حداك الحلم عن طيش الشباب لصحوة الإدراك
بعد عشرينك اللي من ربيع العمر مسروقه
اسولف لك عن شعور الندم يا عقلي الشكّاك
تقول أنه ورى حدب الضلوع مضيّعٍ نوقه
على كثر الشكوك اللي تراودني هنا وهناك
أنا رجلٍ يشوف المستحيل من أبسط حقوقه
مساء الخير :
من أسوء المراحل مرحلة تحوّل مكانة المحبوب إلى مكانة الغريب بكل أسف
وقيل في ذلك :
حبيبي عقب المودة أصبحت اشوفك غريب بلاد
عقب ماكنت الموطن اللي دونه ضاعت اسييادي
وأيضًا قيل :
غريبه ! كيف أمر ب مجرياتك يا حبيبي ضيّف
عقب ماني معزب عينك النجلاء وضحكنتها
لأني أرفض أكون محطة عبور
ولا أفك شراعي في بحرٍ ما فيه مرسى
تقول أني بارد وما فيني شعور
وتقول أني من الحجر أقسى
ماني من اللي تمر عليه مرور الكرام
ولا اللي تجيه اليوم وبكره تنسى
أنا الدايم وأنا الحاكم أنا الدستور
أنا ومن بعدي كل من أصبح وأمسى
المحب دائمًا يبحث عن طريقه للحديث، فتلقاه
يرسل أغنية، قصيدة، أحيانًا سؤال سخيف
وأحيانًا سؤال عارف إجابته لكنه يستلذُ حتى لو
كان شكله غبي، أهم شيء يفتح موضوع .
مثل ما قال الشاعر:
أنا لو إني معك ما أستلذّ الكلام
ما كان أسأل سؤال أعرف إجابته
إذا عتادي وجع غربه، تخيرت القصيد بلاد
حبيبي والبلاد اللي بدونك ماتبي عيني :)
تعبت أخالف ظنوني وأشوف الظن بي روّاد
تعبت أسأل ورا الدنيا ولا أخذ غير تخميني
وأنا لليوم أبي غفوه مثل غفوة طفل بمهاد
قبل يوم الوداع يمرني والصبح ياتيني !
برّد اللي ودّك تبرّد و سخّن ما تسخّن
أنا على حالنا هذا عجزت ألقى طريقه
أنت لا من ضقت تبكي ولّا أنا لا ضقت أدخن
نختلف لك فالبكا راحة و لي فالتتن ضيقه
"الوكاد أن كان زخّات المطر جادن و زخّن
نادني و أجيك لو تولّع الدنيا حريقه"