نظر يوماً أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الوليد بن يزيد في المصحف ليتفاءل فوقع على قوله تعالى {وَٱسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ} (إبراهيم - 15) فنصب المصحف غرضاً أي هدفاً يرميهِ بالنشّاب (السهام الصغيرة الحجم) ثم مزّقهُ وأحرقهُ وأنشد يخاطبه:
الكامل في التاريخ لابن الاثير
النتيجة مشهد عبثي يختصر حياة اليوم ، الابن يرى الحياة من خلال قصة الراسمالية ورموزها لا يرى عطف والديه بل يراهما حاجز ورمز لفقره .
انسان نيتشه الاخير الذي تنبأ به حيث اعلى قيمة في حياته هي الاستهلاك ولا يملك رايا او ذوقا، لو كتب له ان يخلد في مشهد فهو هذا المشهد !
حادثة لو كتبت كمشهد سخرية من الحياة لما اتت بهذا الشكل ، ثلاث اشخاص اب وام وابنهم يموتون في لحظة واحدة لماذا ؟
لرغبة الابن في اقتناء جهاز يظهره بمظهر الغني ويطلب من والديه مساعدته لذلك ، السخرية ان الاب والام فقراء رفاهية فيما يرى الابن الجهاز مساواة مع الاغنياء ولو ظاهريا !
اشترى كونال (18 عام) هاتف آيفون بالتقسيط فواجه صعوبة في سداد الأقساط وطلب من والديه مساعدته لكنهما فقراء لا يستطيعون دفعها فنشب خلاف بينهم.
غضب الابن وذهب إلى حافة منحدر شديد الارتفاع مهددًا بإنهاء حياته إذا لم يساعدوه، وعلى مدى ثلاث ساعات حاول والداه إقناعه بالابتعاد عن الحافة، اقترب الأب بسرعة محاولاً إنقاذ ابنه لكنه هرب واختل توازن الإثنين معاً وسقطا في الوادي.
عندما شاهدت الأم زوجها وابنها يموتان، قفزت خلفهما فورًا وهي في حالة من الانهيار وماتت معهم.
الحادثة وقعت يوم أمس عند تلّة خافديا في ولاية ماهاراشترا الهندية.
لم يعد الفرد يرى المجتمع يوفر له شيئا بل اصبح يهدد وجوده فمالحل ؟
حتما تبني نظرة فردية للحياة وسيكون المال هو محورها ،وسيكون القلق والاضطراب جزء من حياته اليومية ( الامراض النفسية) ومع ذلك يتم توجيه اللوم له ؟
لما لا يتم توجيه اللوم للمجتمع الذي لا يناقش مشاكله ؟
هذا دور المجتمع في تكوين نظرة الفرد الى الحياة وبناء هويته وببساطة فشل المجتمع بذلك في كل العالم العربي !
فنحن كبرنا على نظرة دينية للحياة ولكن تكررت الهزائم أمام الهويات الاخرى ( دعاء مثل الهم شتت شملهم يتم ابنائهم ..الخ سمعناها في المساجد ولكن رايناه يطبق على المسلمين وبلادهم)
أعتقد أزمة جيلنا الحقيقية هي التعلق المفرط بالدنيا، وهي جذر لمشاكل كثيرة، حتى النفسية منها..
متضخمة جدًا قيمة الدنيا في النفوس بطريقة أخلت بأمور كثيرة..
صار غياب الوفرة المادية أو خيب المسعى للمكانة مصيبة كبيرة.
لأن الإنسان علق كل شيء عليها كأنها مبلغ علمه، وصار مستعد يتنازل عن كل شيء عشان مكسب دنيوي، حتى إن البعض قد ينصح أخاه بإتيان معصية صريحة لأجل الدنيا ونعيمها.. وغيره قد يمسك عن التوجيه والنصيحة خشية الإقصاء من علاقة/ أو مجتمع أيضًا دنيوي زائل
وحتى نفسيًا، التعلق المفرط بالدنيا يجعل الإنسان هشًا أمام تقلباتها، لأن الشيء الذي يفترض أن يكون جزءًا من الحياة يتحول إلى الحياة كلها. كلما عظمت الدنيا في النفس عظمت مصائبها وزاد معها القلق والخوف والمقارنة والشعور بالفوات.
ولا أعتقد أن جيلًا قبلنا مر بهذا الاختبار بهذه الشدة.. مب لأنهم كانوا أزهد بالضرورة.، لكن الدنيا لم تكن حاضرة أمامهم بهذا القدر، ولا معروضة عليهم وعلى أعينهم في كل لحظة بهذا الاتساع
فاتبع الابناء ذلك ومن ثم حين اتى حصاد وقتهم والبدأ في العمل وجدوا ان المدن غير قادرة على تحمل اعتماد السكان عليها ( يظهر ذلك في غلاء المعيشة والمسكن والبطالة وتقليل الموارد) وهذه دورة طبيعية ولكن السؤال هل تم التجهيز لذلك من قبل ؟
ام تم منح الجيل وعدا بلا اهتمام بتحقيقه ؟
زلكن اداة القياس وهي مصلحتنا سيتم تسميتها باسم اخر ونسبها الى قوة اخرى ( مقدس) اكان مقدسا خارجيا ( ألهة) او مقدس بشري (حكمة) لعقل بشري ( حكماء/فلاسفة/الاسلاف/قادة) فتفرض كشرائع وقوانين وتعاليم وعلى الفرد ان يتصرف وفقها.
