ليه اعاتب ، واتضايق ، وأنقهر !؟
وانت قلبك في غيابي مستريح
كنت اشوفك في ملذات العمر
شخص تفداه القصايد والمديح
وإنك واحد بسّ تكفي عن .. عشر
وأنّ غيرك لي خطا وانت الصحيح
جيت لك صادق بدربك .. مستمر
مندفع لك ،مهتوي ، واضح ، صريح
ليت قلبي عن هوى قلبك .. نفر
مارجعت من الهوى ضايق جريح
يوم تتركني وحيدٍ.. لـ السهر
تحسب إني في متاهاتك بطيح ؟
ويوم تخطي كنت ادور لك عذر
و آتغاضى قلب من ظلمك يصيح
لين مليت المعاتب والصبر
مات قلب عاد من دربك طريح
لا تدور لك مقام و لا مقر
وانت اصلا بالهوى جافي شحيح
روح لا ترجع ولا تفكّر .. تمر
يا عسى ربي يسامحك ويبيح
قصيدة الليلة:
"الشعور اللي ثلاث سنين ما حسيته
خايف يسيطر على قلبي و افلّ شراعي
كل موضوعٍ يثير الذكريات ألغيته
ودي أعيش الحياه بدون ضحك صناعي
لو دريت أن الحبيب أندم لامن حبيته
والله ما أستقبل رسايل من يدين الساعي
الهوى -بدايته- تعميك عن -تاليته-
أنشد اللي كان قلبه مثل عقله واعي
لين جاه الحب فجأه ثم سلب عافيته
ليتها حربٍ ضروس و نجدتي بذراعي
(الفراق) يخرّب الأحلام يخرب بيته
و السنين تمر و أنا ما أستعدت أوضاعي
أدري أن اقسى شعور اللي يجي تنهيته
لـ أقتنعت أن الليالي تستطيع إقناعي
ما قعد بيتٍ عن الحرمان ما سويته
وين أروح من البيوت اللي تزيد أوجاعي؟
الوصال أن كان ما جاني على توقيته
حط في بالك لا جاء بعدين ما له داعي"
انا القديم اللي تشوفه والجديد
وفيني شعور ولو تفرق يتحد
ومعي كثافه شوق لكني عنيد
لو بتقول من تهديه؟ بقول لمحد
سنين وانا ادور الحظ السعيد
ويمر يوم السبت مع يوم الاحد
وحبايبي ودعتهم في يوم عيد
اللي نسى واللي قسى واللي جحد
راحوا وخلوني مع نفسي وحيد
وحيد لكن ماني بحاجه لأحد
شرعت لك بيبان قلبي ورحبت
قلت الله الله بقلب شافك أمانه
تركت كل الناس ما همني إلا أنت
ضميتك لصدر تباهى بحنانه
علي أنا بالذات وشلون مالنت ؟
هزمتني وقلبي مايرضى الإهانة
غلطت اني بقلبك تعشمت
وانا خسرت اليوم قلبي ورهانه ..
في زحمة الإعجاب وهتاف الحضور
وش مطمعي بـ غيرك وأنا كلي معك ؟
أحيان تأكلك " المظنة " بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بـ أصبعك
ما اخترتك من الناس يا وجه السرور
لـ أجل أزعزع من ثباتك ، و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان اقتنعت إني " محال استشبعك "
تغشاك قلبي تحت جنح المسا وإنقاد
كفيفٍ . . ولقى كفٍ يداريه ويدلّه
نزع من تراب أرضه خيام وعمد وأوتاد
لقى في ثراك أرضٍ وفي حلتك حلّه
على أني أباعد وأتمرجح . . رضى وعناد
أدور رضى الاحلام . . ما أدور الزلّه
توقف ملذات العمر بين شرب وزاد
ولا ألذ من صوتك الى جاء في حلّه
ودي اكمل معك حتى ( الحياه البرزخيه )
وين تلقى عاشقً يبغاك حتى في مماته
من يشوفك يدري ان الموت حاجه عايديه
كل ليله في ( طوارف مبسمك ) " يعلن وفاته
هات " فنجال الهوى " بـ ايدك وحطّه في يديّه
لو تصّب الموت في " فنجال حبك " قلت هاته
ماني بقايل فيك الظن ماخاب
لا والله الا خاب يومي هقيتك
كنت احسبك صادق وأثاريك كذاب
ياليتني في دنيتي ما هويتك
ترحل وتهجرني بلا عذر وأسباب
تجفي على قلبي وانا ما جفيتك
وقمت أتمادى لين ما خاطري طاب
أنشهد اني فوق حجمك عطيتك
عن الكلام الكثير أفضّل سكاتي
وعن الدروب الطوال أفضّل إيمنها
قلبي معاليقه ! اولىّ من علاقاتي
يا أقسى تجارب ربيع العمر وأحزنها
تربّص لـ زلتي وتعد غلطاتي
ماتدري أنك بكبرك واحدٍ منها !
واهني الي من اهل الهوى قلبه جزوع
داله باله وقلبه من الهم اعتقه
من تمادا فالمحبه مايمديه الرجوع
الهوى مبداه فرحه وتاليه غلقه
مايهم انك تعاني شهر ولا سبوع
المهم الصدق معناه يحمى منطقه
كل حاجه فالمحبه تهون الى الدموع
الي تنزل من خيانه ومن فقد الثقه .
هذا مُكانك فـ ايسر الصدر محفوظ
أوّل ربيعك فيه وآخر مبيتك
وهذا الشعور الي على الوجه ملحوظ
أحّس لا منّي نسيته عصيتك
وعذب الكلام الي من شْفاك ملفوظ
لا من طرى عفت المنام وسريتك
وعلى الأراضي السبع مافيه محظوظ
" إلاّ أهل بيتك وزوّار بيتك "