الصينيين قاعدين يغيرون قطاع الأفلام بشكل لا تتوقعه !! 🎬🎥
فيه شي انتشر بالصين خلال السنوات الماضية يسمونها «الدراما القصيرة» وهي مسلسلات بحلقات قصيرة جدا مدة كل حلقة 90 ثانية فقط والصادم اللي ماتوقعته هو انها الآن بدأت تنتشر بين جيل الشباب الأمريكي !!
تخيل انهم يسوون فلم لازم يكون فيه دراما عالية تجذب الناس وقصة تبدأ وتختمها في 90 ثانية، والمتوقع انها بتحقق دخل قيمته 12 مليار دولار في 2027 بالصين
أمريكا صارت ثاني أكثر دولة استهلاكا لهذا المحتوى، حققوا ايرادات بقيمة 1.5 مليار دولار مؤخراً ومعروف ان الفلوس هي اللي تحرك أي قطاع 😁
وعلى فكره لاتحسب انه انتاج عادي بالجوال .. بل فريق كامل للانتاج تقريبا زيه زي الافلام من مصورين ومخرجين ومنتجين وناس تعدل الفيديوهات سكربتات وتجارب أداء ووالخ الفرق انها 90 ثانية
شكله الناس بيصير معد لها خلق تشوف الافلام الطويلة 🤦🏻♂️
I’m puzzled why music streaming services like @Spotify are still behind with AI.
Simple task like writing your current mood or desired genre, where AI provides you song recommendations should be straightforward and intuitive.
I just read that Malik Al Sultan drove all the way from Saudi Arabia to Norway in his Hilux just to see the northern lights. It really makes me wonder why I didn’t buy a Hilux as my daily
اليوم لفتتني هذه اللحظة في أحد المستشفيات.
كان أول شعور يخطر في بالي: كم هو محظوظ هذا الصغير.
رغم مرضه، إلا أنه باقي يعيش شعور الحب والحنان، بين أحضان والدته.
بالنسبة له، تضل هي ملجأه، ودفؤه، وطمأنينته الدائمة.
نعمة كهذه نفقدها تدريجيًا… لما يكبر الطفل في داخلنا.
@Askthmanyah فيه مشكلة في تطبيق الاندرويد TV
التطبيق يصير له crash بشكل مفاجئ بشكل مستمر
ومايقبل ترفع الجودة للقصوى، الجودة حاليًا متوسطة وغير قابلة للزيادة
🌱= 25/25
الخامس والعشرون من يونيو 2025
بعد الحادثة، وما تبعها من شعور غير متوقع بالسعادة، أدركت أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوّل حقيقية في حياتي. شعرت وكأن "أنا" القديمة قد ماتت — نوعًا ما — وولدت نسخة جديدة مني… نسخة غير مقيّدة، وربما حتى جامحة. والمفارقة الغريبة، أو ربما ليست مصادفة على الإطلاق، أن هذه النسخة وُلدت في يوم ميلادي: 25 يونيو.
ولأجل هذه البداية الجديدة، قررت أن أذهب في رحلة إلى بيرات، أستكشف تاريخها، وأحتفل بتغيري الداخلي. وهناك، قابلت شخصًا أصبح فيما بعد صديقًا مميزًا، وعلّمني أن الأمور الجميلة قد تحدث سواء خططنا لها أم لم نفعل. كل ما علينا فعله هو أن نسمح للحياة بأن تفاجئنا.
في الطريق، لفتت انتباهي قصة غريبة من ألبانيا، حيث كانت تحت حكم الدولة العثمانية. في مدينة "إلباسان"، كانت هناك اشتراط على من يريد الزواج أن يزرع 15 شجرة زيتون أولًا.
قد يبدو ذلك شرطًا غريبًا، لكنه أثمر عن نتيجة عظيمة. مع مرور الوقت، أصبحت تلك الأشجار مصدر رزق وأساسًا لازدهار المدينة، حتى صارت مشهورة بإنتاجها للزيتون 🫒.
قصة صغيرة، لكنّها تحمل معنى عظيمًا: عندما نُعطي قيمة للطبيعة، ونفكر في من سيأتي بعدنا، فإننا نزرع حياة… ونُكافأ على ذلك.
فازرع شجرة، تزرع مستقبلًا. ازرع خيرًا، يحيا بك آخرون 🌱
في الخامس والعشرون من يونيو، حين أتممت الخامسة والعشرين… ولدت أنا.
لهذا اليوم، ولتلك الذكرى، ولهذا التغير العميق بداخلي… سأظل ممتنًا. إلى الأبد.
• #رحلة_نحو_الداخل
عكس التيار
بدأ كل شيء عندما كنت أسير في المطار، وحيدًا، مبكرًا أكثر من اللازم. كانت الردهات شبه خاوية، تشبه اللوحة البيضاء قبل أن تعبث بها الأقدام. ومع كل خطوة، كانت المساحات تمتلئ بالوجوه، بالعجلة، بالركض.