هنا يصبح ابن عربي والحلاج وغيرهم خطرا على من يمثل الحكمة
" ما رأيت شيئا الا ورأيت الله فيه ..
قتلوني ولم يعلموا اني حي في قلب كل من يراني *
#الحلاج
في الصوفية كل موجود وكل حدث مقدس لانها الله في كل شيء ، هذه النظرة الى الحياة تسمو فوق الثنائيات ( خير وشر - جميل وقبيح- فرح وحزن) وتشابه فلسفة نيتشه في حب القدر .
والجمال والعدالة وكل ماهو ايجابي لانه يخدم مصالحنا وكل مالا يخدم مصالحنا يتم وصفه بالعكس وهنا يخلق الصراع المستمر في تاريخ الانسانية .
الغريب ان كل من ينادي بهذه الفكرة يتم نبذه سياسيا لانه يشكل خطرا الننخبة التي تستفيد من وجود الصراعات الثنائية في أعلى الهرم الاجتماعي.
انا اسع كلا العالمين ..وكل العالم لا يسعني
انا السهم وانا القوس ...انا الشاب وانا العجوز ..
انا الاشجار التي تشعل النار ...وانا الاحجار التي تقدح النار ..
انا العناصر الاربعة ...والحواس الخمسة ... والجهات الستة ..
اعرفني في صورتك هذه وكل هذا العالم لن يسعني ..
#تصوف
يرى البعض ويقول " نحن نؤمن بمحمد او المسيح او الفيدنتا" بينما للصوفي لا قيمة لهذا او هذا ..
فان وجد مايريده في عند زرادشت اخذه ..او القبال او القران او الفينداتا …فالصوفي يبحث عما هو مقدس في كل مكان ..
يرى البعض ويقول " نحن نؤمن بمحمد او المسيح او الفيدنتا" بينما للصوفي لا قيمة لهذا او هذا ..
فان وجد مايريده في عند زرادشت اخذه ..او القبال او القران او الفينداتا …فالصوفي يبحث عما هو مقدس في كل مكان ..
وتظهر في كثرة القتلى المتسلسلين وميلهم الى الشذوذ والعنف لاجل العنف ، اوروبا عاشت قرون من الحروب منذ القدم مثل حروب الثلاثين عام انتجت ملايين الايتام والخرب العالمية الاولى انتجت ١٢ مليون يتيم مع نساء مغتصبات واكثر من ذلك في الحرب الثانية !
هؤلاء مضطربين نفسيا وعقليا وجينيا
اصول العائلات البيضاء وجيناتها هي سبب هذه الافعال ، تم ارسال المساجين والمجانين مع تزويجهم بالعاهرات من فرنسا الى الامريكتين ، ١٦٠ الف من المساجين والمجانين هم اسلاف البيض الانجلوساكسون في استراليا ، ناهيك عن هجرة المهمشين والفقراء من اوروبا الى هذه المناطق..
جيناتهم معطوبة
وحده من القضايا والجرائم المؤلمة اللي وقعت بامريكا لممرضة اسمها ليندسي كلانسي وهي متهمه بقتل أطفالها الثلاثة داخل بيتها في ولاية ماساتشوستس، بعد ان ارسلت زوجها في مهمة خارج البيت لشراء الطعام والأدوية، واستغلت غيابه لتقتلهم "اعمار الاطفال بين 8 اشهر و5 سنوات"!!!
لكن الشيء اللي ظهر بعد الجريمة ان كلانسي كانت تعاني من الاكتئاب والذهان بعد الولادة، وأن الأطباء وصفوا لها 12 دواءً نفسي، ويقول زوجها إنه سبق وطلب المساعدة الطبية ملاحظته تدهور حالتها وانها بدأت تسمع أصوات وتتصرف بشكل غير طبيعي…
لكن في المقابل، يؤكد الادعاء أن الجريمة كانت مدبرة، وأن إرسال الزوج كان جزء من خطة لتنفيذها، وأنها كانت تدرك أفعالها وقت ارتكابها، انتم ايش رايكم بالموضوع هذا والجريمة ؟؟!
هذا المعتوه البرتقالي الذي اساء للصومال ووصفها بالبلد القذر الان اصبح يتغوط في ملابسه امام الناس !
المهرج الذي حول القصر الى سيرك اصبح مهرجا كاملا يتغوط ويتبول ورائحته تظهر على وجه مرافقيه ،طبعا الاعلام العربي يقدس #ترامب ولن يتحدثوا عن انه اصبح قذارة تمشي على قدمين لانه المخلص..