_قصة شركة الأقطان السودانية ورهنها لبناء أدنوك.. وا��سردية المأجورة الجديدة: الجيش بسلح المليشيات!!_
يا أهلنا.. دي قصة ما بتلقاها في كتب الإمارات.. بتلقاها في أرشيف بنك السودان وشهادة كبار الاقتصاديين..
_سنة 1971.._
أبوظبي كانت إمارة حفاة.. بترولها دوبو طالع 1966 والإنتاج بسيط.. عايزة تعمل شركة بترول وطنية اسمها أدنوك ADNOC.. والبنوك البريطانية رافضة تضمنها.. ما عندها تاريخ.. ما عندها ثقة..
في نفس الوقت.. السودان كان اسمو سلة غذاء العالم.. القطن طويل التيلة كان أغلى من الذهب.. شركة السودان للأقطان كانت هي الضمان الأقوى في الشرق الأوسط كلو..
_الحصل شنو؟_
الشيخ زايد جاء للسودان.. طلب من نميري ضمان قرض لتأسيس أدنوك..
نميري بطيبته قال: "أشقائنا"..
فتم *رهن أسهم ومحصول شركة السودان للأقطان في بنك باركليز لندن كضمان لقرض تأسيس أدنوك*.. 30 مليون دولار وقتها.. رقم فلكي..
يعني لو أبوظبي فشلت.. البنك يشيل قطننا.. دهبنا الأبيض..
وما وقف��ا هنا.. فتحنا خزائننا.. خبراء سودانيين هم البنو أدنوك من الصفر.. أول مدير مالي سوداني.. أول جيولوجي سوداني.. أول مهندس بترول سوداني.. حتى حولات المغتربين السودانيين كانت بتمشي لتأسيسهم..
_النتيجة الليلة:_
أدنوك بقت تساوي أكتر من 200 مليار دولار.. أكبر شركة في المنطقة.. ونحنا؟ شركة الأقطان اتدمرت.. مشروع الجزيرة اتباع خردة.. وبقينا نشحد القمح..
نفس الدويلة القامت على رهن قطننا.. الليلة بعد ما فشلت سردية الكيميائي ودفعت فيها ملايين وفشلت.. طوالي طلعت بسردية جديدة مدفوعة ومأجورة:
*"الجيش السوداني يسلح المليشيات"*
يا لغبائكم ويا لحقدكم..
_يا ناس الجيش ده قالها من أول يوم: أنا بحفر بالإبرة.._
وهسي الجيش بحفر في الإبرة ذاتها..
_ بيفكك في المليشيا حتة حتة..
_ بيفكك في حاضنتها ال��ياسية قحط..
_بيرجع أولاد الوطن المخدوعين لرشدهم.. يوريهم انتو بتقتلو من أجل أسرة واحدة.. أسرة آل زايد ومشروع استعماري جديد..
الجيش البسلح مليشيا كان خلى البلد من أول طلقة.. لكن ده جيش عمره 100 سنة.. عقيدته وطن.. ما بصنع مليشيا.. بلم السلاح من يد المليشيا ويرجعو لمخازن الدولة..
دويلة قامت على كتفنا.. جاية الليلة تعلمنا كيف ندير جيشنا؟
الجيش السوداني من قبل ما يكون عندكم علم ولا نشيد وطني..
وجيشنا عقيدته وطن.. ومليشيتهم عقيدتها أسرة تدفع بالدرهم !!
هكذا حاولت الإمارات شراء محلل المصادر المفتوحة ريتش تِد
كشف محلل المصادر المفتوحة ريتش تِد (Rich Tedd) تفاصيل محاولة إماراتية فاشلة لضمه إلى كشف رواتبها، ونشر ال��سائل التي وصلته.
العرض صريح: "لدي ميزانية أدفع لك منها مقابل المحتوى"، والشرط واحد: أن يُعرض عليهم قبل النشر "للتأكد من توافقه مع ما نسعى إليه".
المطلوب "صحفيون مستقلون ومؤثرون" يُبرزون سلبيات الجيش السوداني، ودعم إيران له، الارتباط بالتطرف الإسلامي، تعثره في الميدان، وعرقلته محادثات السلام. كل ذلك تحت لافتة أنيقة اسمها "إعادة التوازن إلى التغطية".
رفض الرجل ونشر تفاصيل العرض. لكن سؤالنا: كم عدد الذين قبلوا عرضًا مماثلًا؟ لعل بعض ما نشاهده يوميًا على عدد من الصفحات يجيب.
من زاوية أخرى.. لحظة الاعتداء على الشاب الذي وجّه حديثه لمجموعة «صمود»، ويسمع صوت أحد المتواجدين والمسؤولين من المنصة يتهمه أنه صوت من أصوات النظام (يقصد الجيش على الأرجح).
استضافت #الإمارات مؤتمراً أممياً يُعنى بالعدالة الجنائية، وأرسلت دعوة للنائب العام في #السودان لإلقاء كلمة، وكانت متوقعه التطبيل والثناء للإمارات
لكن تفاجأت من كلمة النائب العام
كلمة من دقيقة ونصف غسلت فيها الإمارات غسل وسط صدمة الحضور 🔥🔥
أظهرت المشاهد التي وثقها عناصر من الدعم السريع عدم وجود آثار لقصف أو ضرر من جسر بكوري، بعد ادعاء حكومة ما يعرف بتحالف تأسيس ووسائل إعلام موالية للدعم السريع قصف الجيش للجسر الشهر الماضي، وادعى العناصر الظاهرين في الفيديو تفكيك ألغام وضعت على الجسر في مقطع الفيديو.
🔽 وفي هذا السياق فقد أفاد تحققنا الشهر الماضي بأن الجسر لم يتعرض للقصف حينئذ، حيث لم يظهر أي دليل مرئي على ضرره، كما تم تداول صورة مفبركة.
#لقطات #فيديو #السودان
هذه اللقطات أُخذت غالبا في الإمارات، وتحديدا في "قرية التراث" بدبي؛ حيث ينتشر هذا الطراز المعماري. يظهر في اللقطة برج شبيه بالظاهر في تقرير صحيفة @nytimes.
و هذه التفصيلة التي لم يتنبه لها المسؤولون عند تصوير هذه المسرحية في الإمارات.
صحيفة @nytimes دمرت مصداقيتها بهذا التقرير.
ماذا لو استضاف #السودان قائد حركة #فانو او جبهة تحرير التقراي المتمردتين في #اثيوبيا ؟؟؟ وكانت هذه الاستضافة عبر زيارة رسمية معلنة كما تفعل الحكومة الاثيوبية الان؟
صورة لجسر مدمر، وادعاء بقصفه لعرقلة تقدم الدعم السريع في النيل الأزرق.. تتبع فريق إيكاد الصور المتداولة وقارنها بصور الأقمار الصناعية، ليتبين أن الأدلة المنشورة لا تثبت تعرض الجسر للقصف. فماذا كشف التحقق؟ 🔍
رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يتناول وجبة «البوش» الشعبية المعروفة في السودان مع عدد من المواطنين في الخرطوم