لماذا قال القرآن «شراب» ولم يقل «عسلًا»؟
توقفت عند هذه الآية:
﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾
النحل: 69
اللافت أن القرآن لم يقل: يخرج من بطونها عسل.
مع أن كلمة «العسل» موجودة في القرآن أصلًا:
﴿وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾
محمد: 15
فلماذا اختار هنا كلمة «شراب»؟
علميًا، النحلة تجمع الرحيق وتخزنه في حوصلة العسل داخل بطن النحلة حيث يبدأ بالتغير بفعل إنزيماتها، ثم تعيد إخراج السائل عبر فمها إلى الخلية.
لكن العسل الناضج الذي نعرفه لا يخرج من النحلة جاهزًا بصورته النهائية؛ بل يستكمل نضجه داخل الخلية، ومن أهم ما يحدث له انخفاض نسبة الماء حتى يصبح عسلًا ناضجًا.
إذن ما يخرج من النحلة في تلك المرحلة هو بالفعل سائل لم يكتمل بعد إلى العسل بصورته النهائية.
وهنا يصبح اختيار اللفظ مثيرًا للتدبر:
﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾
لم يقل «عسلًا»…
مع أنه عندما أراد أن يقول عسلًا، قالها صراحة.
فهل كان اختيار كلمة «شراب» هنا أدق وصف للمرحلة التي تخرج فيها المادة من النحلة، قبل اكتمالها عسلًا؟
سؤال يستحق التدبر.
@shr_bd61163 بارك الله تعالى فيك وكتب اجرك معلومة قيمة . يبقى السؤال قائماً او موجهاً لك خاصة كيف عرفنا انه المقصود بالعسل هو شراب النحل .. كل الاحترام 🌹 أريد استفيد اكثر انا ومن تابع مقالتك🫡🌹
هل (المسلمون) في القرآن هم بالضرورة أتباع محمد وحدهم.
قد يبدو السؤال لأول وهلة محسوما لكن حين نترك التعريفات الموروثة جانبا ونقرأ اللفظ كما يستخدمه القرآن نفسه تظهر أمامنا اسئلة تستحق التوقف.
يقول الله.
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (الاحزاب: 35).
توقف عند البداية.
المسلمين والمسلمات ثم المؤمنين والمؤمنات.
لماذا جمع الله بين اللفظين.
ولماذا لم يكتف بلفظ (المؤمنين) ثم ينتقل الى بقية الصفات.
لا نحتاج هنا الى تفسير خارجي فالقرآن نفسه يضع امامنا نصا بالغ الدلالة.
﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (الحجرات: 14).
فالقرآن هنا لا يجعل (أسلمنا) و(آمنا) لفظين متطابقين في هذا السياق.
ثم ناتي الى سؤال اخر.
من هم الذين وصفهم القرآن بانهم مسلمون.
يقول عن ابراهيم.
﴿وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا﴾ (ال عمران: 67).
ويقول عن ابراهيم واسماعيل.
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ (البقرة: 128).
والاكثر لفتا للنظر ان الحواريين اتباع عيسى قالوا.
﴿وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ (المائدة: 111).
فاذا كان الحواريون اتباع عيسى قد وصفوا انفسهم بانهم مسلمون فهل يمكن اختزال لفظ (المسلمين) قرآنيا في اتباع محمد وحدهم.
بل ان موسى يقول لقومه.
﴿يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُمْ مُّسْلِمِينَ﴾ (يونس: 84).
وهذا يفتح الباب امام ملاحظة مهمة وهي ان لفظ (مسلمين) لم يرد في القرآن محصورا في سياق اتباع محمد وحدهم.
لكن القرآن لا يكتفي بعرض هذه التسميات بل يضع امامنا نصا اخر شديد الاهمية.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 62).
واللافت ان البنية تبدأ بتسميات مختلفة.
الذين امنوا - الذين هادوا - النصارى - الصابئون.
ثم ياتي معيار اخر.
﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾.
ثم.
﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.
والصياغة نفسها تتكرر في المائدة.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (المائدة: 69).
فالآية لا تجعل مجرد الانتساب الى احد هذه الاسماء هو العنصر الوحيد المذكور في هذا السياق بل تذكر معيارا اخر وهو الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح.
ثم نعود الى السؤال.
فماذا يدل عليه لفظ (مسلم) داخل القرآن.
لا نحتاج الى استيراد تعريف من خارجه.
نقرأ.
﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾.
ونقرأ.
﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ (البقرة: 112).
وفي هذه الاستعمالات يرتبط الاسلام بفعل واضح وهو اسلام الوجه لله.
ثم نعود الى اية الاحزاب.
