@hamid_al_harbi على اساس عويران كان له دور وقتها!!
اللي عليه العلم المهلل وفؤاد انور وبقية المجموعة الذهبية وقتها.. هذاك ما غير رجوله تلولح وتجي معه كدعوة ام ..
قصة مثل ( ولاغربة ابن عساف )
هو العقيلي جارالله العساف من أهل الشماسية وهو رابع رجل من العقيلات يصل إلى أمريكا .
حيث خرج من الشماسية بالقصيم عام 1291هـ
وعمره 12 سنة، والتحق بعمه في بغداد وعمل هناك حوالي 20 عاما، ثم ذهب إلى الجزائر وأقام فيها عشر سنوات حتى أخرجه الاستعمار الفرنسي منها، ثم توجه إلى أمريكا وتحديداً إلى ولاية اريزونا، وهو (تاجر) ومعه عدد من الجمال.
وقيل أنه درب لفترة مجموعة من الجيش الأمريكي على قيادة الجمال في جنوب اريزونا، وكانوا يطلقون عليه الحاج علي…
يقول المؤرخ بدر الوهيبي في ولاية اريزونا تمثال لرجل يمتطي جمل ولا يستبعد أن يكون له.
ثم أفتتح محلات لبيع الأدوات الزراعة، فزادت ثروته هناك، وأقام هناك اكثر من 30 سنة، منها حوالي 15 عاماً بالسجن بسبب مضاربه في مطعم قتل فيها شخص، وعلى اثرها صادروا أمواله، وبعد خروجه من السجن مع بداية الحرب العالمية الثانية عام 1939م سافر الى مصر ومنها أشترى عدد كبير من الجمال وشحنها على باخرة، لكن الباخرة لم يسمح لها بالتوقف في جدة بسبب الحرب، وطلب منها التوجه للخليج العربي، فبدأت الجمال تموت وكلما مات جمل رموه بالبحر حتى نفدت كلها.
عاد مرة أخرى إلى القصيم عام 1359هـ، وهو كما خرج منها..!!
خالي الوفاض لا يملك شئ، وقد بلغ الثمانين من العمر.
وإذا سئل عن كسبه (امواله) قال جايه على بواخر في البحر، وهي مصادرة في أمريكا، والمتبقي نفد في البحر.
وضرب في غربته المثل (ولا غربة ابن عساف).
تقول والدتي رحمها الله . عندما جاء عمي للشماسية كان يحدث الناس عن السيارات والقطارات والمصانع وعن مكينة تستخرج الماء من الآبار بدل السواني ويبشرهم بأنها ستركب على القلبان ولم يصدقوه..!!
وكان يحدث اصدقائه الخاصين عن لبس النساء، وكشفهن للوجه، واللبس القصير.
طبعاً كانوا لايصدقونه رحمه الله بمايقول ولا يستوعبون اخباره وصار مثلا للكذب اذا سمعوا سالفة مايصدقونها قالوا(سويلفات عساف)..!!
وكل ماذكر لهم شاهدوه، ولكن بعد وفاته وبعد مادرج المثل على ألسنة الناس.
توفي رحمه الله في الشماسية بعد اشهر من وصوله.
@alrougui@omarabdulsatar استهداف القنصلية الكويتية، والاعتداء على المراكز الحدودية والمنشآت البحرية، لا يمثل عملا وطنيا ولا يعكس فهما سياسيا.هذه ممارسات لا تخدم إلا الفوضى وتغذيها الولاءات العابرة للحدود. الدول تدير خلافاتها بالحوار والدبلوماسية، أما عقلية الميليشيات لا تنتج إلا الأزمات،ويدفع الوطن ثمنها
الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة ليس دفاعًا عن العراق، بل امتدادٌ لمنطق الميليشيات التي تُقدِّم ولاءاتها العابرة للحدود على مصلحة الوطن. العراق لا يستعيد هيبته بالحشود الغاضبة، بل بسيادة القانون، وحماية ضيوفه، وصيانة علاقاته مع جيرانه.
#الكويت#العراق#ايران
@nzar_n1 الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة ليس دفاعًا عن العراق، بل امتدادٌ لمنطق الميليشيات التي تُقدِّم ولاءاتها العابرة للحدود على مصلحة الوطن. العراق لا يستعيد هيبته بالحشود الغاضبة، بل بسيادة القانون، وحماية ضيوفه، وصيانة علاقاته مع جيرانه.