اللهم كما سخرت ملكوتك وخزائن ملكك لأنبيائك وأوليائك الصالحين، سخر لي خلقك وجميع جنودك، وكل الأسباب والظروف والإمكانات لتبلغني مرادي
وتقضي حاجتي.
يا رب أعلم يقينًا أن وهبتني ما أرجوه فلن ينقص من خزائن ملكك شيء، ولن ينقص من رزق أحد مثقال ذرة.
لا طالت الخوْه تبين العذاريب
وتعرف قراح البير والا هماجه
أبعد عن اللي لا زعل ينكر الطيب
اللي تقلب عشرته مع مزاجه
إن راق رقّاها طوال المراقيب
وإن ضاق ضيقها على أدناة حاجه
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
وآمن اللهم روعاتي لان مخاوفي كثيرة.
واحفظني من الخسارات لان قلبي لا يحتمل الخسارة
واحلل عُقدة من لساني لان الكتمان يقف في حنجرتي
ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا اقوى عليه
واجعلني ياربي مِمن احببتَهِم فَي الأرض وفي السماء.
سُبحانك ربي
ما بلغتُ عُمري هذا إلاّ وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني، وألطافُك تنقذني فلا سلكتُ سبيلًا إلا وسبقتنى رحمتك فيه
ولا دنوت من اليأس إلا وكانت رحمتك ترافقني
فاجعل لي يا اللّٰه عُمرًا محفوفًا
بالسعادة، وخذ بناصيتي إلى ما تحب
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .
أحيانًا تصان هيبتك دون أن تدري، تُغلَق أمامك أبواب لم تلمحها، وتصرف عنك نوايا لم يخطر لك وجودها.
هناك معارك تدار عنك في صمت، وثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر.
"فأعظم النعم ليست ما يُعطى لك، بل ما يرفعه الله عنك دون علمك."
كفانا اللّٰه وإياكم شر التغير المُفاجى
والبُعد من غير سبب والردود الباردة من أشخاص الذين مهما حاولت التفاهم معهم لا يفهمون ، كفانا الله شر الاسئلة التي لا إجابة لها والعشرة التي تهون بسهولة من شخص تفضله على الدنيا بأكملها " ويخذلك"
كفانا الله ما يضرٌّ ويؤثر على صدورنا.