شكل كلمة "وقف إطلاق النار" في غزة.
صورة بتاريخ الليلة، قبل قليل، يوم 23 يوليو 2026، في اليوم 287 من احتفال قادة عرب ومسلمين بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
مقطع حذفته إٍـ ـرائيل لمرات حتى لا يشاهد العالم إجـ ـرامهم..
لنجعله ينتشر فيروسية حول العالم
شقيقان بلا مفرّ ولا مكان يذهبان إليه، يواجهان وطأة القصـ ـف الإـــــرائيلي. حالة من الذعر لا ينبغي لأي طفل أن يعيشها.
أين منظمات حقوق الأطفال؟!
ينام العالم بهدوء، بينما تُقصف غزة ليلًا ونهارًا…
غزة التي لا تعرف الهدوء، ولا يملك أهلها حتى رفاهية النوم بأمان.
الإبادة مستمرة، والعالم ما زال صامتًا.
الإبادة مستمرة في قطاع غزة.
الاحتلال الإسرائيلي يتحدى العالم بأسره، ويواصل عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، الذي لم يعد فيه ما يُدمر، ولا منازل تُهدم، ولا أرواح بريئة تكف عن السقوط.
لقد تجاوزت المأساة كل حدود الاحتمال، ولم يعد الصمت أو الاكتفاء بعبارات الإدانة كافيا، خاصة بعد التزام المقاومة بوقف القتال، في وقت يستمر فيه القصف واستهداف المدنيين بصورة مأساوية.
رأيت طفلي عبد الرحمن شارد الذهن ودموعه على خده تسيل، فسألته ما بك !!
فقال لي، بتعرف يا بابا المجـزرة اللي حدثت فجر اليوم وتفحمت فيها الجـثث، وكان الأطفال يصرخون على الشباك إلى أن التهمتهم النيران، قلت مالها ؟!
قال، هذه عائلة أعز أصدقائي في المدرسة، صديقي نعيم، والذي حفظتُ كتاب الله معه، وعشنا مع بعضنا أجمل أيامنا بصحبة القرآن، وقد كان من ضمن الذين ارتقوا وتفحمت أجسادهم، انعقد لساني وسكتُّ ولم أدرِ ماذا أقول له !!
أيُّ جرم ارتكبه أطفال غزة حتى يعيشوا كل هذه الأهوال، أيُّ ذنبٍ اقترفوه حتى يكبروا قبل أوانهم ويذوقوا مرارة الفقد ولوعة الفراق !!
رحم الله الطفل نعيم، وربط على قلب صغيري، وحفظ الله أطفال غزة وسلمهم من كل مكروه وسوء !!