لا صاح جاته زاهيات الجنايب
اتقول عسكر جاهم امرّ مدوي
ماهيب مشريه بسوق الجلايب
ولاهيب من شيخّ عقاله امزوي
سعرها روس الشيوخ المصايب
كم عقيدن طاح راسه امهووي
كسّبنا يوم العرب نهب ونهايب
والسيف من دم العدو امتروي .
#عوق_الهوى
اليوم من درب المحبين تايب
انشا مع درب المطاعات نوّي
الـحب عرضته نسيم الهبايب
وجفًيتنا ادلالي وطفيت ضوّي
وكتبته بَوسط المعاليق غايب
وحبل حبه من ضميري يطوّي
وعفت كل معثكلات الذوايب
مانيب لااقي فالغنادير جووي
جوي مع ذودن على يد شايب
كنها جنوده لاَ ومرها تسووي
صدري كما نجر زعول وجضار
نفسه على مهواه نفس محمومي
من عقب ماني قنب صرت كمبار
سبحان من له في عبيده حكومي
يا وينهم ربعي هل الكيف والكار
اللي عليهم دارجات العلومي
واليا نزلت بمنزل فيه نوار
ذا مقبل يمي وهذا يقومي
مزحي عليهم ما يجي فيه تنكار
ما أحد يبرق في ملاوي اعلومي
ثريد
قصة مثل " خلوج ابن رومي "
كثيرا مانسمع في الأشعار:
ياونتي ونة خلوج ابن رومي.
فما قصتها؟
ناقة ابن رومي لها قصة مفادها :
أن ابن رومي وهو أحد تجار الأحساء كان عنده عدة ابل منايح ، وله ولد صغير يحبه وغالي عنده ، وفي أحد الأيام رمحت إحدى النياق هذا الولد فمات على الفور ،،،،
ومضت الأيام ولقحت هذه الناقه وولدت فعمد ابن رومي إلى ولدها فذبحه أمام ناظريها انتقاماً لولده الغالي عنده ، وكعادة الإبل صارت تحن هذه الناقه على ولدها ،،، والمثير في الأمر أن ابن رومي لم يتوقف عن الانتقام بولد ثان وثالث للناقه فعند ذبحه للولد الرابع بركت عليه الناقه وماتت ،،،
ويقال انهم شقوا صدرها فوجدوا كبد الناقه وقد احترق كلياً من وجدها على أولادها ، ومن هنا صارت هذه القصة مضرب مثل الكثير من الشعراء ولعل أبرزهم
الشاعر فهاد بن مسعر العاصمي
حيث يقول:
يا ونة ونيتها يا ابن نصار
ما ونته مثلي خلوج ابن رومي
كني من الفرقا على كير بيطار
عندما علمت الملكة ما يضمره لها ابرهة الذي أثار فتنةً في مملكتها، غادرت مملكتها متنكّرةً بزيّ رجل لتتمكّن من الرحيل دون أن يتبعها أحد، ودخلت عليه ذات يوم، وبقيت تَسقيه حتى أسكرته
بعد تولّيها عرش مملكة سبأ، استنكر قومها هذا الأمر، وقابلوه باستياءٍ وازدراء، وقد وصلت أصداء هذا النفور من قِبل قومها إلى خارج حدود المملكة، الأمرُ الذي أثار جَشع وطمع الطامعين في الاستيلاء على المملكة، من بينهم الملك عمرو بن أبرهة
بعد مرور شهر عاد الملك الى المكان الغريب الذي اتفقوا عليه في قلب الصحراء ، فوجد قصراً بناه له الجن محفوفاً بالنخيل والثمار و الانعام فمكث مع اهله ثلاثة ايام يأكلون أشهى الطعام