قرار السيد مقتدى الصدر كان صائبا في عدم التدخل في الشأن السوري وعدم الوقوف أمام ارادة الشعب السوري وعدم توريط الشباب العراقي بالحروب وحقن الدماء
رغم انتقاد بعض تجار الدين والمذهب لقرار الصدر لكن خرج منتصرا عليهم بحكمته وشجاعة قراره
نشكر السيد مقتدى الصدر القائد الحقيقي للعراق
نصر من الله وكما وعد (نصر الله)
وبتضحيات الشهداء وسواعد الابطال وصبر اهلنا في الضاحية والجنوب والبقاع
تحية عز و فخر واباء
وسيظل جبل عامل عصياً على الاعداء