سارحٍ تطلب العلم وتجيب الشهادة
وسارحٍ بالي بطاريك صبح وعشيّه
انطح الشوف بعزوم ، وثبات ، وجلاده
كل مارتحت من هيّه ، تنطحت هيّه
كيف حب الغريب المغترب عن بلاده
صار هو الهوايه .. والهوى .. والهويّه
صاحبك يوم سلّ السيف واسرج جواده
معتبر حبّك اول حلم .. واخر قضيه
بعد ماصارت يدين الاماني في يد الاقدار
و انا حلمي مسافات امنه ، و الواقع ارهابي
فقدت أعصابي.. وطحت بـ شجاعه فـ آخر المشوار
عشان أثبت لك؛ إني من عمر واقف على أعصابي"
كان يخفي شعوره قدر الإمكان
لكن الحزن متجلّي ومنحوت
شفت فـ عيونه الثنتين حرمان
كني مطلّعه من وسط تابوت
وابتسامات وجهه بعض الاحيان
يعتبرها عوازل تعزل الصوت
كنّي أسمع وراها صرخة إنسان
خايف من الحياة اكثر من الموت