@eMoroor السلام عليكم أنا نزلت علي مخالفة قطع إشارة لكن متاكد أنها كانت صفرا وصوروني 5 صور لكن الي نزلت على أبشر صورة وحده وماهي واضحه إني قاطع كيف اتأكد من الصور
ما فائدة توحيدك ؟؟! ⛔
وأنت تخاف الزواج خشية الفقر و تتوهم أن حياتك سوف تكون سيئة
و ما فائدة توحيدك و أنت ترتعب من المرض، وتتوهم أنك ضعيف لا تستطيع مواجهته!
ما الفائدة أن تنطق ب ( لا إله إلا الله) وأنت لا تطبقها
الموحد الحقيقي، لا يخاف من مرض
ولا من فقر بعد الزوج
ولا من تأخر الرزق
ولا من قادم مستقبله
ولا من أمور الدنيا
لا تكونوا ضعفاء، إهتموا بتعلم العقيدة الصحيحة و التوحيد /وابتعدو عن وساوس الشيطان ووعوده بالفقر ونكد وضيق في الرزق.
فالرزق من الله يرزق من يشاء كيف شاء ولم يكن يوما الرزق على أحد من بني البشر بل بيد رب البشر إجعلوا هذا في معتقدكم ومنهجكم ولا تتوهموا وتصدقوا أوهام الشيطان وشركه .
مقامات النفوس في الزواج
•النفس الأمّارة بالسوء
﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾
في بدايات الزواج، تظهر النفس الأمّارة:
تطلب الإشباع،
وتريد الأخذ قبل العطاء،
وترى الزواج وسيلة راحة لا مسؤولية.
هنا لا يقتل الزواج الشهوة،
بل يهذبها،
ولا يلغي الرغبة،
بل يضبطها بالحلال.
فالزواج في بدايته كبحٌ للنفس لا تزكية لها بعد،
ومن ظن أن الزواج يبدأ بالكمال فقد جهل طبيعة النفس.
•النفس اللوّامة
﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾
ثم يأتي الاكتشاف المؤلم:
عيوب لم تكن في الحسبان،
اختلافات تُربك التوقعات،
وخَيبة من الصورة المتخيَّلة.
تبدأ النفس باللوم:
لوم الطرف الآخر،
ولوم الذات،
ويبدأ السؤال: لماذا تغيّر كل شيء؟
وهنا يُمتحن الزواج:
إما أن يتحول اللوم إلى صراع،
أو يصبح باب إصلاح.
فالنفس اللوّامة الناضجة
تلوم لتُصلح،
لا لتُدمر.
•النفس المُلهَمة
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
في هذا المقام يولد الوعي:
تفهم سبب غضبك قبل أن تحاسب زوجك،
وتدرك أن بعض الألم جرح قديم لا ذنب للآخر فيه.
تبدأ البصيرة:
ترى العيوب والفضائل معًا،
وتفهم متى تتكلم ومتى تصمت،
ومتى تطلب، ومتى تتجاوز.
هنا يتحول الزواج
من ساحة ردود فعل
إلى مساحة فهم ونضج.
•النفس المطمئنة
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
ليست الطمأنينة غياب الخلاف،
بل حضور السكينة رغم وجوده.
تشعر بالأمان مع زوجك،
لا تخاف التعبير،
ولا ترتعب من الاختلاف.
هنا يصبح الزواج سكَنًا حقيقيًا،
لا علاقة دفاع ولا صراع بقاء.
•النفس الراضية
في هذا المقام:
ترى الزواج نعمة رغم النقص،
وتدرك أن الكمال وهم،
وأن الرضا وعي لا ضعف.
ترضى بزوجك كما هو،
لا استسلامًا،
بل قبولًا حكيمًا مع سعي للإصلاح.
فالرضا ليس السكوت عن الأذى،
بل عدم الاعتراض على الله من خلال الاعتراض الدائم على الزوج.
•النفس المرضيّة
﴿رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
إذا رضيت النفس،
رضي الله عن العلاقة.
هنا يصبح الصبر عبادة،
والعشرة إحسانًا،
والزواج قربى خفية.
لا لأن العلاقة بلا ألم،
بل لأنك لم تظلم،
ولم تُكلّف ما لا يُطاق.
•النفس الزكيّة
وهي الغاية:
نفس نضجت بالتجربة،
وتطهّرت بالمعايشة،
وتزكّت بالحب المسؤول.
في هذا المقام:
تحب زوجك لا لتُشبَع،
وتعطي لا لتُقايض،
وتثبت لا خوفًا،
بل وفاءً لله.
