سيستغرق الأمر سنوات
أنت تعلم مسبقًا أنه سيستغرق سنوات. وتعلم أنه سيكون صعبًا، مملًا، غير مريح، وبطيئًا. لكن هذه ليست المشكلة.
المشكلة هي أن في داخلك جزءًا صغيرًا لا يزال يأمل بوجود طريق مختصر.
لكن لا يوجد طريق مختصر. هناك فقط العمل. التكرار. الصمت. المرحلة التي لا يصفق لك فيها أحد، ولا يحدث فيها شيء لفترة طويلة. والحقيقة أن أغلب الناس لا يحتملون تلك المرحلة، فيستسلمون، أو يتوقفون، أو يعيدون البداية مرارًا لمجرد الهروب من الثبات في مكانهم.
الوقت سيمر على أي حال. فما الذي كنت تنوي فعله بدلًا من ذلك؟ التمرير بلا نهاية؟ تعديل الخطة للمرة الخامسة عشرة؟ الحديث عن إمكاناتك دون أن تفعل بها شيئًا؟
هذه هي المعادلة. إما أن تتألم الآن أثناء الرحلة، أو تتألم لاحقًا بندمٍ لا يُمحى. أمامك خياران فقط، أحدهما يؤلم، والآخر يطاردك.
لن يكون الطريق سريعًا، ولن يكون سهلًا، لكنه سيكون مستحقًا، إن كنت مستعدًا لدفع ثمنه مقدمًا.
ثم أخبرني، هل كان لديك خطط أخرى أصلًا؟
المشروع ،، الكلمة الدارجة في مصر لوصف المواصلات العامة، تليها شهرة كلمة موصلات .. وكلمات اخرى لا تنتهي ..
تجربة المواصلات هي اتصال أصيل في الثقافة المصرية، ويظهر اختلاف طبقي كبير بين من يستعمل في دوام يومه المواصلات العامة ومن يستعمل التكس،، التكسي هو التكسي ..