فالقرآن لا يذكر المسلمين والمؤمنين فقط بل يعطف عليهما سلسلة من الصفات.
القانتين → الصادقين → الصابرين → الخاشعين → المتصدقين → الصائمين → الحافظين لفروجهم → الذاكرين الله كثيرا.
ثم يختم.
﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.
فهل نحن امام مجرد اسماء لجماعة واحدة.
ام امام اوصاف وحالات واعمال يصف بها القرآن الانسان في علاقته بالله وسلوكه.
واذا كان القرآن قد وصف ابراهيم والحواريين اتباع عيسى بانهم مسلمون واستخدم لفظ (مسلمين) في خطاب موسى لقومه ثم ذكر اليهود والنصارى والصابئين وذكر الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح مرتبطا بالاجر في هذا السياق فهل نستطيع قرآنيا ان نحصر لفظ (المسلمين) في اتباع محمد وحدهم.
واذا كان القرآن يربط الاسلام ايضا بـ.
﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾.
فهل (المسلم) في القرآن اسم هوية تاريخية فقط ام ان اللفظ يحمل دلالة اوسع تتعلق بعلاقة الانسان بالله.
وهنا تعود اية الاحزاب لتطرح سؤالها من جديد.
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ...﴾.
● إذا كان الله هو الذي يُفتي في النساء فمن أين جاءت كل هذه الفتاوى؟
يقول الله:
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ 👈 ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾
تأملوا التعبير:
﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ 👈 ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ﴾
فالفتوى هنا منسوبة إلى الله.
ثم يأتي السؤال الذي لا بد من طرحه:
إذا كان الله هو الذي يُفتي في النساء فمن أين جاءت تلك المساحات الهائلة من الفتاوى التي صاغها الفقهاء حول المرأة حتى أصبح عند الناس منظومة واسعة من الأحكام والتفاصيل التي لا تجدها منصوصة في كتاب الله؟
من أين جاءت كل هذه التفاصيل؟
ومن الذي جعلها أحكاما إلهية؟
ومن الذي منح البشر حق تحويل اجتهاداتهم إلى (حكم الله)؟
هنا يجب أن نفرّق بين الوحي والفهم البشري للوحي.
الفقيه يستطيع أن يقرأ ويفهم ويستنبط ويجتهد.
لكن اجتهاده يظل فهم بشري لا يتحول إلى وحي.
ولا يصبح حكم إلهي لمجرد أن صاحبه قال:
(هذا حكم الله).
والقرآن يقول:
﴿قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾
إذن القضية ليست منع الإنسان من فهم القرآن وإنما منع الإنسان من رفع فهمه البشري إلى مرتبة الوحي.
الله يُفتي والإنسان يفهم.
والفرق بين الاثنين هو الفرق بين كلام الله وكلام البشر.
فإذا كان الحكم من الله فهات نصه من كتاب الله.
أما إذا كان نتيجة اجتهاد بشري فيبقى اجتهاد بشري ولا يتحول إلى دينٍ ملزم لمجرد أن أجيال تناقلته أو أن كتب الفقه قررته.
والسؤال يبقى قائم:
إذا كان الله قد قال: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ فكيف تحولت المرأة في الفقه الموروث إلى هذا الكم الهائل من الأحكام والتفاصيل التي لا تجدها منصوصة في كتاب الله؟
المشكلة ليست في احترام العلماء.
المشكلة في مساواة كلام العلماء بكلام الله.
ما كان من الله فهو وحي.
وما كان من الإنسان فهو فهم بشري.
فلا تجعل فهم البشر دين ولا تجعل اجتهاد الفقيه فتوى الله.
#اقيموا_الصلاة
من هم المؤمنون ؟
و من هم الذين آمنوا ؟
الذين آمنوا ليسوا بمؤمنين كما يظن الكثير
الّذين آمنوا ما زالوا في حيرة من أمرهم
قد تكون ( من الذين آمنوا ) وتظن نفسك من ( المؤمنين )
الفرق شاسع بين الذين آمنوا وبين المؤمنين
من هم الذين آمنوا ؟
هم في خطواتهم الأولى
هم على الدرب
على الطريق
إما أن يصلوا وإما لا
إما أن يحوزوا على صفة ( المؤمنين ) وإما أن يبقوا في مرتبة ( الذين آمنوا ) أي لم يتبعوا ما أمر به الله ورسوله
حين نتأمل الآيات الكريمة التي تخاطب ( الذين آمنوا ) والآيات التي تخاطب ( المؤمنين ) سوف نجد مايلي :
الخطاب القرآني ( للمؤمنين ) هو خطاب وصف وتعريف وحصر
الخطاب القرآني ( للذين آمنوا ) خطاب فروض و أوامر ونواه مثل :
( كتب عليكم )
( لا تفعلوا )
( افعلوا )
من هم المؤمنون ؟
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) الأنفال (2)
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ ) النور (62)
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) الحجرات (15)
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الحجرات (10)
وعند مخاطبة ( الذين آمنوا ) نجد فرضا أو أمرا أو نهيا :
( يا أيها الذين آمنوا ) :
كتب عليكم الصيام
كتب عليكم القصاص
كتب عليكم القتال
كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت
أمر مباشر :
( يا أيها الذين آمنوا ) :
اصبروا وصابروا
استعينوا بالصبر والصلاة
أنفقوا من طيبات ما رزقناكم
اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
اذكروا نعمة الله عليكم
اذكروا الله ذكرا كثيرا
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
نهي مباشر :
( يا أيها الذين آمنوا ) :
لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى
لا تحرّموا طيبات ما أحل لكم
لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة
لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
لا تتخذوا الكافرين أولياء
لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم
لا تسألوا عن أشياء إن تـُبْدَ لك تسؤكم
لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم
وآيات كثيرة ..