هذا ليس زواج المثاليين،
بل زواج الذين جعلوا الزواج
طريقًا إلى الله.
الزواج هو رحلة النفس من فوضاها إلى صفائها.
فالإنسان قد يخدع نفسه أعوامًا،
لكن الزواج لا يسمح بالأقنعة،
لأنه أقرب علاقة تكشف حقيقة النفس.
ولهذا كان الزواج من أعظم ميادين التزكية.
مع نهاية العام ودخولنا عام جديد هذه قائمة قد تفيدك:
1. الصلاة في وقتها هي مفتاح السعادة والانضباط
2. النوم الكافي ليس تحسينًا للأداء فقط، بل احترام للعقل والحياة
3. القراءة تفتح لك أبواب حكمة من آلاف السنين ودروس من أزمان سابقة
4. القراءة اليومية تبني عقلًا لا يُستدرج بسهولة
5. الأكل الجيد استثمار طويل الأمد في المزاج والطاقة والوضوح
6. التمرين المنتظم ليس للجسم فقط، بل لتفريغ القلق وبناء الانضباط
7. المشي اليومي يعيد ترتيب الأفكار أكثر مما يفعل أي محتوى
8. تقليل استخدام وسائل التواصل ليس انعزالًا، بل استعادة للتركيز والكرامة
9. تجنب المقارنات الاجتماعية لانك حينها تخسر ذاتك، سعادتك وسلامك
10. البساطة قوة، والإفراط شكل متقدم من الفوضى
11. تجنب الاستعراض فأنه بداية سلوك الخاسرين
12. الاختفاء أحيانًا ليس هروبًا، بل إعادة ضبط للحياة
13. ليس كل ما تعرف يُشارك، وليس كل ما يُقال يجب أن يُشارك
14. دائرة أصغر تعني حياة أهدأ، وولاء أعلى، وضجيج أقل
15. تقبل حقيقية ان اغلب الناس لا يهمهم نجاحك وفشلك قد يسعدهم
16. تعلّم إجادة فن التعامل مع الاستفزاز.. فالتجاهل قوة
17. اجعلها عادة جديدة التخلص من جميع إشعارات وتنبيهات الجوال
18. تذكر أنت متوسط من تعاشر سواء من ناحية الاخلاق او الذكاء
19. صوت صديق صادق أقوى من الف بودكاست
20. إتقان التواصل يفتح أبوابًا لا تفتحها الشهادات
21. تذكر ان مكالمة واحدة أو خطوة واحدة قد تغيّر المسار كاملًا
22. عمل يمنحك طاقة = نجاح… وكل ما يستنزفك ثمنه أعلى مما قد يبدو
23. لا تربط سعادتك براتبك… المال وسيلة لا هوية
24. قيمتك كإنسان ≠ منصبك الوظيفي
25. تقليل الاحتياجات هو أسرع طريق للشعور بالغنى
26. ثروتك الحقيقية = قدرتك على تلبية احتياجاتك دون قلق
27. استخدام الذكاء الاصطناعي بوعي يضاعف قيمتك بدل ان يجعلك مثل القطيع
28. قدرتك على بناء السؤال الصحيح هو سر التعامل مع الذكاء الاصطناعي
29. نهاية يوم بضمير مرتاح هي أعلى شكل من أشكال النجاح
30. الوصول إلى السعادة الشخصية والعائلية هو أعلى مراتب النجاح
الهدف هُنا رفع جودة الحياة..
الترف الحقيقي في الحياة:
1. السكن على بُعد 10 دقائق من العمل
2. السكن على بُعد 5 دقائق من النادي
3. جيران محترمون وهادئون
4. وجود مال متبقٍ في نهاية الشهر واستثماره
5. راحة وطمأنينة في البيت
6. شرب القهوة دون استعجال
7. النوم مبكرًا والاستيقاظ كذلك مبكرًا
8. الضحك مع الأصدقاء والأحبة
9. القدرة على السفر وقت الرغبة
10. الاستيقاظ طبيعيًا دون منبّه
11. الاستمتاع بوجبة منزلية مع الأحبة
12. امتلاك وقت لقراءة كتاب في جلسة واحدة
13. إيجاد السعادة في الروتين اليومي البسيط
14. وجود اسرة تستقبلك بفرح عند عودتك من عملك
15. النوم بضمير مرتاح ومطمئن
هذه أشياء قد يراها البعض بسيطة ولكن هي الغِنى الحقيقي..