حينما كان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله يعدّ العدّة ويتهيأ لتطهير وتـ.ـحرير المسجد الأقـ.صـى من الاحـ.ـتلال الصليبي رغم أن حملات صليبية جديدة كانت تنطلق من أوروبا، كان رحمه الله على يقين بالفرج.
حينها كان اليائسون والمحبطون والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يسخرون من تفاؤل صلاح الدين وثقته وحديثه عن الفرج القريب للمسجد الأقـ..ـصى، ويقولون: "ما زال صلاح الدين يحدّثنا عن الفرج حتى جاء الإفرنج".
فالحديث عن الأمل والاستبشار والتفاؤل ليس له مكان في قاموس هؤلاء لأنهم غارقون في سوداويتهم ولسان حالهم يقولون ساخرين: "ما زالوا يحدثوننا عن الفرج وتفريج الكرب حتى جاءنا مع نتنياهو ترامب" !!!
إن نتنياهو وإن ترامب يا هؤلاء ليسوا إلا حجارة صغيرة على طاولة القدر الرباني يحرّكها سبحانه كيف ومتى شاء، ولن يكون في ملك الله إلا ما يريده الله سبحانه.
لا عزاء للمحبطين واليائسين والمتشائمين.
نحن إلى الفرج اقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #معجبين
ما شاء الله، ما شاء الله.. خبرٌ يشرح الصدر، ويفرح به كل مسلم محبّ لبلاد الحرمين، غيورٍ على أمته، يتطلع إلى قوتها ومنعتها.
🇸🇦 السعودية، أثقل الدول العربية اقتصاديًا وسياسيًا.
🇵🇰 باكستان، القوة النووية الإسلامية.
🇹🇷 تركيا، القوة الصناعية والعسكرية الصاعدة.
ثلاثٌ من أكبر دول العالم الإسلامي تجتمع في «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك!
وفي زمنٍ تموج فيه المنطقة بالمفاجآت الكبرى، كم يفرح المسلم وهو يرى أمته تبني قوةً تحميها وتردع أعداءها.
وعسى أن تكون هذه الاتفاقية نواةً لتحالف تنضم إليه بقية الدول ا��إسلامية، يردع إسرائيل وإيران، وكل من يريد ببلاد المسلمين شرًا.
اللهم اجمع كلمة المسلمين، واحفظ بلادهم، وزدهم قوةً ومنعة.
أردوغان حكم بلاده لعشرين عامًا، فحولها إلى دولة تصنع المقاتلات والغواصات والسفن والسيارات، ورفع اقتصادها من 200 مليار في 2022 إلى 1.5 ترليون مليار في 2025، في بلد لا يملك ثروات نفطية أو غازية مهمة، فعل ذلك في ضل أزمات داخلية وخارجية، محاولات انقلابية، جماعات انفصالية مسلحة على الحدود، حروب اقتصادية أمريكية، وجوار مشتعل لا يهدأ .
ونحن، ما زلنا عاجزين عن توفير مستقبل أفضل للشباب وعامة الشعب، الذي يعاني من البطالة والفقر وخدم��ت سيئة في الصحة والتعليم، بسبب غياب رؤية سياسية واضحة .
مشكلة المغرب إذن ليست في غياب الموقع الاستراتيجي، أو انعدام الموارد، أو نقص في التاريخ، المشكلة أن المغرب لم يجد بعد المعادلة السياسية القادرة على تحويل كل هذه الإمكانات إلى قوة اقتصادية وصناعية حقيقية .
إن غضب المخلوق لا يبرر التجرؤ على الخالق، وشاتم الله هادم لدينه !!
ومَن تجرأ بلسانه على مَن خلقه، فقد قطع حبل الإيمان وباء بالكفر والخ��لان؛ فسبُّ الخالق ليس زلة لسان بل هو انطفاء لضوء الإيمان، وإجماع الأمة قائم على أنه خروج من الملة بلا نقصان.
