@bashaer165 هذا خنجر الملعون ابا لؤلؤة الذي اغتال عمر رضي الله عنه، فقدسه الرافضة بغطاء سيف علي.
سيف علي رضي الله عنه ذو الفقار، اي سيف له فقرات او ثنيات في ظهره ولايشبه هذا السيف الملعون.
ماذا لو كنت قاضيا للحكم على أحمد حسون وأمثاله من علماء السلطان المنافقين؟
سأحكم عليهم بقطع اللسان وألزمهم بتنظيف المرافق الصحية (المراحيض العامة) في عموم سورية ما داموا أحياء.
مليون مبارك لبوتين وجود بشار الأسد في حظائره، وترليون مبارك للشعب السوري باستعادة سيادته على أجزاء من أرضه في مطار اللاذقية وميناء طرطوس كانت محتلة من روسيا بخيانة بشار وأبيه.
ذيول إيران أنتم بمستوى فهمكم لاترقون إلى مستوى كاحل أقدام بني أمية دهاة التاريخ والفرص.
وسنبني دولة قوية عزيزة على أنقاضكم وأنتم إلى مزابل التاريخ بإذن الله.
أسوأ ما يظهر به رجل الدين هو عندما يصبح صوتا للباطل وسوطا بيد الجلاد.
هكذا كان البوطي وكفتارو وأحمد حسون وفرفور ومأمون رحمة وكثير من عمائم النفاق في زمن الوحوش الأسدية البائدة.
إن محاكمة أكبار مجرمي النظام البائد في سورية قد تلقى بعض الرضى من أولياء الدم، ولكن الحذر الحذر من أن تكون الأحكام القضائية مخففة بحقهم، فإن ذلك سيكون بالغ التأثير في النفوس وسوف يزيد الجرح عمقا والألم شدة.
سياسة الرئيس احمد الشرع سياسة حكيمة وعقلانية وتناسب الواقع السوري سياسيا واقتصاديا وإنمائيا.
وهي الناحية الاجتماعية جاءت في صالح الأقليات (العلوية) حيث عمل جاهدا على حمايتها من غضبة الشعب السوري المجروح جرحا عميقا من اجرامها، ومع هذا هي غير راضية، لأنها لم تعرف الجميل في حياتها.