«هذا هو محمدنا»
نعم ..
يحقّ لنا أن يُصيبَنا الغرور ..
لا غرور الفارغين ..
بل غرور من يرى دولته تعانق السماء أمام عينيه.
حين تُعرَّفُ السيادةُ يُذكَرُ اسمُه ..
و حين يُقاسُ الطموحُ ..
تُقاسُ المسافةُ التي قطعها.
هذا محمدُ بنُ سلمان ..
ليس وعداً مؤجلاً ..
بل واقعاً يتقدّم ..
معادلة دولة تُدار بالعقل و تُحسم بالفعل.
نغترّ؟ ..
نعم نغترّ ..
لأن القمم لا تُبنى بالصدفة ..
و لأن التاريخ لا يمنح ثقته إلا لمن يفرض منطقه.
نغترّ ..
لأننا نرى دولةً تنتقل من ردّة الفعل إلى صناعة الحدث ..
و من التكيّف إلى القيادة ..
و من الانتظار إلى المبادرة.
محمدنا لم يرفع السقف بالكلام ..
بل رفع الأرض من تحته ..
حتى صار السقف منخفضاً على ما أنجز.
في زمن الضجيج ..
و الزعامات الوهمية ..
صنع الصمت معنى ..
و في زمن التردّد ..
حوّل القرار إلى هوية ..
و في زمن التبرير ..
ترك الواقع يتكفّل بالإجابة.
هذا هو محمدنا ..
و يكفينا فخراً أن نقولها بلا تردّد ..
ن��ترّ به ..
لأن الغرور هنا ليس ضعفاً ..
بل شهادة ثقة بتاريخ يُكتب ..
و دولةٍ تعرف إلى أين تمضي.