يقول تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ) النساء (136)
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) الأنفال (24)
فهم لم يستجيبوا بعدُ
( ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) الحديد (16)
الذين آمنوا ما زالوا متباطئين عن الإيمان...
إذا كانت فتنة #الدجال هي أعظم فتنة منذ خلق آدم زعمو، فالسؤال المنهجي البسيط: أين ذكرها القرآن؟
كيف تكون قضية بهذه الخطورة، ثم لا يرد اسم الدجال ولا وصفه ولا التحذير منه في كتاب قيل عنه:
﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾؟
ثم تأتي الروايات بتفاصيل متباينة: عين يمنى أم يسرى؟ وصف كذا أم كذا؟
فهل ترك القرآن أخطر فتنة للبشر، ثم تكفلت الروايات وحدها ببيانها؟
السؤال ليس: هل تؤمن بالدجال؟ بل: ما معيار حجية هذه التفاصيل، ولماذا غاب أصل القضية عن القرآن إن كانت بهذه الخطورة؟
#يوم_الجمعه
تقولون أن السنة هي توضيح وتطبيق للقرأن!!!.
هل من الممكن ان توضح لنا ما اذا كانت هذه المواضيع موجودة في القرآن وكيف ان السنة توضحها ؟؟.
- أين قتل المرتد في القرآن ؟
- أين قتل تارك الصلاة في القرآن ؟
- أين رجم الزناة في القرآن؟
- أين منع الوصية للوارث في القرآن؟
- أين أرضاع الكبير في القرآن ؟
- أين سبي النساء في القرآن؟
- این شرب ابوال البعير في القرآن؟
- أين حد شارب الخمر في القرآن ؟
- اين جماع وداع الزوجة الميتة في القرآن؟
- این اعارة الفرج في القرآن؟
- اين الوحي الثاني في القرآن؟.
- اين اضطهاد غير المسلمين في القرآن؟.
- اين تهجير غير المسلمين في القرآن؟.
- اين نشر الاسلام بالقوة في القرآن؟.
- اين سحر الرسول في القرآن؟.
- اين تزويج الاطفال في القرآن؟.
- اين اللعب بالرضيعة والتفخيد؟.
- اين ان النساء ناقصات عقل ودين في القرآن؟.
- اين ان أكثر اهل النار من النساء في القرآن؟.
- اين انتحار الرسول في القرآن؟.
- اين تحريم الموسيقى والرسم والنحت والغناء في القرآن؟.
- اين حكم مصاهرة الملوط به في القرآن؟
-اين مدة حمل المرأة ل ٥ سنوات في القرآن ؟
اذن هو دين غير دين الله.
ان الرسول والدين بريء من دينكم البشري هذا (دين علم الرجال).
يقول تعالى:
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ).
البقرة - الآية 79
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ (البخاري ومسلم وغيره) ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ (الوحي الثاني ) لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ..
البقرة - الآية 159
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ(استبدلوا القرأن بالمرويات الكاذبة) أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ..
الشيعة والسنة طائفتان ضالتان اتخذتا من المرويات الكاذبة اديان موازية، وصدوا الناس عن فهم القرأن واستبدلوه بالاكاذيب، وجعلوا من الصحابة وأل البيت اوثان تعبد من دون الله..
ابنتي بين الحياة والموت وصوت وجعها يحرق القلب
البيت بدي سلمه بعد ايام
اقسم بالله العظيم مابعرف شو بدي احكي
بس اناشدكم الله العظيم تشاركوا هالتغريدة لعلها أهل التقوى أهل الجنة جنود رحمة الله على أرضه يشاهدون وجعي ويساعدوني