نحن يمكن أن نناقش في ألف مسألة ويمكن أن نسعى لبناء ثقافة عامة في ألف قضية، لكن السؤال أنه في كل لحظة ما هي المعايير التي تحدد ما الذي يستحق أن نبدد عليه الوقت في النقاش أو التثقيف؟ برأيي الشخصي هي التالية.
١. معيار الالحاح، أي هل الموضوع لا يحتمل التأجيل، ما مدى كونه ضروريا الآن سواء لكونه يدفع أذى أو يجلب منفعة على وشك التحقق.
٢. معيار الأهمية: هل الموضوع مرتبط بمصالح حيوية ومباشرة وبأي درجة. أهميته مرتبطة بآثاره ونتائجه.
٣. معيار التأثير: هل لنا نحن قدرة تأثير في هذه القضية وبأية درجة. أي هل النقاش والثثقيف في هذه المسألة يمكن تحويله إلى عمل حقيقي لإحداث تغيير؟
٤. معيار الاشباع: هل هذه المسألة تنال اهتماما كافيا من آخرين؟ أم أنها مهملة بحيث هناك فراغ لا بد من العمل عليه؟
بناء عليه أظن هناك بعض مما يبذل من موارد على نقاشات وانشطة فكرية وثقافية هو في غير مكانه وربما لا لزوم له أحيانا. فكيف ونحن في حالة الحرب وتداعياتها؟
شاهدوا الحلقة كاملة وشاركونا رأيكم 👇
https://t.co/B6BNVproCa
حسام مطر يقرأ المشهد بين لبنان وإسرائيل، من علي الطاهر وسلاح حز.ب ال.له إلى التنافس التركي الإسرائيلي ومستقبل سوريا والمنطقة.
في حلقة جديدة من ندا بودكاست على قناة أفق، يناقش حسام مطر مستقبل جنوب لبنان، تغيّر أساليب المواجهة، دخول الذكاء الاصطناعي إلى الحر.ب، المشروع الإسرائيلي في المشرق، ودور تركيا وإيران والولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.
كما يتناول مستقبل سلاح حز.ب ال.له، الاستراتيجية الدفاعية، دور الجيش اللبناني، وسيادة الدولة.
هل يمكن الوصول إلى استراتيجية دفاعية تجمع عناصر القوة اللبنانية تحت سلطة الدولة؟
شاهدوا الحلقة كاملة على قناة أفق – OFOQ على يوتيوب.
حسام_مطر #علي_الطاهر #جنوب_لبنان #لبنان #الاستراتيجية_الدفاعيةا
#NotJustNumbers
Hassan, Hussein, Zahraa, and Abbas Al-Hajj Hassan.
Four children were killed by the Israeli enemy, along with their father and mother, while they were asleep at dawn today in the town of Ansar, southern Lebanon.
The family was mourned by their loved ones on social media, including journalist Batoul Rahhal, who mourned their mother, the martyred teacher Zeinab Nassereddine, writing:
“I never knew that the days would come when I would be working on a news report about the martyrdom of one of my teachers… It is such a painful and difficult feeling… Rest in peace, Ms. Zeinab. Thank you for everything you taught us.”
The children were also mourned by Mohammad Nassereddine, their maternal uncle, who wrote in a heartfelt tribute:
“Where are you going, my sister? Where are you going, Hassan? I wish you were still in my arms. You were supposed to go to the Jesuit University and become an engineer… Where are you going, Zahraa, my sweet girl… Where are you going, Abbas? You told me, ‘During the war, we want to play with the blankets’… Where are you going, Hussein? You would pull my hair and make faces with your eyes… Where? Where did you go? Where are you going, my sister? ‘Enough, enough, get down,’ you used to say, and we would ride our bicycles and get lost in the fields… Where?”
The massacre took place at a time when the Lebanese authorities are negotiating with the enemy, while the President of the Republic claims that the negotiations are proceeding “correctly and positively.”
It is worth noting that the Lebanese authorities signed an agreement with the Israeli enemy that restricted their ability to prosecute it before international courts, as a gesture of “good faith,” with an enemy that classifies children as “military infrastructure.”
