في فرنسا.. وأمام ملايين المشاهدين حدث ما لم يكن في الحسبان!
قناة M6 الفرنسية خرجت بكاميراتها لتصوير تقرير عن الأحياء اليهو،،،دية في فرنسا، فعادت بقصة هزت فرنسا كلها.
دخلت الكاميرا بيت أسرة فرنسية بسيطة..
الأب كيفن، أصبح بعد الإسلام فريد
الأم كريستين، أصبحت بعد الإسلام إيناس
لم تجد الكاميرا ما كانت تبحث عنه، بل وجدت مشهداً آخر..
وجدت أماً فرنسية، بكل قوة وثبات، تُعلم أطفالها الصغار الوضوء الصحيح، وتُحفظهم القرآن، وتُعلمهم كتابة وقراءة العربية بالقلم الناطق.
في دقائق قليلة اختصر التقرير كل شيء..
طفل صغير يرفع الأذان بصوت بريء يهز القلوب..
وأخوه يقيم الصلاة..
والأب فريد يتقدم ليؤم أسرته في صلاة الجماعة داخل بيتهم في قلب فرنسا.
وحين سُئلت الأم إيناس قالت جملة واحدة ستبقى:
"سأربي أطفالي على الإسلام والقرآن والطهارة وإقامة الصلاة على كل حال"
سبحان الله.. أرادوا تقريراً عن شيء، فأراد الله أن تظهر صورة الإسلام في بيت فرنسي أصبح مسلماً لله.
اللهم ثبتهم وثبتنا على دينك، واجعل أطفالهم قرة عين لهم وذخراً للإسلام.
قال تعالى: "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"
في فرنسا، قال شاب مسلم لامرأة كانت تقوم بنهب متجر:
"لا تأخذي، هذا حرام.. حرام".
فأجابته المرأة: "ومن قال لك إنني مسلمة؟ أنا يهودية".
أظهروا هذا للغرب ولأذيال الغرب الذين يهاجمون الإسلام في كل فرصة!
Horrible picture for a Palestinian kidnapped by Israeli occupation forces from Gaza during the height of the genocide
Does this make sense to world leaders?!
The difference between those who have everything and those with nothing in this world is heartbreaking 💔
Source: ferdychildrenfoundation1 on IG / Writer: Ian
قرأت هذا الكلام العجيب للإمام الخميني عن الصلاة؛ وهو يستحق التأمل والتدبّر، يا إخوتي👇🏻
قال الإمام الخميني (قدّس الله روحه الطاهرة) عن الصلاة:
«الفكرة التي تُخجلني عند تأخير الصلاة عن وقتها، تكمن في أنني لستُ أنا من حدّد موعد هذه الصلاة، ولا أنا من اختار توقيتها، وإنما الخالق تعالى هو من قدّر ذلك.
الله الذي خلق هذا الكون، الذي يُصيب عقلي بالتجمّد والتشتّت بمجرد التفكير في عظمته واتساعه وتعقيده وجماله وغموضه وبديع إتقانه، وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته، هو الذي يريدني أن أقف بين يديه، وأكلّمه وأناجيه، وأنا ماذا أفعل؟
تُرى يا إلهي، أيّ قانون إلهي أخالف، وأنا في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد (للصلاة) آخر أولوياتي، حتى يكاد يفوت وقته، مُقدِّمًا عليه كل أمر تافه، وكل شأن ضئيل؟
الله تعالى يطلبني، وأنا مجرد ذرّة بلا وزن في كونه العظيم، لأقف بين يديه، وأنا منهمك في سخافات الحياة وزينتها البالية!
يطلبني لبضع دقائق فقط، وأنا أُعرض، وأُسوّف، وأُماطل، وأُؤجّل، ثم آتيه متأخرًا كعادتي!
أيّ تعاسة أكبر من ذلك؟
يدعوني الله سبحانه وتعالى إلى (اجتماع مغلق) بيني وبينه، وأنا صاحب الحاجة، وهو الغني المتفضّل!
وأنا أجعله اجتماعًا مفتوحًا لشتى أنواع الأفكار والسرحان؛ أحضر بجسدي، ويغيب عقلي!
يريدني الله أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات (٢٤ دقيقة في ٢٤ ساعة)، لأُريح بدني وعقلي، وأنفصل قليلًا عن ضجيج الحياة ومشاغلها، وأبثّ إليه، لا إلى غيره، شكواي وهمومي.
هو الخالق العظيم، الغني عني وعن عبادتي ووقتي، يطلبني ليسمع صوتي، وأنا الذي أُماطل!!!
(وكلها ٢٤ دقيقة للصلاة، أؤدي فيها ١٧ ركعة في اليوم، من أصل ٢٤ ساعة أملكها، بشرط ألّا أعصي الله فيها).
ثم ها أنا أجيء، إمّا متثاقلًا إلى الصلاة، وإمّا على عجل، وكأنني آتيه رغمًا عني!
أنا الحاضر الغائب!
هو تعالى يريد هذا الاجتماع اجتماعًا خاصًا، وأنا أجعله حصة تسميع باردة، وتمارين رياضية جوفاء، وعقلًا شاردًا!
فأيّ بؤس أكثر من هذا؟».
اللهم اغفر لنا كل صلاة لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾
جاء والد نتانياهو إلى فلسطين من بولندا
وجاء والد سموتريتش من أوكرانيا
وجاء والد أيزنكوت من المغرب
وجاء والد يائير لابيد من أمريكا
وجاء والد بن غفير من العراق
وجاء والد ليبرمان من روسيا
هذا الخليط من البشر أقاموا دولة فوق أرضنا نكبة 1948، وصاروا إسرائيليين!
وصرنا نحن العرب من ذلك التاريخ وحتى اليوم لاجئيين فلسطينيين!
Jared Kushner's iPhone was hacked.
Dutch military intelligence got access to his iPhone.
He had two bank accounts.
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman and Emirati ruler Mohammed bin Zayed deposited up to $700 million dollars in transfers.
And Hunter Biden sold a painting.
أنصار الله استطاعوا اليوم إهانة السعودية وإذلال حلفائها بصورة قاطعة ومهيبة! انظروا ماذا حدث!
أصدرت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية الموالية للسعودية (المرتزقة) بياناً هددت فيه بقصف التجمعات القبلية اليمنية، واعتبارها أهدافاً عسكرية مشروعة!
فخرج المتحدث العسكري باسم أنصار الله، العميد يحيى سريع، في الخطاب الذي تشاهدونه، ووجّه تحذيراً شديد اللهجة للسعودية، متوعداً إياها بعواقب كارثية وغير متوقعة، واللجوء إلى خيارات عسكرية كبرى لم تكن قواته تريد اتخاذها إذا تعرضت القبائل اليمنية للقصف.
وماذا حدث بعدها؟
خرج المتحدث باسم التحالف السعودي، تركي المالكي، يتنصل من التهديد وينفي نية استهداف القبائل اليمنية، فيما حُذف البيان، واضطر وزير الدفاع في الحكومة الموالية للسعودية، طاهر العقيلي، إلى الاعتذار للقبائل عن صدوره!
27 ثانية فقط من تهديد يحيى سريع كانت كفيلة بجعلهم يحذفون البيان ويتراجعون عنه!
هذه هي قوة الردع اليمنية التي تفرض نفسها على القاصي والداني.
القوة، القوة، لا بارك الله بالضعف!
لا تملك الولايات المتحدة خيارات عسكرية جدية أمام إيران تمكّنها من خلق واقع جديد بالقوة. فليس بمقدورها إنزال قوات برية، بينما أقوى قوة عسكرية إيرانية هي القوة البرية، التي كانت تحاكي منذ عقود، في تدريباتها، مواجهة أي إنزال بري على أراضيها، متخذةً من النموذجين الأفغاني والعراقي أمثلةً على السلوك الأمريكي. أضف إلى ذلك أن قواعد الدعم اللوجستي لأي إنزال بري أمريكي تعرّضت لضربات قوية وأصبحت غير مجدية-وهو ما سيستمر حال نشوب الحرب لمنع اعادة تأهيلها. ومع بقاء قيادة القوات البرية في القيادة المركزية فعالة بعد الضربات، فإنها ستكون منشغلة بإخفاء الجنود عن الضربات الإيرانية، لا بإنزالهم على الأرض الإيرانية.
أما القوة الجوية فقد جرى تحييد جزء مهم منها؛ إذ أسقطت الدفاعات الإيرانية ربع مخزون واشنطن العالمي من مسيرات “إم كيو-9” القتالية، كما أسقطت عدداً من المقاتلات وأضرّت بعدد آخر، ومنها مقاتلة “إف-35”، وهو ما حدث لأول مرة في تاريخ تلك المقاتلة الشبحية. وإذا قسنا تطور قدرة إيران على إلحاق الضرر بالقدرات الجوية بين المواجهتين السابقتين خلال ثمانية أشهر، فَلَنا أن نتوقع تطور تلك القدرة بشكل أكبر في الحرب المقبلة. ولذلك أرى أن القوة الجوية ستكون أقل جدوى من ذي قبل.
أما القوة البحرية الأمريكية، التي تدعم القوتين البرية والجوية، فتبقى محور المواجهة. تقول طهران إنها طوّرت وسائل مجدية لضرب القدرات البحرية الأمريكية، وقد برهنت على ذلك بضرب بارجتين أمريكيتين. ومن غير المستبعد أن يكون للصين وروسيا يد في ذلك، نظراً للمصلحة الاستراتيجية التي تجنيانها من ترهّل القدرات البحرية الأمريكية. وإذا تمكنت إيران من ضرب القطع البحرية بشكل مجدٍ، فإنها لن تنهي الحرب لصالحها فحسب، بل ستكون قد أظهرت ضعف أهم ركيزة للقوة العالمية للولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. وتكون النتيجة تراجع واشنطن من المنطقة ومن مناطق أخرى، وبدء مرحلة “اليُتم الإسرائيلي”، وهو ما يشمل يُتم أتباعها في المنطقة. عندها سنكون أمام أسئلة واستحقاقات استراتيجية مختلفة تماماً عن تلك التي بين أيدينا.