تغانمت الطريق اللي يجي بيتك من الصوبين
احسب اني بشوفك واحسب ان الوقت يمديني
تركت الدار بيساري واخذت اول طريق يمين
وانا شهب العلوم تحدني و الشوق حاديني .
أنا ما عاد أطرب مع الطير وغْناه
ودي لو إن الطير .. ينفذ بـ ريشه
تدخل من الباب الكبيير المعاناه
والابتسامة .. تطلع مْع الدريشة
لكن .. لا زلت بخير ، والحمد لله
حتى لو إن الدار بعدك ! وحيشة
يحزنّي .. إن الماضي اللي بنيناه
ما هو بـ مثل الواقع اللي نعيشه
وش الي سرق من صوتك الحب يامملوح؟
لمحت الغلا مفقود من قسوه النبره
اسولف معك كن مالي في السبب مصلوح
وانا والله خانقه حلقي العبره
دخيلك لا ترجع لهفتي رجعه المكسوح
أبي صوتك يعود علي مثل ما أخبره
وش جابني لـ رسوم الاطلال ياسعود
واوجاع نبش الذكريات الحزينه
سويت في نفسي خطاء غير مقصود
كني غشيمٍ بـ اصبعه سد عينه
عزالله ان الخط واسع وممدود
والهزعه من الخط ماهيب زينه
لا باغي حاجه ولانيب محدود
مير اللقافه تاليتها غبييينه .
ادري انك حلم والحلم يمكن مايطال
لكن انا راضيٍ فيه..جعله مايصير
اتركيني بين الاحلام انا احب الخيال
الخيال احلى من الواقع..الواقع مرير
همي اللي كل ما اقفيت ناداني تعال
والله ليقعد ينادي الى اليوم الكبير
عايشٍ على أمنية لا تصير و لا تقال
بس ميّت عشق ، ميّت حزن ، ميّت ضمير .
يحيّـا حياته فارقٍ ماله أشباه
لو قلدوه الناس . . ما ينتشبّه
سهله تمرّه لكن صعبه تعـداه
تبقى بذاكرتك و ساويس حبّه
أكثـر ما قالوا في صواديف ملقاه
" عـز الله إن اللي مربّيه .. ربـّى"
"يفز الحنين منْ آخر الصمت والفقدان
وتهيج الجروح إللي عن الشِعر حابسها
يا غيّاث روحي والسهر ديرة الخذلان
وأنا حادي أحزان السهارى وحارسها
فقدتك وفقدانك على وجه عمري بان
وأنا اخترتك بمعشب سنيني ويابسها
عيون ٍ روَت وجهك عمر ما ملاها انسان
يغني لها الملح وترفرف نوارسها
صعب أنك تنساني وأنا غيدا لعوب
عندي قلوب الأوادم مثل خاتمٍ يدي
وأنت لو أنك تبي تسج عني أو تتوب
ماعاد فالثنتين حيله مايمدي تهتدي
لا استمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق وين تغدي.