*بيان تجمّع أهالي الشّهداء الأطفال في لبنان ضدّ المجزرة الإسرائيليّة في بلدة أنصار بتاريخ 15 آب 2026*
يدين «تجمّع أهالي الشّهداء الأطفال في لبنان» المجزرة الجديدة الّتي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، في 15 آب 2026، بحقّ عائلة في بلدة أنصار الجنوبيّة، والّتي أسفرت عن استشهاد السّيّد علي الحاج حسن، والسّيّدة زينب ناصر الدّين، وأطفالهما زهراء وحسن وحسين وعبّاس.
إنّنا، من موقع الألم المُشترك الّذي يجمعنا كآباء وأمّهات فقدوا أطفالهم، نتقدّم من عائلة الشّهداء بأصدق مشاعر العزاء، ونؤكّد أنّ أطفالهم ليسوا أرقامًا في سجلّ المجازر، بل لكلّ واحد منهم وجه وقصّة وحلم وحياة كان يجب أن تستمرّ.
لقد عرفنا نحن أهالي الشّهداء الأطفال معنى أن يُنتزع طفل من بين أيدينا، ولذلك لا يمكننا أن نقبل أن يتحوّل قتل أطفال لبنان إلى مشهد يتكرّر ثمّ يُطوى بالنّسيان. لن نعتاد على قتل أطفالنا، ولن نسمح بأن يصبح استهدافهم أمرًا عاديًّا.
ومن هذا الموقع، ندعو أهلنا في كلّ لبنان إلى التّضامن مع عائلات الشّهداء، لأنّ دم الطّفل اللّبنانيّ لا ينتمي إلى منطقة دون أخرى.
كما ندعو الدّولة اللّبنانيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها كاملةً، وإلى توثيق هذه المجزرة وكلّ الجرائم الّتي تستهدف المدنيّين والأطفال، وإحالتها بصورة عاجلة إلى الهيئات الحقوقيّة والقضائيّة الإقليميّة والدوليّة، بما يضمن حفظ الأدلّة وملاحقة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونيّة المتاحة.
وندعو السّلطات اللّبنانيّة إلى اتّخاذ إجراءات عمليّة وحازمة لحماية المدنيّين، وإلى بناء موقف وطنيّ جامع يحفظ حقّ لبنان وشعبه في الدّفاع عن نفسه في مواجهة العدوان الإسرائيليّ الغاشم، ويمنع العدوّ من استغلال أيّ «تفاهمات» أو أطر قائمة لتبرير استمرار الاعتداء على اللّبنانيّين.
كما ندعو وسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤوليّتها الأخلاقيّة والمهنيّة، وإلى وضع قضيّة الأطفال الشّهداء في صدارة التّغطية، وتوثيق قصصهم وأسمائهم ووجوههم. وكذلك إلى تبنّي خطاب واضح ضدّ العدوّ المجرم قاتل الأطفال، بدل التّرويج لادّعاءاته، ولو مواربةً.
إنّنا نؤكّد أنّ حقّ لبنان وشعبه في الدّفاع عن نفسه في مواجهة العدوان حقّ أصيل، وواجبٌ على الدّولة أوّلًا، وإلّا تكون قد تنازلت عن سيادتها.
لن نعتاد على قتل أطفالنا، ولن نسمح بأن يتحوّلوا إلى أرقام. وليكن دمّ أطفالنا حافزًا لوحدة القلوب والإرادات بين جميع اللّبنانيّين، دفاعًا عن الإنسان، وعن لبنان، وعن مستقبل أطفال كلّ لبنان.
وبناء عليه سنواصل التفاوض المباشر وفق اتفاق الاطار والحديث عن حرب الآخرين والعفو عن العدو ونواصل معاداة إيران وتلبية كل الطلبات الأميركية ونقول للإسرائيليين أنه ليس بيدنا شيء إلا أن نخضع لكم ونواصل سياسات الانقسام الداخلي حول المسائل السيادية.
📰 حسام مطر | التاريخ لدى سمير جعجع: هل الله مع الإبادة؟
لقراءة المقال كاملًا 👇
https://t.co/u1nh98UXCV
منذ نشأته، عانى سمير جعجع من تنازع بين شعورين: من ناحية التهميش الجغرافي (بشرّي ثم عين الرمانة) والطبقي (ابن عائلة فقيرة) والعائلي (عائلة على هامش الإقطاع) والسياسي (بظل الصعود السوري)، ومن ناحية أخرى الإحساس بالفرادة والاستحقاق وأنه مُكرّس لمهمة انطلاقًا من تصورات ومشاعر دينية وشخصية، وأخرى مرتبطة برمزية بشري لديه.
