لا تبرحوا ألحّوا بالدعاء، ووالله ان لكم ربٌ، قريبٌ .. مجيبٌ .. رحيمٌ .. لطيف، لا تجعلوا لليأس في قلوبكم مطرحًا، ما وراء الهم إلا الفرج وما وراء الكسر الا الجبْر وما وراء العسر الا اليسرين
«أنتَ تعلمُ ولا أعلم، عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم، وأنتَ الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيء كتبته أنت لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني، مُطمئنة في معيتك، فلا تحرمني - بتقصيري- من رحمتك»
اللهمَّ لا تعذبنا بمرض، ولا تُشقينا بولد، ولا تسلّط علينا أحد، ونجِّنا من شر النفاثات فى العقد، ومن شر حاسد إذا حسد .
اللهمَّ يا من دبّر ليوسف أمره، وأزاح عن يونس غمّه، ونجّى موسى من عدوه، وأعاد ليعقوب بصره، وشفا أيوب من مرضه، دبّر لنا أمورنا، وأصلح لنا أحوالنا، اللهم آمين
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان فلا تجعله آخر عهدنا به اللهم أعده علينا أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك والعتق من نيرانك يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًا جميلًا
أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.
يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي.
تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.
فالله – جلَّ شأنُه – قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.*
اللهم صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
"لا تفرض ألوان شعورك على من لم يعش ظلالها، ولا تنتظر من الجميع أن يرى العاصفة التي تسكنك وأنت تبدو هادئًا أمامهم، فالبعض لا يرى إلا ما يريده، والبعض لا يدرك سوى ما اعتاد عليه، وما بين هؤلاء وأولئك.. تبقى أنت وحدك من يعرف حجم المطر الذي يهطل داخلك."
"القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق. في سياق المنطق.. من يريد يستطيع، وفي سياق العاطفة.. إذا اشتهى القلب، ساق القدم."
"حبيبي الله، الحياة صعبة الإحتمال ونقطع المسافة ركضًا ولا نصل، وتعلم بأني جزوعة لا أقوى، متخبّطة لا أستقر، قليلة دبرة ولا لي حيلة، وأعرف أنّك رحيمٌ حليمٌ خفيُّ الألطاف أرجوك قوِّ عزمي إذا عزمي نقص، وآمنّي إذا قلبي رجف، وأرزقنا لذّة المستراح تحت كنفك، وحولك.. يارب."