يقولون:
( راعي الأوّلـة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أ��طاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق
خطبة الجمعة | "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
تأسرني فكرة أن في داخل كل منا نسخ متعددة
لكن بعضها لا يرى النور إلا أمام (شخص) بعينه
شخص يعرفنا حد الألفة اللذيذة
فتتجلى أمامه خفة ظل لا نظهرها لغيره
وسخرية ذكية لا تلمع إلا بحضوره
ودقة مدهشة لا تتجلى إلا في مجلسه
ونبدع في خوض الحوارات ومناقشة الأفكار
ودفء خاص في تذوق الموسيقى
وحماس طفولي لاكتشاف الحياة
كأن لكل إنسان في حياتنا مفتا�� سري
وباب خفي في داخلنا لا يفتح إلا به
ولا يعرف طريقه سواه
ولعل هذا ما يجعل الفقد أكثر ألم وتعقيد
فنحن لا نفقد الشخص وحده
بل نفقد «النسخة» التي كنا نكونها معه
نسخة لا يحررها إلا هو ..
ولا يفهمها إلا هو ..
ولا يراها إلا هو
"الوطنية.. أن تخلق وظيفة، أن تُطعم مسكين، أن تكسي محتاج، أن تُنير عقل، أن تفتح شباك أمل، أن تنشر المعرفة، أن تبني أسرة، أن تزرع فسيلاً، أن تصدق مع ولي الأمر، ألّا تتاجر براية التوحيد، ألا يتقيك الناس مخافة التخوين"
— محمد عصام الخميس -رحمه الله-
ليه الإنسان يشك بمكانته عند محبوبة ؟
وليه يشك إنه يوجد شخص غيره؟
الجواب ؟
شدة الرغبة تولد القلق والخوف والشك
حتى مع وجود الأدله
- وعلى سياق ذالك :
لا تأخذك شكه مع اللي يشكون
ماني بمرخص ولاني بجاهد
قلبي لو إن حوله من الناس مليون
ما فيه غيرك ساكنه وانت واحد
من المروءة والنُبل أن تحفظ للإنسان قَدره حال الخِلاف معه، وأن تصون سِرّه، وتحمي ظهره، ولا تفجر بخصومته، وأن تُحَدِّد وتُحَيِّد الخلاف في محلّه، فلا يتجاوز إلى مساحات أخرى لا صِلة له به، ففي أوقات الخِلاف تظهر الطبائع الحقيقيّة، ويُعرَف فيها سُموّ المرء من عدمه.