أضع بين أيديكم مقطع سجلته قبل ٨ سنوات في إدلب العز عن تعظيم الله عز وجل وحكم شاتمه..
التاريخ أمانة
أحاول جاهداً أن أبتعد عن التعليق على الأحداث التي تكون موطناً للجدل؛ فما كل معركة تستحق أن يُخاض غبارها، وما كل كلمة تستحق أن يُستنزف فيها الوقت. لكن بعض الوقائع لا يملك المرء أمامها إلا أن يتكلم، لا رغبةً في الخصومة، وإنما دفاعاً عن الحقيقة عندما يحاول البعض أن يزوّر واقعاً عشناه بأعيننا قبل أن يتحول إلى صفحات من التا��يخ. فإذا سكت أهل الشهادة، فمن يروي القصة كما كانت؟
وقد ثار جدل حول كلمتين قالهما الإعلامي المبدع الظفيري في تقديمه لفخامة رئيس الجمهورية، حين قال: “قاد الثورة في سنوات صعبة ومعقدة”، ووصفه بـ “القائد السياسي”. ولي هنا عدة وقفات:
أولاً:
تجمعني بفخامة الرئيس، حفظه الله، علاقة أخوية قديمة، قبل المسؤولية وبعدها. ومن عرف الرجل عن قرب يعلم يقيناً أنه من أبعد الناس عن ادعاء ما ليس له، أو التزين بما لم يُعط. بل إنه حين سُئل يوماً: هل تصف نفسك بقائد الثورة؟ أجاب بأن الثورة ثورة شعب، وثورة شهداء، وليست ثورة رجل.
ومنذ توليه المسؤولية، وهو حريص على حفظ فضل رفاق الطريق، شهدائهم قبل أحيائهم، كما يحرص على الإنصاف حت�� مع خصوم الأمس. وما موقفه من الشيخ زهران، وأبي عمر سراقب، وغيرهما، إلا أمثلة من عشرات المواقف التي تدل على أن الرجل لا يبني مكانته على محو فضل الآخرين، بل على الاعتراف به.
ثانياً:
قول الظفيري: “قاد الثورة في مرحلة صعبة” لا يعني أنه كان وحده الثورة، ولا أنه اختزلها في شخصه، وإنما وصفٌ لمرحلة بعينها. وهل ينكر منصف أن من أعقد مراحل الثورة وأشدها كانت مرحلة ما بعد التدخل التركي سياسياً وعسكرياً، واتفاقية أستانا، وسقوط المناطق تباعاً، وحالة الجمود السياسي، ثم سنوات الاستنزاف الطويلة؟
بل إن مرحلة النصر نفسها، التي قادها بفضل الله مع إخوانه، كانت من أشد المراحل قسوة، لأنها كانت مرحلة الاستيئاس. وأشهد أنني كنت أخطب في الناس مبشراً بوعد الله، فأقرأ في وجوه كثير منهم اليأس قبل أن أسمع كلماتهم.
ومن قواعد العربية أن يُنسب الفعل إلى بعض أهله، ويُراد به المجموع، من غير أن يكون في ذلك إلغاء لفضل الآخرين أو انتقاص من أدوارهم.
ثالثاً:
أما وصفه بـ “القائد السياسي”، فلا يحتاج إلى كثير تعليق. فالوقائع أبلغ من المقالات، وما تحقق على المستوى السياسي، وإدارة الملفات المعقدة، والتعامل مع القضايا الكبرى، خير شاهد لمن أراد الإنصاف.
رابعاً:
حين يصل رجل إلى سدة المسؤولية، ثم يجعل من أولوياته رأب الصدع، وإغلاق ملفات الخلاف، وجمع القلوب بعد سنوات التمزق، ثم يأتي من يترك كل ذلك، ويتعلق بكلمة هنا أو عبارة هناك، فإن المشكلة لم تعد في العبارة، وإنما في النفوس التي لا يرضيها اجتماع، ولا يسعدها وفاق.
