لمن البرهان يقف قدام الناس ويقول العقوبات ممكن تنزل علينا لكن ربنا أقوى منهم، هو ما بيجاوب على السؤال الأساسي: منو حيدفع ثمن العقوبات؟
الزول البفتش دواء، والأم البتستنى تحويل، والعامل البشوف راتبو يذوب. الدين ما مفروض يكون غطا للتعامل بخفة مع رزق الناس. القائد المسؤول يفتش كيف يمنع الضرر ويخفف الحمل، ما يطلب من الناس تستعد نفسيا للضيق.
سياسة البرهان حولت كل أزمة لمعركة كلام، والمواطن دايما آخر واحد في الحساب. السودان داير إدارة تحمي الناس من العزلة، ما خطابات تزين الخوف.
#السودان #لا_لحكم_العسكر
خطاب واشنطن يمزق أقنعة المتورطين في إرهـــ ـاب الكيمــ ـاوي
✍️صفاء الفحل
لم تعد جـ ريمة استخدام الأسلحـ ـــة الكيميائيــ ــة في السودان مجرد ادعاءات يتم تداولها في أروقة المنظمات، بل تحولت بفضل الأدلة التقنية القاطعة التي أشارت اليها الولايات ��لمتحدة في خطابها أمام الدورة الثانية عشرة بعد المائة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى حقيقة دامغة تضع سلطة بورتسودان في قفص الاتهام الدولي.
إن هذا الانتقال من الضغط السياسي التقليدي إلى تصنيف السلطة كـ “تهديد أمني دولي” يعكس خطورة الجـ رم المرتكب، ويكشف في الوقت ذاته عن شراكات إقليمية مريبة تتجاوز حدود الدعم السياسي لتصل إلى التواطؤ اللوجستي في الانتهاكات الجسيمة.
إن رفض واشنطن القاطع لتقرير “اللجنة الوطنية” السودانية واعتباره مجرد أداة سياسية للتغطية على جـ ريمة حـ رب، يُسقط عن هذه السلطة آخر أوراق التوت فالمجتمع الدولي لم يعد يرى في هذه اللجان سوى محاولات بائسة لعرقلة العدالة.
إن المطالبة الأمريكية بإعلان شامل عن كافة المرافق والأسلحـــ ـة الكيميا.ئيــة هو تصعيدٌ قانونيٌّ خطير، يعني أن واشنطن تدرك أننا أمام “تحالف إرهــ ــاب كيميائي” يمتلك قدرات غير معلنة ويستمر في التستر عليها، متحدياً بذلك اتفاقية حظر الأسلحـــ ـــة الكيميائيــ ــة.
إن استمرار هذه السلطة في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة يمثل انتهاكـــ ــاً جسيماً لمعايير الامتثال الدولية، ويضع صدقية المنظمة أمام اختبار وجودي.
فبقاء نظامٍ متورطٍ في استخدام أسلحــ ـــة كيميائيـــ ــة ضمن الهيئة القيادية لمنظمة حظر الاسلحـــ ــة، يُعد إجهاضاً لغايات الاتفاقية، ويُحتم على المجتمع الدولي تعليق عضويتها فوراً وإحالة ملفها إلى مجلس الأمن، لضمان اتساق آليا�� المساءلة مع الحقائق المثبتة.
إن المسؤولية عن هذه الانتهاكــ ـــات لا تقف عند حدود السلطة المنفذة في بورتسودان، بل تتعداها لتشمل شركاءها الإقليميين الذين اختاروا الانحياز الكامل لهذا المسار.
فمصر، وبحكم تحالفها الاستراتيجي مع الجيش السوداني، جعلت من أراضيها ومجالاتها الجوية قواعد انطلاق للمسيرات والطيران الحـ ربي المحمل بالمواد الكيميائيــ ـــة المحظورة، انطلاقاً من رؤيتها لمصالحها الخاصة.
هذا الدور ليس مجرد تسهيل لوجستي، بل هو مشاركة إرادية واعية في تمكين هذه الآلة العسكـ رية من استباحة المدنيين، مما يجعل من هذا التحالف شريكاً مباشراً في الانتهاك، ويضع الأطراف المشاركة وفي مقدمتها تركيا كشريك استراتيجي في هذا الغطاء السياسي واللوجستي تحت طائلة القانون الدولي الذي يُجرّم توفير المنصات والدعم لأطراف ترتكب جـ رائم حـ.رب.
