@1alkooh@Ammar_Alhakeem في دولة المؤسسات يكون فيها القضاء مستقل والاجهزة الأمنية تابعه للقائد العام للقوات المسلحة والبرلمان سلطة عليا لدى اعضائها حصانة دستورية لا يمكن لأي شخصية سياسية ان تمارس دور القوات الأمنية
في القاء القبض على الفاسدين أو تنفيذ الاحكام بقيادات د11حش التي تملأ السجون بعشرات الاحكام
"وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين"
لا تهاون ولا تسامح مع كل من تثبت إدانته بالاعتداء على المال العام.
ونشدُّ على أيدي القضاء والحكومة في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء.
ولن يكون الانتماء أو الموقع سبباً للإفلات من المساءلة متى ما ثبتت الإدانة بحكم القانون.
نجدد دعوتنا إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين.
رغد صدام حسين
عاهرة وخائنة تجيد الحديث عن الشرف والامانة
رغد صدام حسين وزوجها الخائن حسين كامل المجيد، ابن عم صدام.
عام 1995 فر هذا المجرم مع زوجته العاهرة إلى الأردن، وسلم المخابرات الدولية كل الملفات السرية لعمه الجبان صدام حسين، وأقنع الأمريكان بوجود أسلحة دمار شامل في العراق كونه كان وزيراً للتصنيع العسكري، على أمل أن يقوم الأمريكان بوضعه بديلاً عن صدام حسين إكراماً لخيانته.
ومثلما هو معروف، أخذت المخابرات الدولية المعلومات من العميل الخائن ورمته في سلة المهملات، مما أجبره على العودة إلى العراق بعد ورود تطمينات خادعة من صدام له ولابنته رغد.
وحين عاد إلى العراق، قام صدام بإجباره على طلاق رغد، ومن ثم أرسل إليه أقاربه لكي يقتلوه شر قتلة، ومثّلوا به في شوارع السيدية ببغداد. وبعدها بأيام قالوا عنه إنه "شهيد الغضب" ههههه.
المفارقة أن رغد، العاهرة الخائنة لأبيها وللعراق، ما تزال تتحدث عن الشرف والأمانة والوطنية!
والأشد مفارقة أن العرب والعراب البهائم يستقبلون كلامها وكأنه منزّل.
عقيلة السيد مجتبى الخامنئي الشهيدة زهراء تعمل معلمة في الأحياء الفقيرة جنوب طهران،أبوها رئيس البرلمان وزوجها إبن المرشد الإعلئ ،كانت تستطيع ان تعمل أستاذة بأي جامعة مرموقة ولكنها قررت العمل باسم مستعار تحت عنوان "خانم حسيني" كمعلمة من دون الكشف عن نسبها ومن زوجها ومن والدها
📌الحقيقة الراسخة!
رغماً عن المحاولات البائسة لتضعيف الشعائر ، فإن مسيرة العزاء الحسيني ماضية كالسيل العارم لا تلوي على شيء لأن الله سبحانه قد خلق لها وفّق حِكمته رجالاً ونساءً وأطفالاً، لم تفتر عزائمهم، ولم تنطفئ جذوة ولائهم على كرور الإيام وتعاقب العصور .
وليبقَ أولئك الغارقون في أوهامهم يجترّون تشكيكاتهم وإدعائهم مايسمى تهذيب الشعائر كذبا بل هي محاولة لطمسها!
فالمتأمل في واقع أغلب هؤلاء يجد أنهم نكراتٌ لا قيمة لهم ولا وزن على كافة الأصعدة الفكرية أو الاجتماعية، ولم يجدوا من وسيلة للظهور ولفت الأنظار سوى هذه الادعاءات الباطلة