يوسف عليه السلام بعد سيل من الابتلاءات، بعد الكُربات المتتابعة، حين مكّنه الله في الأرض فأدرك العاقبة .. وقف متعجبًا من حسن تدبير الله قائلاً : « إن ربّي لطيفٌ لما يشاء » أنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا ، فالله سينقذك ويعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها !