انا عندي قناعه كامله مافي شي اسمه الوقت غير مناسب…
اذا كان الشخص مناسب لك يصير الوقت مناسب والمكان مناسب والكلام مناسب ليه؟
لان المشكله مو بالوقت المشكله بالشخص
او بالاصح مقدار الوقت المعطاه لك.
اللي يطوّل بالكلام، لأن الحقيقة قصيرة أكثر مما يحتمل، مثل اللي يشرح كثير، كأنه يخاف إن الصمت يفضحه ، مثل اللي يبرّر بكل قوته، مو لأنه صادق… لأنه خايف ينفهم صح.
انا عندي مبدأ وهو “أنا مو شخص ينحط على الرف لين تفضى. إذا زعلتني راضيني بوقتها، أما تجيني بعد ما تخلص يومك كله وتدور رضاي، اللي يهمك ما تؤجل خاطره، ولا تخليه آخر محطة بيومك"
أغنية ذكرى-هذا أنا-
مُحال تمر علي بشكل
- عادي -تخوفني كلماتها ورهبة المشاعر وقلة الحيلة فيها والمحزن في يجي لك شخص بكامل حزنه وضعفه يقول مالي فالدنيا سواك انت اللي احلامي معك - ويردد: لملمني واوصف لي دواي ، من بعدها ابد الرحيل
بدر عبد المحسن قال
(لو يحبك عن وصالك ما غفّى )
بمعنى ما غمضت عيونه
وطاب له لذيذ النوم
وأنت على جمرّ إنتظارك
الا لو
ما أنت محط اهميه عنده
ويعتبرك شخص عادّي!
بقولكم شيي
"عشان ما تصدمك الحقيقة، لا تتوقع أن لك مكانة كبيرة في قلب
أحد
لا تتوقع أنهم يبادلونك حجم حبك وتضحيتك لهم ولا تعتمد على أحد في هذه الدنيا، فمهما قدمت لهم فأنت قابل لاستبدال عند حضور "البديل ف انتبه لا تصدمك خيبة العشم"
يعني تخيل اللي قال "ياليتني قبل أعرفك أقفيت"
وده لو أن ما التقى دربه على دربك!
ووده مثل اللي قال"تخيّرت قربه ليتني ما تخيرته"
أي جرح لامس صدره حتى يوصل
لمرحلة الحسافه هذي؟