وكم من شهيدٍ من شهيدٍ تواتروا
لآلئ نورٍ عقدها متواصلُ
وكم من عليٍ من عليٍ أصوله
ويوم التنادي قدرهم متعادلُ
فإنّ الذي ما حاد والنبل وابلٌ
شبيه الذي ما حاد والقصف وابلُ
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today.
I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this war due to pressure from Israel and its powerful American lobby.
It has been an honor serving under @POTUS and @DNIGabbard and leading the professionals at NCTC.
May God bless America.
Oman’s foreign minister says Iran agreed to “zero enriched uranium stockpiling.”
Within hours, Israel and the USA attacked them.
It was never about peace or uranium but about acting out Netanyahu's biggest bloodthirsty fantasy.
The destroyed building is a primary school for girls in the south of Iran. It was bombed in broad daylight, when packed with young pupils.
Dozens of innocent children have been murdered at this site alone.
These crimes against the Iranian People will not go unanswered.
*البرنابيو لا يخون… البرنابيو يُحاسِب*
ما حدث في البرنابيو من صافرات استهجان ورفع الأعلام البيضاء ضد الإدارة، ومطالبات باستقالة فلورنتينو بيريز، فتح بابًا واسعًا للنقاش:
*هل هؤلاء مشجعون حقيقيون لريال مدريد؟ أم جماهير مندسّة من جماهير الاتلتي استغلت اللحظة؟*
الإجابة الأقرب للواقع: الأمر أعقد من هذا التبسيط.
تاريخ ريال مدريد يقول إن البرنابيو لم يكن يومًا مدرجًا صامتًا. هو جمهور قاسٍ، متطلب، ولا يجامل أحدًا، لا لاعبًا ولا مدربًا ولا رئيسًا.
صافرات الاستهجان ليست ظاهرة جديدة، فقد وُجّهت سابقًا لرموز بحجم كريستيانو وكاسياس وغيرهما، بل وحتى لإدارة بيريز نفسها في فترات سابقة.
*في ثقافة مدريد، الصافرات وسيلة ضغط لا تعبير كراهية. الجمهور هنا يرى نفسه شريكًا في هوية النادي، وحارسًا لمعاييره، لا مجرد متفرج.*
أما فكرة أن من قاد هذا الغضب هم جماهير أتلتيكو مدريد، فهي ممكنة نظريًا، لكن تأثيرها هامشي جدًا.
في أي مباراة كبيرة، طبيعي وجود مشجعين محايدين أو خصوم يبحثون عن الاستفزاز، لكنهم لا يصنعون مشهدًا بهذا الحجم داخل البرنابيو.
الغضب كان واضحًا أنه نابع من الداخل، من جمهور يشعر أن الأمور لا تسير كما يجب.
والأهم: لماذا وُجّه الغضب نحو بيريز تحديدًا؟
لأن المسألة تراكمية: قرارات إدارية مثيرة للجدل، شعور بأن المشروع الرياضي فقد توازنه، وفجوة متزايدة بين الوعود والواقع.
الأعلام البيضاء تاريخيًا في مدريد رسالة واضحة: الاحتجاج هنا إداري قبل أن يكون فني.
الخلاصة؟
الذين صفّروا ليسوا أعداء ريال مدريد، وليسوا بالضرورة مندسّين.
هم شريحة عاشقة من جمهور يؤمن أن الصمت أخطر من الصافرات، وأن المحاسبة جزء من حب النادي.
ريال مدريد لا يكبر بالتصفيق وحده .. بل بالمساءلة أيضًا.
We watched US corporate media LIE about Palestine for more than 2 years to justify genocide. Yet you think their reporting on the Venezuelan government is true???
Come on, use your brain.
Mainstream media outlets owned by billionaires and linked to weapons companies are lying to you about Venezuela and Maduro to sell you imperial plunder. Don’t fall for it.