مايجيك الا نصيب علية أسمك يلوح
إن بغيت تعيش في المدّن ولا القرى
قابل اللي تجيب الأيام بـ الوجة السموح
دام منها ما سلم - لا رعاة ولا أومرا -
التفاؤل ياخذك من طموح الى طموح
والتشاؤم يحذفك أنت وأحلامك ورى
وأن نصحك اللي مخليته الدنيا نصّوح
أسمعه لو كان ما قد كتب ولا قرى
ظبية الوادي .. على ما الله ومرها
كيف آخلّيها - تكنّ - وهي جفولة
النزاع اللي « تسبّب » في سهرها
ما تحبّ إنّ الحديث : يدور حوله
كنت آحاول بـ الكلام آمسح كدرها
لين ضعت وضاع كل اللي بـ آقوله
جيت آقول الحرب لكن من حَوَرها
طاح حرف الرّا من الحرب بسهولة
بعد إعتزال الشاعر مشعان البراق عن الشعر
عوّد و كتب هذي الأبيات بعد ١٥ عام :
اليوم مرتني تخطى بالأقدام
عدت علي كنها .. ما عرفتني
ماكنها اللي خلت ضلوعي حِطام
ولا كأنها اللي قبل أسافر بكتني
مدري عرفتني بعد 15 عام
ولا إنها بعد ماكبرنا نستني !
رافعٍ نفسي عن أطراف الحديث الخالي
كيف أنّزل مستواي ، و هامتي مرفوعه ؟
والله إن طيبي ماهو بالمرتبط بـ أحوالي
و ضحكتي بوجيه ربعي ماهي بـ مصنوعه
نضحك أحجاج الرفيق و يستغيض التالي
ولا درينا عن هوى داره ولا موضوعه
لدّي النظر يا أم العيون اللي نهايتها إحتلال
ملامحك لا شافها المخطي يبادر بالعذر
أنتِ اليقين الراسخ اللي مايشوبه إحتمال
وانتِ الثواب اللي تجلّى لي بعد شـدّة صبر
من حقّق الله حلمه ونالك رغم أنف المُحال
يستاهل يعيش الحياة وبـداخله نشوة نصر
انا اللي شفت في وجهك طهارة قلب ما ينعاف
و معك ما زادت احْزاني معك يا خفّة دموعي
فداك الشعر والشاعر و قافٍ ما عليه خْلاف
و فداك القلب يوم انّه لدربك صار متبوعي
اشوف بعينك اليمنى بلادٍ ممتلي بـ إنصاف
و اشوفك بين طيّات القصيد و لمة ربوعي
وجهك اللي مستعد اعيش له واموت حوله
يا كثر مافي " تفاصيله " وجودي وانعزالي
والعيون اللي قبل شوفك من الدنيا ملوله
صار يملاها الشغف حتى وانا اشوفك قبالي
الحظيظ .. اللي لقى بعيونك النجلا قبوله
من يلومه لا زهد في الامنيات وفي الليالي
اشتقت لك ياللي معك يقصر الليل
دقايقي تمضي بلياك ساعات
اشتقت لعناق الهواء والتعاليل
وهروجك اللي منهن الروح تقتات
مشتاق لك كلك بليا تفاصيل
نظرات حب وشوشه وابتسامات
يا شف مفتون طوته الغرابيل
شاف القهر لا عاش عقبك ولا مات
تطري علي واشتاق لك واتمناك
والقاك حلم من بعض ذكرياتي
أنا أدري اني صرت ماني بوياك
لكنك أحلى حلم مر بحياتي
من عاشرك ماظني بيوم ينساك
مهما تغيب تكون لي مثل ذاتي
واصعب مواقف دنيتي يوم فرقاك
فيها عرفت انك تساوي حياتي
وأذكر إني مانسّيتك ويغريني الرجوع
ياغرامٍ تنشد الناس . . وينه ياترى
والغرام أنواع والقلب مدهل كل نوع
والله إعلم منهو اللي من الحّدب وورا
وأنت ياللي منزلك ماورا حدب الضلوع
تدري إنك من وراها وغيرك . . مادرا
تمتلكني يا اطرق العود من عادك فروع
قبل تغريك المدينه ويطغيك الثرى
انا اللي شفت في وجهك طهارة قلب ما ينعاف
و معك ما زادت احْزاني معك يا خفّة دموعي
فداك الشعر والشاعر و قافٍ ما عليه خْلاف
و فداك القلب يوم انّه لدربك صار متبوعي
اشوف بعينك اليمنى بلادٍ ممتلي بـ إنصاف
و اشوفك بين طيّات القصيد و لمة ربوعي
كان تبغى القدر الموالي والمعادي
لاتفرط في مباديك وعوايدك العظيمه
قلهم لا للتشبه والميوعه والتمادي
وقل لمن يهدي عليك الورد مال للورد قيّمه
لاصار ماعندك سلوم ولا مبادي
ماهنا لك فرق مابينه وبين البهيمه
اهل عيد الحب واهل الورد الاحمر والدوادي
مالهم منا قبول ولا لهم منا حشيمه
أصبحت يا رب السماوات بجلالتك استجير
من غفلة الدنيا تحت عفوك عزومي فاتره
أنا الضعيف اللي ظلم نفسه وحملها الكثير
وأنت الحليم اللي تزيده من نعمك و ساتره ❣️
- عبدالله آل لزويح .