و كسوري مازال يحلم بسورية التي ثرنا وقاتلنا وكافحنا من أجلها، وفاء لدماء الشهداء الذين سبقونا، ولشركاء الدرب، ولتضحيات أجيال من السوريين
في لحظة تاريخية نادرة وأمام فرصة قد لا تعود لأجيال مقبلة، تقتضي المسؤولية توضيح الحقائق قبل فوات الأوان، وخوض الكفاح من أجل مصلحة شعبنا التي ينبغي أن تسمو فوق كل اعتبار. لا مكان للمزايدات أو الاتهامات التي طالما وُجِّهت إلينا، ولا للإرهاب الفكري الذي مورس ضدنا مرارًا باسم الدين والوطن والثورة، وقد أثبت الزمن أنها مجرد دعاوى زائفة أطلقتها أطراف انتهازية وكاذبة؛ فغايتنا تبقى سورية حرّة، واحدة، عظيمة، تحتضننا جميعًا.
#سورية_الجديدة
#الثورة_مستمرة
#سورية
#Syria
الغَيرة المنضبطة من دين الأنبياء
﴿إذ رأى نارًا فقال لأهله امْكُثُوا﴾ أي: ابقوا هنا في مكانكم.
"قال ابن عباس وغيره: وكان موسى عليه السلام رجلًا غيورًا يصحب الناس بالليل ويفارقهم بالنهار غيرةً منه، لِئلا يروا امرأته!"
☘☘
الكيان الصهويني المجرم انتفض لأجل الهجري ومليشيانه الدرزية المجرمة وقصفوا دمشق الفيحاء .. قد تكون لهم جولة وربما أكثر، أمّا النصر فوعد الله للشام وأهله.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وانصرنا عليهم نصراً عزيزاً مؤزراً