@Ifayad_I الرواية راجل فلاح خمسيني
بس هو الفيلم ابن ظروفه يعني فاتغير في الرواية شوية حاجات
يعني زيارة أنيس للسويس دي مش موجودة
ومفيش النهاية الراديكالية بتاعة العوامة دي
مفيش سابق معرفة بينهم، كان بيعاكسها وبيصفرلها من عربيته هو و الخولات اللي معاه هزقته قام شاتمها ونزل ضربها زي ما شوفنا
الشارع المصري غير امن ع الستات ممكن في اي وقت واحدة تتضرب و تتسحل و تتهان بدون ما تعمل اي حاجة ولا تكلم اي حد
الكلام ده مش دقيق بردوا
الحقيقة إن عبد الحليم كان بيروح ملجأ الأيتام علشان مدرسة عبد العزيز رضوان لتعليم الموسيقى،في نفس مكان الملجأ، ده بتوصية من إسماعيل شبانة أخو عبد الحليم،لأن ده المكان الوحيد المتاح لكده.
وكان بيروح وييجي عادي،مش مقيم فيه
قصة الملجأ دي حركة قرعة من نجم عادي.
قبل كدة اتقالي إن نجم وامام وعبد الحليم كانوا التلاتة في ملجأ أيتام واحد
لما كبروا أبناء الدار كل واحد سلك نهج
يشاء القدر التلاتة يبقوا نجوم
المخرج يوسف شاهين -تقريباً هو- كان عايز يعمل عمل يجمعهم التلاتة ولكن عبدالحليم رفض العمل لما عرف بوجودهم
ودي كانت أغرب حاجة سمعتها في حياتي
السيناريو فيه مشاكل بالكوم
مفيش شخصية واحدة مبنية صح
مشهد رزان وهي بتتعاطف مع أسد وهو طفل هوبا 20 سنة، رزان وأسد بيحبوا بعض
مشكلتي الأكبر بقى هي تبني المنظور الغربي للعبودية،واللي مختلف عننا شوية. فين دور المؤسسات الدينية في الفيلم، واللي تاريخيًا كانت في صراع مع إلغاء الرق أصلا.
أسد فيلم بصريًا فشييخ
الحوار سيئ فشخ
أحسن كاستينج مجاميع لفيلم تاريخي مصري
محدش يدقق في التواريخ
على قاسم لسه بيقطع الكلام
كان عندي مشكلة كبيرة في انفعالات محمد رمضان،إنها دايمًا واخدة أتيتيود الفيديو بتاع طلع السلاح وروح حارب
محمد دياب عامل محاولة لمحاكاة ثورة يناير على الضيق.
@omarwagih741 كان في ركاكة شديدة يا عمر في معظم المشاهد، على سبيل المثال المشهد اللي المفروض رزان تكتشف فيه إخصاء أسد، ده مشهد من المفترض إنه ماستر سين، لكن اتكتب بأسوأ طريقة ممكنة.
وحاجات من دي كتير
أسد فيلم بصريًا فشييخ
الحوار سيئ فشخ
أحسن كاستينج مجاميع لفيلم تاريخي مصري
محدش يدقق في التواريخ
على قاسم لسه بيقطع الكلام
كان عندي مشكلة كبيرة في انفعالات محمد رمضان،إنها دايمًا واخدة أتيتيود الفيديو بتاع طلع السلاح وروح حارب
محمد دياب عامل محاولة لمحاكاة ثورة يناير على الضيق.