خامساً:
لن نسمح، ولن يسمح الشرفاء الصادقون، وهم بحمد الله كثير، أن يُزوَّر تاريخ هذا الرجل، أو تاريخ غيره من أهل الفضل والسبق.
ومن عاش الثورة منذ شرارتها الأولى إلى يومها هذا يعلم أن هذا الرجل بذل لها وقته�� وجهده، وعلمه، ونفسه، بل كان حاضراً في مشروعها قبل أن تشتعل شرارتها.
وأذكر أنني سألته يوماً بعد أن أصبح رئيساً: هل شعرت بأن المنصب سلبك حريتك؟ فابتسم وقال: “إن أولادي فلاناً وفلاناً لم آخذ بأيديهم إلى السوق منذ ��فولتهم إلى اليوم؛ فقد اعتدت على هذا، واعتادوا عليه.” فكانت التضحية عنده أسلوب حياة قبل المنصب، لا نتيجة له.
ومع ذلك كله، فإننا نؤمن أن الفضل أولاً وآخراً لله سبحانه، ثم هو لكل الصادقين الذين حملوا هذا المشروع، وفي مقدمتهم الشهداء، والجرحى، والأسرى، وكل من ضحى بماله أو وقته أو أهله أو نفسه.
لكننا، ونحن ننصف الناس، نذكّر أنفسنا قبل غيرنا بقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
فهي ليست مجرد آية تُتلى، بل منهج في كتابة التاريخ، وإنصاف الرجال، وردّ الحقوق إلى أهلها؛ فلا نغلو في أحد، ولا نبخس أحداً حقه، ولا نسمح أن يُمحى فضل من بذل وضحّى، لأن التاريخ أمانة.
استمعت إلى الجزء الاول من لقاء الرئيس السوري عبر قناة الجزيرة، "برنامج المقابلة" وأستطيع أن ألخص ما فهمته بحروف قليلة:
الرجل يسعى لتنمية بلاده واستقرارها في الفترة المنظورة، ويحاول تفكيك الأ��غام أو تأجيل تفجيرها، ويدرك تمام الإدراك أن العدو الصهيوني سيفجر أحلام الاستقرار هذه، وأعتقد أنه يعد العدة لمواجهة ذلك، وهو يتعامل مع التصريحات وسحب القناعات في الإعلام بذكاء، فهو يهرب بشكل متقن من أي موضوع يمكن أن يؤثر على رؤيته التنموية، أو وضع المجاديف في خطط التعافي من آثار الحرب في سوريا..
وما زالت عيوننا ترقب الشام "سوريا، والأردن"، وما زلنا نرفع راية الأمل التي وعدنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم..
#وقفات
#الشامـالحبيبة
ما فشلت فيه إيران 🇮🇷 نجحت فيه تركيا 🇹🇷، الكابوس الجديد لإسرائيل هو الحصار التركي الذي يزداد كل يوم ومن كل الجهات .
تركيا تبني شبكة تحالفات عسكرية قوية حول إسرائيل (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، الأسلحة التركية والطائرات المسيرة القاتلة والمستشارين العسكريين الأتراك أصبحوا في كل مكان.
بينما حاولت إيران لمدة 20 عاماً وفشلت فشلاً ذريعًا مع محورها الضعيف، نجحت تركيا في ذلك في غضون بضعة أشهر فقط .
”يجب أن يُعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها؛ فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى ب��ض، ولا بدّ لهم عند الاجتماع من رأس… حتى أوجب النبي صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر، تنبيهاً بذلك على سائر أنواع الاجتماع.“
— ابن تيمية، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
والله لقد أثلجتم صدور الملايين من إخوانكم ال��سلمين في كل العالم بقبضكم على هذا الشيطان اللعين،
كم مسلم ومسلمة في أرجاء الأرض تضرعوا إلى الله في سجودهم أن يمكنكم من رقبته النجسة،
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.