بالخاطر من زمان بخصوص اللحية وإعفائها.
اللحية تركها واجب وحلقها محرم؛يعني هالكلام أن الأصل ان المسلم هيئته ملتحي عدا الأمرد الي ما تنبت له، وكونه ملتحي ما يعني أنه ملتزم؛ هو ملتزم بأحد واجبات كثيرة بالاسلام، وأنه يفعل ذنب آخر ما يعني انه منافق ومستشرف ومعفي لحيته للناس
"لماذا تتقدم النساء بطلبات طلاق أكثر من الرجال"
لعلك تظن أنك ستجد في المقال خطابا تحليليا دقيقا، ولكنْ كل الذي ستجده تزيين للطلاق بلسان أكاديميات نسويات يفسرن الأمور تفسيرا رغبويا.
قبل عرض الكلام والتعليق عليه تذكَّر أمرين:
الأول: قوله تعالى: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه}، نعم الطلاق مشروع في حالات معينة، غير أن من يزين الطلاق ويحوله إلى ظاهرة هو من الشيطان ويخدم أغراض الشياطين من فشو الفواحش وما يلحقها.
الثاني: الحديث عن المجتمع الغربي وله خصوصياته، لكننا في عالم مفتوح والناس يتأثر بعضهم ببعض، وفي مجتمعاتنا انتشر الطلاق من جهة النساء باسم الخلع وطلاق الضرر، ولا نقول إن كل امرأة تطلب الطلاق هي على باطل وإنما نتحدث عن الظاهرة ككل.
تحلل الأكاديميات النسويات انتشار الطلاق من جهة النساء بأن المرأة مع التحرر الاقتصادي صار بإمكانها التخلص من "العلاقات غير السعيدة" بسهولة بخلاف الماضي (ولا أدري لماذا لا يستغني الرجال عن العلاقات غير السعيدة بالمقدار نفسه وهم مستغنون ماديا أصالة).
وأن الرجال يميلون لعدم الطلاق لأن الزواج أنفع لهم (يطيل أعمارهم)! نعم؛ هذا الهراء الرغبوي موجود في كلام الأكاديميات النسويات.
تلاحظ أنهن في تحليلهن لا يخرجن عن شيطنة الرجل وافتراض ملائكية الأنثى، ويحصرن الأسباب في هذا السياق، وإن فرضنا صحة هذه الأسباب فهناك أسباب أخرى غفل عنها، وهي:
١. أن كثيرا من النساء ترغب بالاتصال برجل آخر يمنيها بالزواج ويخببها على زوجها، وهذا معنى أشير له في الحديث النبوي «لعن الله من خبب امرأة على زوجها».
بينما الرجال يفضلون الخيانة على ترك زوجاتهم والزواج بأخريات أو يكونون أكثر وفاء (من يعترض على هذا التحليل ليسأل نفسه لماذا لم يعترض على تحليلات النسويات السابقة، علما أنه تعضده حوادث معروفة شرقا وغربا).
٢. أن الرجل عليه تكاليف في الزواج أعظم من المرأة لهذا لا يكون ميالا لإنهاء العلاقة التي كلفته كثيرا بسهولة.
وهذا التحليل يهربون منه لئلا يعترفوا بالأعباء التي يتحملها الرجل، لئلا يثبتوا له حقوقا مقابل هذه الأعباء فيكون طريقا لإثبات القوامة.
٣. انفعالية وعاطفية كثير من النساء مما يجعلها تقدم على هذا القرار الخطير، وكثير منهن تندم، ومنهن من تفعله لترى تمسك الرجل بها ثم لا يمكنها التراجع.
هذه الأسباب أكثر واقعية وأقرب للعقل والشرع (الذي جعل عقدة النكاح بيد الرجل) من تحليلات النسويات الغريبة.
