ابن عباس قال
في تفسير قوله تعالى: {بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ}، قال:
جعل اللهُ حفظَ ما استحفظوا من كتابه إليهم فضيَّعوه، وتكفَّل اللهُ بحفظ القرآنِ بنفسه فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فلم يقدر أحدٌ أن يغير منه حرفاً
الإمام الشافعي
قال
«فأقام الله جل ثناؤه حجته بكتابه... الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، فجمع به الكلمة، وحفظ به الأمة».
الحسن البصري
في تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، قال:
«حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلاً، أو ينقص منه حقاً، فجعله مبرءاً من الزيادة والنقصان
إن للذنب عقوبات: يطفئ نور القلب، ويُضعف البدن، ويُزيل النعم، ويُدفع به الرزق، ويُقصر العمر، ويُغرس أمثاله، ويُضعف سير القلب إلى الله
المعاصي تزرع أمثالها، ويُولد بعضها بعضاً، حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها
الزهد في الدنيا على ثلاثة أوجه: أولها ترك الحرام، وهو زهد العوام. والثاني ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص. والثالث ترك ما يشغل العبد عن الله، وهو زهد العارفين
أحمد بن حنبل
والله الدنيا ما تسوى
«وما الدهرُ إلا جامعٌ ومفرِّقٌ
وما الناسُ إلا راحلٌ ومودَّعُ
فإن نحنُ عشنا يجمع اللهُ شملنا
وإن نحن مِتنا فالقيامةُ تجمعُ»
اللهم أحسن خاتمتنا، وارحم موتانا، واغفر لنا ذنوبنا، واجمعنا بمن نحب في الفردوس الأعلى
قام رسول الله ﷺ على المنبر ثمَّ بكى، فقال: «سلوا الله العفو والعافية، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية».
اللهم إنّا نسألك العفو والعافية في الدِّين والدنيا والآخرة.
كان رسول الله ﷺ لا يترك الوتر حتى في السفر.. حتى السفر الذي نقصر فيه الصلاة ونفطر فيه من الصيام كان رسول الله ﷺ لا يترك الوتر فيه..
قال الشيخ عبدالعزيز الشايع:
لم يُنقَل عن النبي -ﷺ- في حياته كلها أنه ترك الوتر -ولو مرة واحدة- لا في الحضر ولا في السفر، ولا ليلة عرفة..
قال النبي ﷺ :
«تُعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا ، فأيُّ قلبٍ أُشربَها نكتَتْ فيه نكتةٌ سوداءُ فيصيرُ أسودَ مربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا ، لا يعرفُ معروفًا ولا ينكرُ إلا ما أُشرِبَ من هَواه.»
عن عتبان بن مالك رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ». (متفق عليه).
كلمةُ التوحيدِ هي النورُ الذي يطردُ ظلماتِ الشركِ من القلبِ، وهي أثقلُ الأعمالِ في الميزانِ؛ لأنها جوهرُ الإيمانِ وأساسُ النجاةِ، وبها يخلصُ العبدُ قلبَهُ للهِ وحدهُ، مُعلناً تحرّرَهُ من كلِّ عبوديةٍ لغيرِ الخالقِ.
الحمد لله رب العالمين:
حمد كثير طيب مبارك فيه
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر: وهي الباقيات الصالحات.
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.