The only thing you had to do was beat a 38 year old coming off of a 5 round war with me… instead you quit on your stool like the little bitch you are 🤣 I’m a real fighter and went 5 rounds your a little pretender chorizo! Congratulation @Justin_Gaethje rematch for undisputed?👀
في مثل هذا اليوم 2014 🇳🇱 هولندا 5-1 اسبانيا 🇪🇸
لاول مرة طرفي نهائي النسخة السابقة
يفتتحون مشوارهم في كأس العالم 🏆
🎥 1:25 عصام الشوالي : روبن يهرب روبن خمسة ، خمسة وخميس حاضر محمد غايب ابليس
🚨 مثل اليوم قبل 4 سنوات 🚨
أستون فيلا 2-0 مانشستر سيتي
أستون فيلا 2-3 مانشستر سيتي
8 دقائق من المتعة
8 دقائق من العظمة
8 دقائق من الجنون
🎙️عصام الشوالي وتعليق أيقوني للـحدث! 💙🤯
تعليل ذلك ببقاء النوع فيه إشكال وتحجيم لِنعَم الله في بيان معاني الحب و الرحمة، واستيعاب مدى كمال هذه الصفات من حيث هي وأن الله ارحم الراحمين، وبيان حُسن الشريعة في تكليفها للآباء بالرعاية والاهتمام.
تمرير بعض التفسيرات التطورية (وهذا ملاحظ بكثرة) يفسد كثير من التفكر في خلق الله.
تتناول هذه الدراسة ظاهرة عصبية تُعرف بـ "المكافأة النيابة" (Vicarious Reward)، وهي العملية التي يشعر فيها الدماغ بالرضا والسرور نتيجة حصول الآخرين (خاصة الأبناء) على مكافأة، وكأن الشخص هو من حصل عليها بنفسه.
عند فوز الطفل بمكافأة، تومض مراكز المتعة في دماغ الأم بشكل أقوى وأسرع مقارنة بفوزها هي بنفس الجائزة.
الدافع البيولوجي يضمن بقاء النوع، حيث يدفع الأم للقيام بسلوكيات الرعاية وحماية الطفل وتوفير احتياجاته لأن دماغها "يُكافئها" كيميائيًا عند القيام بذلك.
هذا يفسر لماذا قد تتنازل الأم عن احتياجات أساسية لها مقابل توفيرها لطفلها، لأن الرضا العصبي الذي تناله من سعادة الطفل يفوق الألم أو الجهد المبذول
يُروى عن الشناقطة تكرارهم للآيات والسور عشرات المرات ليتم الحفظ، والله ذا الشناقطة يستاهلون دراسة لعقولهم عشان الناس تستفيد منها، عندهم إبداع وقوة حفظ وصلابة ذهنية على قولة الnew motivation speakers.
عن أبي يَعْلَى شدّاد بن أوس رضي اللَّه عنه عن النبي ﷺ قال :
"الكَيِّس من دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِما بعد الْموْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَه هَواهَا، وتمَنَّى عَلَى اللَّهِ"
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
قال الترمذي وغيره من العلماء:معنى"دَانَ نَفْسَه": حَاسَبَهَا.
"يعتبر علم الأعصاب أن الـ (Metacognition) هو أعلى درجات الذكاء وهو باختصار: "القدرة على نقد و تحليل أفكارك!"
هذه الوظيفة التنفيذية العُليا تحدث تحديداً في القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex).
أقسم الله سبحانه وتعالى بـ ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾، وهي النفس التي تمتلك وعياً عالياً يُمكّنها من مراقبة ذاتها، نقد أفكارها، وتصحيح مسارها بموضوعية وهو التطبيق الحرفي للـ Metacognition!
ربط النبي ﷺ الذكاء والفطنة بهذه القدرة في الحديث: "الكَيِّسُ (أي العاقل الذكي) مَنْ دانَ نَفْسَهُ"، بمعنى حاسبها وراقب أفعالها وأفكارها وتوجهاتها.
" هوّن عليك الأمر لا تعبأ بهِ
إن الصعابَ تهون بالتهوينِ
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيبِ شبه جنينِ
لا تيأسن من الزمان وأهله
وتقُل مقالة قانطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطفَ الجنى
والله للساعين خير مُعين ".
فيديو:
الطالب "بلال نافع الحجيلي" يحصد المركز الأول في العالم للحساب الذهني والعقلي في الرياضيات الصينية، وهو من حفظة كتاب الله الكريم كاملاً بـ11 رواية ويبلغ من العمر 13 سنة.