إن التهديدات التي لوح بها مسعد بولس في مجلس الأمن لم تكن سوى تهيئة لمسرح الأحداث، حيث أصبحت سلطة بورتسودان اليوم مجرد “متهم” ينتظر العقاب، بعد أن انكشفت مظلة الإفلات من العقاب التي ظنوا طويلاً أنهم يختبئون خلفها.
إن الوقائع الموثقة لجـ رائم استخدام الأسلحـــ ــة الكيميائيــ ــة في الخرطوم ودارفور تُحتم على المنظومة الدولية، بكافة فاعليها الرس��يين والمدنيين، تحمل مسؤولياتهم القانونية في ملاحقة هذا الانتهاك الجسيم.
إن المسؤولية عن هذه الجرائم لا تتجزأ، بل تمتد لتشمل سلطة بورتسودان بصفتها الفاعل المباشر، وكل الأطراف المحلية والإقليمية التي ساهمت في التغطية أو التخطيط أو التنفيذ.
إن مسار العدالة الدولية لن يتوقف عند حدود المنفذين، بل سيمتد ليطال كافة الأطراف المتواطئة فجرائم الحـ رب لا تسقط بالتقادم، ولن تعفي الإجراءات الشكلية أحداً من وزر المشاركة في إزهاق أرواح المدنيين.
#الجيش_السوداني_منظمة_ارهابية
🔥عــــــــــــــــــــــاجــــل🔥
طائرات تركية محملة بالاسلحة التركية لتمويل جيش الاإخوان وشعب يُسحق بط��حونة الحرب العبثية
هبطت اليوم طائرة نقل عسكرية تركية من تكيرداغ إلى قاعدة العوينات ��ي جنوب غرب مصر — نفس القاعدة التي تُطلق منها المسيّرات التركية لضرب أهداف داخل السودان لصالح الجيش. هذا ليس “دعمًا عابرًا”… هذا تورّط مباشر في حرب تُدار فوق رؤوس السودانيين بينما هم يُدفنون تحت أنقاضها.
تكيرداغ ليست مجرد مطار… هي مركز اختبار وتسليم طائرات بيرقدار أقنجي التي أصبحت جزءًا من ماكينة الحرب التي تحرق السودان يوميًا. وكل رحلة جديدة تعني ضربة جديدة، نزوح جديد، وجولة أخرى من الدم.
لكن الأخطر؟ أن حكومة بورتسودان — بدل أن توقف هذا النزيف — تواصل التعنت ورفض أي مبادرة توقف الحرب. تغلق الباب أمام السلام، وتفتح المجال أمام الطائرات الأجنبية لتقرر م��ير السودانيين.
الشعب يعيش الجوع، المرض، النزوح، وانهيار الدولة… بينما من يملك القرار يواصل سياسة: الحرب أولًا… والناس آخرًا.
الخلاصة الأشرس: طالما السماء مفتوحة للطائرات، والسلطة مغلقة أمام الحلول… سيظل السودان ساحة ضرب، لا دولة. والشعب يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها ولا يستفيد من نهايتها.
ذكر تقرير نشره موقع The Liberal الأيرلندي أن وثيقة رسمية مسربة من مكتب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تكشف توجيهات لصياغة “رؤية سياسية واستراتيجية شاملة للسودان”، تقوم على حكومة عسكرية برئيس للجمهورية وحكومة تكنوقراط لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات تليها انتخابات عامة. ويفيد التقرير بأن المشروع يرفض مخرجات أي حوارات خارج السودان، ويدفع نحو “حوار سوداني–سوداني” تحت شروط تستبعد خصومًا سياسيين، مع الاعتماد على دعم إقليمي، خصوصًا السعودية، وتحركات دبلوماسية باتجاه تركيا. ويرى محللون، وفق التقرير، أن الخطة تهدف إلى شرعنة الحكم العسكري، وتجاوز المبادرات الدولية، وتحييد الحركات المسلحة ضمن التحالف القائم.
#عين_أفريقيا
إذا كانت هذه آخر بطولة كأس عالم لكريستيانو رونالدو فشكرًا على كل لحظة صنعتها في تاريخ اللعبة محظوظٌ من عاش حقبة هذا الأسطورة فالعظماء لا يخلّدهم العمر بل ما تركوه من إرثٍ لا يُنسى سيبقى ��ريستيانو رونالدو إسمًا خالدًا في تاريخ كرة القدم .
#كأس_العالم_2026