لقد جعل جعجع من تفسيره الشخصي للتاريخ جزءًا من عقيدة حزبه وهذا ما يتجاوز بكثير كونه ممثل تاريخ جماعته. كما أن اقتراب جعجع من نهاية عمره السياسي بفعل تقدّمه في السن (74 عامًا) يجعل انجرافه في هوس التاريخ شديد الخطورة، فهو قد يغامر كثيرًا حتى لا «ينتكس» التاريخ مجدّدًا.
https://t.co/JVDPWeNc0kالتاريخ-لدى-سمير-جعجع--هل-الله-مع-الإبادة
صدر اليوم الثلاثاء مقالة جديد ل د. #حسام_مطر في جريدة الاخبار بعنوان:
التاريخ لدى سمير جعجع: هل الله مع الإبادة؟
https://t.co/FpnozbvlWEالتاريخ-لدى-سمير-جعجع--هل-الله-مع-الإبادة
راقبت التعليقات المؤيدة للصحناوي ويمكن بسهولة ملاحظة إنها تعليقات مكتوبة برمجيا من مشغل واحد نشرها عبر عدة حسابات وهمية ليخلق وهم إنه رأيه يمثل شريحة كبيرة. التعليقات اللي تم طلبها من برنامج تضمنت رفض التخوين وبدنا الاستقرار واللقاء هدفه مصلحة لبنان مع نبرة مظلومية وعقلانية.
"علي، وجه الجنوب البشوش"
الكاتب: زينب مسلماني
الجميل ذو السّت سنوات، والسّتّة أشهر، طفل الجنوب، الّذي لم يُعِر لصوتِ القذائف أدنى اهتمام، ظلَّ 85 يومًا من الحرب صامدًا، يداعبُ الزّيتون بضحكته ولعبه، ويرفضُ الخروج من بيته..
البشوش دومًا، المرح، وصاحب الظلّ الخفيف..
"رفيق الكل"، له حضورٌ يملأ المكان بهجة..
نشأ علي في بيتٍ عامر بالإيمان والمحبّة تحت رعاية والديه الكريمين، مع أخيه الّذي كان يُلقّبهُ بـ"السّند"..
كنتُ أراهُ يُسابقُ الجميع للصّلاة، وكان يحبّ الشّ.هداء ويتمنّى لقاءهم رغم صغر سنّه، فرزقه الله أن يصبح منهم ..
كان عنصرًا في كشّافة الإمام المهديّ، وتلميذًا شغوفًا مرحًا..
وكان يحبُّ الحيوانات ويعتني بما يصادفه منها، ويُلاحقُ ببرائتهِ تفاصيلها.. إلى أن غدرت منزلهم غارةٌ صهيو-أمريكيّة في 27/5/2026، است.شهد على إثرها علي..
فاز عليٌّ بالشّهادة، وخسرنا نحن حضوره وطيفه الجميل..
———
Ali, the Cheerful Face of the South..
By: Zainab Muslimani
Handsome Ali, just six and a half years old, was a child of southern Lebanon who paid no attention to the sound of shelling. Throughout 85 days of war, he remained steadfast, playing among the olive trees with laughter and joy, refusing to leave his home.
Always cheerful, lively, and blessed with a lighthearted spirit, he was everyone’s companion, with a presence that filled every place with happiness.
Ali was raised in a home filled with faith and love under the care of his devoted parents, alongside his brother, who lovingly called him “my support.”
I used to see him racing everyone to prayer. Despite his young age, he loved the martyrs and wished to meet them. God granted him martyrdom, and he became one of them.
He was a member of the Imam al-Mahdi Scouts and an enthusiastic, joyful student.
He also loved animals, caring for every creature he came across and following them with innocent curiosity.
Then, on May 27, 2026, an Israeli-American airstrike struck the family’s home, and Ali was killed as a result.
Ali attained martyrdom, while we were left grieving the loss of his beautiful presence and the joy he brought into our lives.
#حبّات_القلوب