السعودية شبه قارة، كل منطقة فيها تحمل أثار وكنوز، وبشكل سنوي يتم اكتشاف آثار ونقوش جديدة ومنذ عقود وليس هذا الأمر حديث اللحظة كما تتصور، ففعلًا الأمر يشبه البحث عن إبرة في كومة قش، من كثرة الآثار وتنوعها.
وللمعلومية، تم اكتشاف اقدم حضارات العالم، واقدم اثار العالم، واقدم ادوات استخدمها الإنسان، وامور اخرى تعود ل١٢٠ الف عام وكلها بالسعودية.
ولكن هذا الصياح لم نسمعه، إلا قبل إكتشاف الأثر الجميل قبل يومين، وهذا ما يجعل الأمر ممتع.
رأي | من أعجب المنطلقات الطائفية التي تعاني منها المنطقة، أن تعلن السعودية عن اكتشاف نقش أثري أو مخطوطة أو أثر مادي لأحد الرموز الدينية، فتجد من يناقش السعوديين في مدى دقة وموثوقية ذلك الاكتشاف بحجة الدفاع عن رمز ديني آخر -وهذا الطائفي المسكين - لا يعلم بأن ال��عوديين يكنون الاحترام لكلا الرمزين ويرون أنفسهم أحفادًا لأولئك الأوائل، ولا يعلم أنهم يكتشفون كل حين أثرًا جديدًا في أرضهم يخص كل من عاش عليها من أجدادهم، وليس للإعلان عن تلك الآثار علاقة بأي تطورات سياسية أو تراشقات طائفية.
- عبادتك لشجر أو حجر في أرضٍ ما، لا يعني أ��قيتك بملكيتها أو حتى انتسابك لأصحابها.
وأنت تنظر إلى هذه الأنعام التي ستُـ،ـذبح أضاحي لله.. تذكّر أن الله ما أراد منا اللحم ولا الدم، بل أراد القلوب التي تُقبل عليه حبًا وطاعة 🤍..
ما أعظمها من شعيرة.. وما أدفأها حين تُقدَّم لله بكل رضا وامتنان