دوي انفجار عنيف يهز مدينة أبو زبد عقب استهداف أكبر مخزن أسلحة للمليشيا
أكدت مصادر محلية لـ"منصة شاهد عيان" سماع دوي انفجار عنيف هز معظم أحياء مدينة أبو زبد، عقب غارات جوية نفذها الطيران الحربي والطيران المُسيّر التابعان للجيش السوداني.
وبحسب المصادر، استهدفت الضربات أكبر مخزن للأسلحة والذخائر يتبع للمليشيا داخل المدينة، ما أدى إلى انفجارات قوية سُمعت في مختلف الأحياء، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من موقع الاستهداف.
القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة المتحالفة معها توسّع نطاق سيطرتها الميدانية في ولاية غرب دارفور، وتتقدم وصولاً إلى منطقة جبل أوم شمالي مدينة الجنينة.
قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها من منطقة "بئر كيلايكل" بالقرب من الجنينة وهذه المنطقة كانت بالأمس معقل المتمرد خلا إدريس حسن الجنجويدي الذي فر في اتجاه نيالا.
الزحف متواصل 🚩🚩
الاربعاء 01/07
وسط تقدم مستمر لقوات الجيش السوداني في دارفور، انسحبت مليشيات الدعم سريع المدعومة من الإمارات، من مدينة النهود في الساعات الأولى من الصباح.
🔻غادرت الميليشيات المدينة مستخدمة 60 عربة قتالية متجهة نحو مدينة الفاشر.
🔻انسحبت أيضا من مدينة الفولة 80 عربة قتالية إلى الضعين.
يأتي هذا الانسحاب بعد هزائم نكراء تعرضت لها هذه الميليشيات على يد القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة، التي تمكنت من السيطرة على العديد من المناطق الجديدة، منها وادي أردمتا، شمال مطار الجنينة في الجهة الشمالية الشرقية، وتواصل تقدمها نحو الجنينة.
#جيش_قوقو
وحدات "فانو" تنفذ تسللًا ناجحاً إلى داخل معسكر يتبع للجيش الإثيوبي في "موتا" وتحدث به خسائر فادحة
نفذت وحدات "فانو" المنضوية تحت الفرقتين 54 و64 تسللًا ناجحاً استهدفت خلاله المعسكر الاستراتيجي القريب من بلدة "موتا"، واندلعت مواجهات عنيفة ومباشرة من مسافات قريبة، استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الثقيلة، مما أربك القوات الإثيوبية المدافعة عن المعسكر.
وتحركت تعزيزات عسكرية حكومية من بلدة "موتا" لإنقاذ الموقف، إلا أنها وقعت في كمين نصبته قوات "فانو"، ما رفع حصيلة القتلى في صفوف القوات الحكومية إلى أكثر من 100 قتيل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى والأسرى.
وأسفرت العملية، بحسب مصادر عسكرية اثيوبية ، عن سقوط المعسكر بالكامل والاستيلاء على مستودع ضخم من الأسلحة والعتاد اللوجستي، وشملت الغنائم:
رشاشاً ثقيلاً من طراز (DShK)، و47 بندقية كلاشينكوف آلية، و3 رشاشات متوسطة من طراز (PKM)، وبنادق قنص متطورة، إلى جانب كميات كبيرة من الذخائر والمعدات اللوجستية.
🚨الغارديان: لماذا تُتهم بريطانيا بالسماح للإمارات بتأجيج الحرب في السودان؟ الغارديان تتتبع مسارات السلاح من أبوظبي إلى دارفور، وتفحص دور لندن بين مجلس الأمن وصفقات السلاح والمصالح الاقتصادية
ترجمت هذا الفيديو التوضيحي من صحيفة الغارديان، وعنوانه: "لماذا تُتهم بريطانيا بالسماح للإمارات بتأجيج الحرب في السودان؟"، وهو من إعداد مارك تاونسند، وإلينا موريسي، ولور بولينييه، وسارة بيرترام.
يتناول الفيديو مسارات تهريب السلاح إلى السودان، مستندا إلى صور أقمار صناعية، ووثائق وتقارير مسربة، ومشاهد من الميدان، لتتبع كيفية وصول الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع عبر شبكة إمداد سرية مرتبطة بالإمارات. ويعرض ذلك في سياق حرب قُتل فيها مئات الآلاف من السودانيين، ونزح 13 مليون شخص، ويواجه 19 مليون آخرون خطر الجوع الحاد.
ويعرض الفيديو دوافع الإمارات في السودان، وفي مقدمتها الذهب، حيث تُهرّب كميات كبيرة من المعدن النفيس إلى دبي، إلى جانب سعي أبوظبي إلى تأمين نفوذ سياسي واقتصادي في بلد ذي موقع استراتيجي وأراض خصبة. ويقدّم الفيديو هذا النفوذ بوصفه جزءا من حسابات أوسع تتعلق بتوسيع القوة الإماراتية في المنطقة، عبر دعم مليشيا الدعم السريع رغم اتهامها بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
كما يتناول الفيديو موقع المملكة المتحدة في هذا الملف، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة في السودان، وحاملة القلم بشأن السودان في مجلس الأمن الدولي، ما يجعلها في موقع قيادة الاستجابة الدولية للصراع. لكنه يشير إلى أن بريطانيا تواجه اتهامات بتفضيل علاقتها مع الإمارات على مسؤوليتها تجاه المدنيين السودانيين، في ظل استثمارات ضخمة تشمل العقارات وأندية كرة القدم، وصفقات وعمليات شراء أسلحة بمئات الملايين من الجنيهات.
ويتوقف الفيديو عند مؤتمر السودان الذي استضافته بريطانيا في أبريل 2025، بعد أيام من مذبحة زمزم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في دارفور، مشيرا إلى أنه لا توجد أدلة على أن الوفود البريطانية واجهت نظراءها الإماراتيين بشأن المذبحة، وأن البيان الختامي للمؤتمر تجاهلها بالكامل ولم يذكر مخيم زمزم، حيث قُتل ما لا يقل عن 1000 شخص.
كما يورد الفيديو أن وثائق داخلية أظهرت أن المملكة المتحدة اختارت عمدا نهجا أقل طموحا لمنع الفظائع في السودان، متذرعة بفريق مثقل بالأعباء. وفي الوقت نفسه، واصلت الحكومة البريطانية الموافقة على صادرات الأسلحة إلى الإمارات، بينما أظهرت ملفات قُدمت إلى مجلس الأمن الدولي أن معدات عسكرية مصنعة في بريطانيا عُثر عليها في مواقع قتال تابعة لمليشيا الدعم السريع.