حاشمه عن سوء ظن وحاسبه من طيب فالي
ادري ان قلبه حنون .. وادري ان روحه نبيله
لو تهب الريح من همّي على صدرٍ شمالي
قصر البال الطويل واصبحت نفسي ثقيله
- ولو يجي غيري مكاني ما يجي غيري بدالي -
ولو يحبونه جميع - ما يلقى عوض حبي له
تخوفني مشاوير الطريق المظلم المهجور
وانا لا من ذكرتك قلت طولي يامشاويري
عزاي انك رجاي العذب لو كل الدروب عثور
وصلت اوما وصلت اعرفك ما انته منتظر غيري
حبيبي ..وكّل الله لاتحسبني بليد شعور
لو انت المستحيل الصعب ماابدي لك معاذيري
احبك .. لو يموت الحب وتصير القلوب قبور
اشوف الجرح يكبر وانت تكبر وسط تفكيري
احبك من هنا حتى طلوع الفجر حتى النور
صحيح انك قدر محتوم بس اجمل مقاديري
احد ربي يحطك له حبيب ومايجيه غرور ؟
انا ليه التفت للناس وعيونك جماهيري
هلا بك من قِدْمَك ... لغرتك لي شعرك المنثور
هلا في كل شيٍ فيك وانت اغلي مساييري
ترى صدق الغلا يجبر حطام الخاطر المكسور
وانا مهما منحتك من غلاي اشعر بتقصيري
ولو طالت مشاوير الطريق المظلم المهجور
انا لا من ذكرتك قلت طولي يامشاويري
يا طير لا تسرق زماني من الناس
دامك لغيري لا تشدّ المثايل
ما أبي العمر يمضي على شكّ وإحساس
ولا أبي المنى لو كان بالوصل جايل
قلبك لغيري والهوى ماله ساس
لا تشغل العينين بقولٍ وقايل
عزّي بنى في داخل الروح أقواس
ما أرضى الهوان ولو غدا الوقت مايل
الدوسري حتى في الحب مايترك سلومه و يجسدها في قصيده - محسن مترك
" عن أسرارنا اللي بيننا مستحيل أبوح
أنا لي مكاني يا غناتي ولي قدري
ما ودّي تحاتي حبّنا يا حبيب الروح
أنا قبل أحبك واحدٍ من بني مدري "
تجاوزتك يا جرح الكلمة إللي قالها مجروح
تجاوزتك يا كذب الكلمة و يا صدق راعيها
مناضيح المواجع تتضح لك في شفيف البوح
تبـيِّن الوجعه إللي في صميم القلب كانيها
و أنا بين الخطأ و الصح ما قرَّرت وين أروح
أخاف و خوف الأنفس ما يوصَّلها مشاهيها
أجامل لي عبادٍ ما لها في دنيتي مصلوح
أعرف وجيهها و أصواتها و أجهل مباديها
يقولون السحابة في مثانيها البروق تلوح
و أنا أقول السحابة تحمل الماء في مثانيها
عساها تنهشم فوق الضلوع إللي تحتها فوح
تطفِّي نارها ولا تقضقض ما بقى فيها
عروشٍ خاويه ما عاد فيها للسعادة روح
سكنها الحزن و أطفى نورها و أمحل بأراضيها
سقى الله يوم كانت تكتفخ فيها حمامة دوح
ترفرف للزهور إللي منابتها مواطيها
تطير الفجر لا غازل نواظرها شعاع الضُّوح
و ترجع مع مغيب الشمس قلبي بين أياديها
تقاوم خوفها و إليا تحشرج صوتها المملوح
أهدِّي روعها و أمسح يدي على ثناديها
سمحت من السنين إللي خذتها و الخطأ مدموح
ألوم ظروفها؟ ولا أرتجي فرحة لياليها؟
حنونه وهاديه وطيبه وأستحي حتى من ظلالي
كريمه بالمشاعر ، وأخاف أشح بالعطاء ليّنه لسان
وليّنة الطبـّع وأخاف أجرح حتى بخطواتي ، ومع كل
هذا ؟ماجتنـِي الليالـِي على ما أشتهي