عاهرة القلم
أقحب من عاهرة الجسد
فعاهرة الجسد قد تخفي زناها ولا تفسد إلا نفسها و داعرها
أما عاهرة القلم أمثال ذميم قد يفسد جيل من الرعناء والحمقى
المال الذي يعطى لعاهرة الجسد أقل خباثة من المال الذي تأكل به عواهر القلم أمثال ذميم وملامة
ركيك الشعر لن ينقذ خامنئي من النار
مواضيع الدين والشريعة ليسوا مواد ترفيهية من يريد يتفقه بالدين يروح لمجالس العلم وليس للكراتين
طريقة الصلاة للنساء خاطئة، طريقة ارتداء الحجاب خاطئة
لاتهين الدين بالعكس؟ يعني الدين بيفتخر بعمل ذوات ارواح ويحتوي على موسيقا؟
الدين يؤخذ من افواه الفقهاء وليس من كاتبة كافرة تنقل.
@moha_oz النسويات نفس العالمانين نفس الليبراليين المتأسلمين الزنادقة
الي يحاولون يصورون الإسلام لزندقتهم
والاشكالية انهم واقعين اصلا بنواقض الإسلام عليهم يثبتون اسلامهم قبل
ما يكذبون عليه
@b1994_bb@moha_oz كذاب ماهي كل الروايات صحيحة
عشان كذا في علم كامل قائم على تصحيحها وتضعيفها تعال جب الإسناد وتصحيح الرواية قبل لا تكذب
الصحابة والصحابيات كانوا يسلمون لاوامر الله كلها ولاهم يتبعون اهواءهم مثلكم يا كذاب
أول ما تُذكر الميثولوجيا العربية، قبل الاسلام أو بعده، تلقى العجم كلهم يحشرون انفسهم ويمارسون السطو الثقافي عليها بذريعة الدين او الجغرافيا، حتى اشد كارهي العرب كالفرس والترك لهم حضور بالتعليقات. أسميها الانتهازية الشعوبية !
❌ محاكم التفتيش لم تكن مجرد محاكم قاسية… كانت مصنعًا للرعب باسم الدين.
🔍 البابا التقي أباح تعذيب المتهمين، ثم اتسع الأمر حتى صار التعذيب وسيلةً معتمدة، لا لطلب الحق، بل لكسر الناس وانتزاع ما يراد منهم.
للمسلمين في هذه الإبادة نصيب .. فقد قتل منهم الألوف
📘 حين ظهرت بوارق تسامح رفضها رجال الإكليروس الأتقياء ... حرّضوا على المسلمين واليهووو ود، وأباحوا المذااا بح، وأحرقوا الكتب،
ثم أحرقوا دور العبادة، ثم ذببببحوا من ليسوا نصارى.
⚠️ هذه ليست زلات أفراد، ولا أخطاء هامشية،بل دين استُعمل في التعذيب،
وكنيسة باركت، وبابوات حرّضوا، وأبرياء دفعت الثمن.
ثم يحدثون الناس بعد هذا عن التسامح! .. وأن الله محبة!!!
كيف الأعجمي يسطو على العرب ؟
أول خطوة: يطلق عليه اسم اسلامي
ثاني خطوة: يخليه عام لكل المنطقة
ثالث خطوة: يبدأ يحصره بنفسه
رابع خطوة: ينفي ارتباط العرب فيه
الشرق الأوسط يضم مئات العرقيات والشعوب .. ولا واحد منهم يحمل في إرثه أساطير للجن .. يكفي لفظ الجن عربي بحت
If you’re trying to discredit me @Haqiqatjou, you need to produce better propaganda than this.
The Wahhābī raid on Karbalāʾ didn’t target women, children or the elderly.
This was testified to by the French historian Félix Mangin, the historian of Muḥammad ʿAlī Pasha.
This was also testified to by the French consul in Baghdād, Louis Rousseau—an eyewitness—who said of Āl Saʿūd that they possess policy and acumen, and that their Wahhābī armies do not harm women or girls, for the Wahhābīs always protect their honour.
Andrew Crichton said that the Saudi army did not harm the elderly, women, or children.
Imām Saʾūd the Great commanded that his army do not harm one who has not reached puberty, nor a woman, nor an elderly man. Here is the testimony from Ibn Bishr.