يدخل ميسي الملعب هذه المرة بلا ديون ..
لا يطارده نهائي ضائع ..
ولا ركلة جزاء مهدرة ..
ولا صحفي يبحث عن خيبة جديدة ..
يدخل حراً
يلعب كما لو أن الكرة صديق قديم نجا معه من الحروب كلها..
وكأن الكأس التي حملها قبل سنوات ليست أكثر من ذكرى جميلة في طريق أطول
https://t.co/CkqIUqkg8h