رأيت في ملامحهم لهاث الحياة. توترهم كان صاخبًا، وكأن كلًّا منهم يحارب شيئًا لا يُرى. أما أنا، فكنت أتمايل مع موسيقاي، أمشي بهدوء عكس التيار، وكأن الزمن ليس له سلطة عليّ. في عيونهم تذكرت نفسي، حين كنت أركض مثلهم، أحاول اللحاق بالحياة، لا أرى، لا أتنفس، فقط أركض.
كانت رحلتي مقسّمة على مرحلتين، ودبي لم تكن الغاية… بل محطة عبور، قصيرة وعابرة، لكنها حملت في طيّاتها الكثير.
في تلك الساعات، شعرت بشيء من التيه. اختلاف الناس، تنوعهم، زحامهم… جعلني أتساءل: هل لي مكان هنا؟ حتى التاكسي الذي حجزته لم أتمكن من العثور عليه، وهو لم يجدني. كأننا في بعدين مختلفين.
ثم لمحته، سائق بسيط، ملامحه مألوفة، وابتسامته دافئة. حاول مساعدتي، وسررت بلطفه. لم يعثر على رحلتي، لكنه عرض عليّ أن أرافقه. وافقت، ربما بدافع الراحة، وربما بدافع الفضول.
كان سودانيًا. وأنا أحب السودانيين، ببساطتهم، وصدق حديثهم. تبادلنا أطراف الحديث، فتحدّث عن الغربة ومشقّاتها، عن الحياة في هذه المدينة التي لا تُبقي على أحد دون جهد. حدثني عن بلاده، عن حبه لإثيوبيا وطبيعتها التي يرى فيها الجمال الصافي، وهو ما شدّني رغم ترددي. تساءلت حينها في داخلي: كم من الأماكن نحكم عليها من بعيد، دون تجربة أو إنصاف؟
بعد استراحة قصير، التقيت بصديق يقيم في المدينة. لم يكن اللقاء عاديًا، بل جزءًا من محاولتي المستمرة لفهم نفسي من خلال الآخر. في حضرته، شعرت بخفة الحديث وصدق النية. ساعدني في اكتشاف ما يُناسبني، رغم أنني لم أكن أنوي الشراء، لكنه كان يملك ذوقًا يقرأ ما لا يُقال.
أنهينا اللقاء بعشاء هادئ في أحد المطاعم. كان المكان بسيطًا، لكن دفء العاملين فيه منح التجربة طابعًا إنسانيًا نادرًا… كأن كل من فيه يعرف كيف يُشعرك بأنك مرحّب بك فعلًا، لا مجاملة
وعندما عدت إلى الفندق في سيارة أجرة أخرى، لم أكن أعلم أن هناك حديثًا صغيرًا سيترك فيّ أثرًا كبيرًا.
كان السائق هذه المرة مختلفًا، يفيض لطفًا وصدقًا. تحدّث عن نفسه من خلال عائلته، عن ترابطه بهم، عن شعوره بأنهم امتداد لذاته. وجد في دعمهم له ما يمنحه القدرة على الاستمرار، ووجد في دعمه لهم ما يمنحه المعنى. لم يكن يرى نفسه خارج هذا السياق، فكل ما يفعله يدور في فلكهم.
حدثني أيضًا عن طموحه في أن يؤسس عملًا خاصًا به هنا، عن رغبته في الاستقرار بعد سنوات من التنقل والعمل تحت سقوف الآخرين. كان يتحدّث بشيء من الحنين، بشيء من الأمل الذي لم تنل منه الظروف بعد.
كلماته لم تكن عابرة، بل حفرت داخلي تساؤلًا أعمق عن ذاتي. شعرت أنني أمام مرآة لا تعكس ملامحي، بل تعكس شيئًا أبعد… شيئًا يشبهني، وإن جاء من غريب.
عدت بعدها إلى سكني، وفي داخلي بدأت رحلة أخرى… فبعض المحطات العابرة تفتح نوافذ لا يفتحها الوصول.
هل مِت؟
الرابع والعشرين من يونيو ٢٠٢٥
التقيت بشخصين تعرّفت عليهما عبر الإنترنت. تجولنا معًا، ثلاثتنا، كأننا نعرف بعضنا منذ زمن، لكننا في الحقيقة لم نكن نعرف سوى الشعور ذاته: رغبة في الهروب من الواقع نحو المجهول.
مشى بنا الطريق لأكثر من ثماني ساعات، لم نأخذ إلا استراحة واحدة قصيرة للغداء، ومع ذلك، لم أشعر بالإرهاق كما توقّعت.
كان في داخلي شيء يطلب الاستمرار، لا لأجل أحد، بل لأجل نفسي.
أردت أن أظل أمشي. أن أرى، وأصمت، وأتأمل. كأنني أبحث عني في خطواتي، وأنا لا أعرف أين أجدني.
