علامات تجارية تدعم العدوان على أهلنا في #غزة وتساند الصهاينة بالدعم المادي واللوجيستي، فوجبت مقاطعتها على كل مسلم..
فمن حبسه عذر النفير والاشتراك في الميدان فليس أقل من تفعيل سلاح المقاطعة...
#أنصار_النبي#نصرة_غزة#مقاطعة_داعمي_الكيان#المقاطعة_مستمرة
لا بد من الإنتباه أن الكثير من النساء النصرانيات خصوصا اللواتي تعيش في مصر ولبنان يأخذن لأن��سهن صورا و مقاطع بالنقاب أغلبها خادشة للحياء بهدف تشويه سمعة المسلمات..
الله وحده يعلم كم سنرى من أحداث وتغيرات على مستوى العالم خلال السنوات القادمة،
نحن نعيش في مرحلة المقدمات التي تنذر بأهوال كبيرة قادمة، والذين لا يزالون غافلين لاهين سيستيقظون على ما يهولهم ويفزعهم.
وفي قادم الأيام قد نحتاج إلى كل درس تعلمناه عن الصبر واليقين والإ��مان؛ فهنيئا لمن يتزود اليوم لفتن الغد، وكما قال النبي ﷺ (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم)
ومع ذلك فلا أزال أجزم وأقطع بأن العاقبة في كل ذلك ستكون خيراً وعزّاً للإسلام والمسلمين.
هَلْ أتاكَ حديثُ الكتائبِ؟!
هل أتاكَ حديثُ الكتائبِ، العادياتِ ضَبْحًا، فالمورياتِ قَدْحًا، فالمُغِيراتِ صُبْحاً؟!
هل أتاكَ حديثُهم كيفَ أغارُوا على المستَوطَناتِ ونادوا فيهم نداءَ سيِّدهم يومَ خيبر: شاهتِ الوُجوهُ أحفادَ القِردةِ والخنازير، إنَّا إذا نزلنا بساحِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرِين؟!
هل أتاكَ حديثُ اقتحامهم كيف جاسُوا خلالَ الدَّيار لكأنّهم الصّحابةُ يوم اليمامة! من مسافةِ صفرٍ كانوا يقتلون جنودهم، ومن بقيَ منهم حملوه أسيراً، نُصرُوا بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ، أو دهرٍ، تغيَّرتِ الآن المعادلة! واليوم نغزوهم ولا يغزوننا!
هل أتاكَ حديثُ رصاصِهم يقرعُ صُبحاً كجرس المدرسة، وعلى كلِّ الجيوش الآن أن تقفَ في الطّابور الصّباحيِّ وتؤديَ التّحيَّةَ العسكريَّة لهم وتتعلَّم!
هل أتاكَ حديثُ صواريخهم، خمسةُ آلافِ صاروخٍ دفعة واحدة، والضَّيفُ يُنادي سعداً عند الرَّاجمة: ارمِ سعداً، فداكَ أبي وأمي!
هل أتاكَ حديثُ دمائهم، هل سمعتَهم وقت النَّزيفِ يقولون: اللهمَّ خُذْ من دمنا حتى ترضى؟!
هل سمعتَ أصواتهم على "اللاسلكيِّ" لحظة الهجوم، لو أنَّكَ سمعتَ لعرفتَ معنى أن يزأرَ القعقاعُ في الجيش؟! ولو رأيتَ بثَّهم المباشر لعرفتَ ماذا قصدَ عكرمةُ يوم اليرموكِ إذ قالَ: من يُبايعني على الموت؟!
لم تنتهِ المعركةُ بعد، ولا يهمُّ متى و��يف ستنتهي، ما يهمُّ الآن أنكم أحييتُم فينا شعوراً كنّا حسبناه قد ماتَ، وأشعرتونا بعزَّةِ الفتوحاتِ التي نقرأها في الكُتب، وأخبرتونا أن مجد هذه الأمة ليس تاريخاً فقط، وإنما واقعٌ يمكن أن يُعادَ ويُعاش!
تابعوا ما أنتم فيه، أثْخِنُوهم، وعلِّموهم أن يوم المظلومِ على الظّالمِ شديد، وأنَّ العينَ بالعين، والدّم بالدم، والهدم بالهدمِ، وأن هذه الأرض لا تتسِعُ لشعبين، فإما نحنُ وإما نحن! ونحن من ورائكم نحُفُّكم بالدعوات، ونفخرُ بكم ونُفاخر، ومن سيبقى منا، سيروي لأحفاده بكل فخرٍ أنه عاشَ في زمنِ كتائب القسّام!
أدهم شرقاوي / مدوّنة العرب
لم يسلم نبي من الساخرين، ومن سلِمت رسالته من ساخرٍ بها ففيه أو فيها قصور عن منهاج النبوّة (وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون).
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي
من أدلة تحريم الاختلاط: قال النبي ﷺ للنساء لما اختلط الرجال معهن خارج المسجد: (استأخرن؛ فإنه ليس لكنَّ أن تَحقُقنَ الطريق) أي: ليس لكنَّ أن تَسِرنَ وسطها، (عليكنَّ بحافات الطريق)؛ فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلَّق بالجدار من لُصوقها به.
📚 الاختلاط
للشيخ #الطريفي