استقبل سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، في مكتبه ببغداد صباح اليوم، رئيس تحالف الأساس الأستاذ محسن المندلاوي، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الوطنية المهمة.
وأكد سماحته خلال اللقاء دعم حكومة الأخ علي الزيدي، وضرورة استكمال الكابينة الحكومية بما يحقق متطلبات المرحلة الحالية، مشددًا على أهمية اختيار وزراء أكفاء قادرين على إدارة مؤسسات الدولة وتعزيز مستوى الخدمات والاستقرار.
كما جدد سماحته التأكيد على أهمية وحدة الإطار التنسيقي والعمل على مأسسته، بما يسهم في تعزيز مكانته ودوره في دعم المسار السياسي وترسيخ الاستقرار الوطني، مبينين أن الإطار التنسيقي مثّل نموذجًا مهمًا في إدارة المرحلة ودعم العملية السياسية.
وشدد سماحته على ضرورة إدامة الحوارات والتفاهمات بين القوى السياسية لمعالجة الإشكالات العالق��، وتغليب المصلحة الوطنية العليا بما يخدم تطلعات الشعب العراقي.
بسم الله الرحمن الرحيم
“الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون”
فُجعتُ برحيل الخال المكرم العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر (رحمه الله)، سليل أسرة آل الصدر الكريمة، وقد تميّزت شخصية الفقيد بحسن السلوك والخلق الرفيع وطيب النفس، إضافةً إلى تبحّره في مجالات الدين والمعرفة والسياسة والأدب وغيرها، وأستذكر برحيله مواقفه الإنسانية الجليلة.
وفي هذا المصاب الأليم أبتهل إلى الباري المتعال أن يشمله بواسع رحمته، ويحشره مع أجداده الطاهرين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويُسكنه فسيح جناته، كما أسأله جلّ وعلا أن يُلهمنا وأسرته الكريمة وذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.
باقر الصدر منا سلاما ...
في التاسع من نيسان من كل عام يتجدد الحزن بذكرى فقد عالم عامل مجاهد صابر ، مفكر مجدد ، ملأ الفكر نورا من علمه وجهاده ... انه السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه
السلام عليه يوم ولد ويوم استشهد مع شقيقته بنت الهدى ويوم يبعث حيا.