في المساء، عدت إلى الشقة، بدّلت ملابسي، ارتديت قميصًا أخضر وشورتًا، وخرجت… بلا هدف، بلا خريطة.
سارت بي قدماي إلى أحياء لم أقرأ عنها، ولم أرها على خرائط الإنترنت. رأيت فيها ملامح الحياة كما هي:
رجلٌ مسنّ نائم على مقعد في الحديقة/الحياة، يبدو أن التعب أنهكه، لا من العمر فقط، بل من الحياة.
فتاة تضحك مع حبيبها، وهو يتظاهر بالبرود ليُبهرها.
سيدة مسنّة تقف طوال النهار في سوق شعبي، لا مقعد لها، ولا ظل، فقط رزقها أمامها وصبرها في عينيها.
رأيت دراجات يقودها كبار السن، ورأيت البساطة… ورأيت الكفاح.
ثم رأيت ملعبًا صغيرًا في أحد الأحياء، يلعب فيه بعض المراهقين كرة السلة. وأنا، كعادتي، فضولي. أحب أن أوثّق ما أراه، لا لأشارك، بل لأحتفظ به لنفسي.
رفعت هاتفي، والتقطت بعض الصور للمكان، لم أقصدهم هم، بل المشهد. الضوء. الزاوية. الحياة.
لكن أحدهم رآني. مراهق، حدّق بي بنظرةٍ ثقيلة، قاسية. فهمتُ من عينيه أنّني تدخّلت في مساحة لا تخصني.
أكملت طريقي بهدوء، أتصنّع اللامبالاة.
ثم… صفّارة.
حدة صوتها أيقظت الحذر بداخلي.
لم ألتفت.
..مشيت
ثم سمعت خطوات.
.. مشيت
ثم أصواتًا.
نظرت بخفة خلفي…
كانا اثنين، أحدهما الفتى، والثاني أكبر سنًا وأضخم جسدًا، وكان أحدهما يُخفي شيئًا خلف ظهره.
وهنا عرفت… أنني دخلت إلى منطقة خطر.
..ركضت
ركضت بكل ما في جسدي من خوف. كنت أسمعهم يركضون خلفي، يصرخون، والخوف يغلي في عروقي.
وتذكّرت نفسي عندما كنت طفلًا في لعبة الغميضة، كنت أقول لنفسي دائمًا: "أفضل مكان للاختباء هو الأقرب... حيث لا يتوقعك أحد."
دخلت بيتًا مهجورًا، وجدت زاوية مظلمة، وجلست فيها كمن يذوب في الجدار. كتمت أنفاسي، وجسدي كله ساكن.
بينما أكتب لصديقي اللذي التقيت به بالامس مشاركًا ماحدث
سمعت خطوات تقترب.
دخل أحدهم. وقف أمامي تمامًا. لم يكن بيني وبينه سوى ثلاثين سنتيمترًا.
رأيت قفا رأسه، وعرفت أنني إن التفت… انتهى أمري.
عدّدت عشر ثوانٍ، كانت أشبه بعشر سنوات.
ثم خرج.
جلست عشرين دقيقة أخرى في صمتٍ تام، أراقب الصمت… حتى هدأت المدينة وهدأت معها.
نزعت قميصي الأخضر، وبدّلت مظهري، وخرجت.
سرت في الشارع " كأن شيئًا لم يكن،
وكأن كل شيئاً قد حدث"
لكن شيئًا كبيرًا كان قد تغيّر داخلي.
والمفاجأة؟ أنني لم أكن خائفًا. بل… كنت سعيدًا!
لا لأنني نجوت، بل لأنني كنت هناك. في الحدث. في اللحظة. في أقصى نقطة بين الحياة والموت.
تذكّرت أنني لا زلت أملك شيئًا يتحرك بداخلي. شيئًا ظننته مات. شيئًا يُشبه الحياة، لكن دون اسم.
أرسلت لصديقي الصور، وقلت له، ضاحكًا: "أريد أن أعيد الكره."
كنت على حافة الموت. لكنني، في الحقيقة… كنت أقرب ما أكون إلى نفسي.
ليست نسخة مثالية. ولا بطلًا. بل إنسانًا صادقًا، يتألم، يخطئ، يهرب، لكنه لا يتوقف عن البحث.
أسامة… الذي كان يبحث عنه نفسه منذ وقتٍ طويل.
الحسد قد تكون أول كلمة لوصف كثير من الردود، لكن أعتقد أن الظلم هو الكلمة الأصح.
أظن أن هذه التغريدة كانت مساحة حرة للناس للتعبير عن الظلم الذي تعرّضوا له أو عاشوه بشكل غير واعٍ، سواء في الترقيات أو التوظيف.
بغض النظر عن إيمانهم بأحقية الرجل من عدمها، لعلهم ظُلموا فظلموا.