يا إخوان.. استوعبوا قليلًا؛ هذا الوصف اختزالي جدًا، بل مُهين! يصلح للبهائم التي لا تفكر إلا في علفها ونومها، لا للإنسان.. هذه والله نصيحة لك، تعامل مع المرأة بوصفها إنسانًا كاملًا له الاحتياجات نفسها التي لديك: حاجتها إلى المعنى، إلى الإنجاز، إلى اختبار قدراتها، إلى تقديم نفسها للعالم، وإلى استمداد جزء من قيمتها من أثرها وعطائها.
العمل لا يقتصر على الكسب المادي فحسب، فهو يلبّي حاجة إنسانية أصيلة، وهي تحقيق الذات، ويمثل مسار آخر للإشباع النفسي، يجعل الإنسان أكثر ثباتًا في صورته الذاتية، وأكثر إشراقًا في علاقاته عمومًا، بما فيها علاقته بأسرته.. وحصر كل طاقة الاستثمارات الوجدانية والانفعالية في العلاقة الزوجية وحدها أمر غير صحي، خانق، بائس، مُهلك.. فحين تصبح حياة الإنسان كلها متمحورة حول شخص واحد يزداد تحفزًا، ويصبح أكثر قابلية لتحويل حياته وحياة من حوله إلى جحيم! الإنسان يحتاج إلى أن يوزّع استثماراته النفسية بين مساحات متعددة؛ الأسرة إحداها، لكنها ليست كل شيء.
فكّر يا أخي مثلًا بالناحية المادية.. المرأة العاملة تستطيع أن تتركك وترحل متى شاءت وأن تنفق على نفسها بغنًى عنك.. ومع ذلك هيَ (تختار) البقاء. وحين تبقى وهي غير مضطرة فإن بقاءها يصبح تعبيرًا عن الرغبة لا الحاجة، وعن جودة العلاقة لا عن الارتهان لها.. أليس هذا هو الشكل الأجمل للحب أصلا؟ أن يبقى الإنسان معك لأنه يريدك، لا لأنه بحتاجك! أن يختارك كل يوم وهو قادر على الرحيل، لا أن يبقى معك قسرًا لأنه أسيرٌ لك؟
استبصارك الصحّي لنفسك يعني أنك حين تعرف أن لديك أنماطًا علائقيّة غير ناضجة وقد تكون مؤذية للآخرين في دائرة التعامل معك، يدفعك ذلك لبذل مجهود أكبر للتقويم والتحسين، وليس لقول: هذه طبيعتي ولن أغيرها وعليهم أن يتعاملوا معها!
الفاهم ما يقسى، لأن سعة المدارك تورث الحنيّة واللين.
فالرحمة وتلمّس الأعذار هي أعلى مراتب الذكاء العاطفي.
وما تصادف إنسان قاسي إلا وكانت على بصيرته غشاوة.
شفت مكانة ياسر التويجري الاجتماعيه ؟
هل عشانه شاعر ؟ لا طبعاً ، حتى لو ماكان شاعر راح يوصل لهذي المكانه لان بعد توفيق الله يملك الجناب الطيّب ودماثة الخلق
صفتين بسيطه ولكنها تصعب على من يتذرّا خلف موهبته او منصبه
لا احد يعتقد ان الموهبه او المنصب ممكن انها توصلك لمكانه عاليه