@x9xnx اقسم باالله ان اللي يلوم سباليتي والله مايفهم كرة قسم بالله انه بوادي والكرة بوادي حنا بتلينا بماهجم عاهه ومهااجم طوله مترين ناااااااعممم ضغط قاعد يضغط فرص حقق شيسوي ينزل يسجل يلام فقط بعدم البداية بزغروفا وكريم ..
مترابطين الدم ، والدين ، والعرق
ومتوحّدينٍ في جميع المقادير
حنا لو يلوح بـ سما المملكة برق
أمطر علينا بالرضا .. والتباشير 🇸🇦🇰🇼
..
الف مبروك جيران السعد 🇸🇦💚
#خليجي٢٧
بعد غياب فرضته علي الظروف، رأيت أن لا بد أن أكتب هذه الكلمات، تذكيرا لنفسي أولا، ولغيري ممن يمر ببلاء أو ضيق.
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
اعلم يا أيها المبتلى أن ما تمر به لم ولن يمر إلا بأمر الله تعالى، وأن أمر المؤمن كله خير. فقد قال رسول الله ﷺ: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له".
واعلم أن الابتلاء قد يكون من علامات محبة الله لعبده، فقد قال رسول الله ﷺ: "وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم"، فالله يختبر عباده، ويبتليهم ليرفع درجاتهم ويقربهم إليه.
واعلم أن الله لن يكلفك ما لا تطيق، فقد قال تعالى في كتابه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، فمهما اشتد عليك البلاء، تذكر أنك بإذن الله قادر على تجاوزه.
واعلم أن الابتلاء من طبيعة هذه الدنيا، فنحن في دار ابتلاء وامتحان، وليست دار جزاء. فاحرص كل الحرص أن تخرج من هذه الحياة الدنيا وأنت ناجح في هذا الامتحان، فدار الآخرة هي دار الجزاء.
ما عليك سوى الصبر الجميل، كصبر أيوب عليه السلام، والدعاء كدعاء يونس عليه السلام في بطن الحوت: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، ودعاء نوح عليه السلام: ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾.
وألح بالدعاء، وأيقن بالإجابة وبقرب الفرج، فدعوة المظلوم مستجابة بإذن الله، وقد قال رسول الله ﷺ: "واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".
وإذا وصلت إلى مرحلة لا تملك فيها شيئا تفعله، وقد أخذت بالأسباب التي تقدر عليها، فاترك الأمر لله تماما وأرح قلبك. لا تحمل نفسك ما ليس بيدك، ولا تتعب نفسك بمحاولة التحكم فيما لا تملكه. سلم أمرك لله، واطمئن إلى تدبيره، فالله سبحانه يقول: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾. وما دام الأمر بيده، فاطمئن، فإن تدبير الله خير من تدبيرنا لأنفسنا، واختياره لنا خير من اختيارنا.
ولا تظن أن تأخر الفرج يعني أن الله نسيك، فالله يعلم ما في قلبك، ويسمع دعاءك، ويرى صبرك، وقد يأتيك الفرج في الوقت الذي لا تتوقعه، وبصورة أجمل مما تمنيت، فأمره كواحدةُ كلمحٍ بالبصر.
وقد يطول البلاء، وقد يشتد حتى تظن أن لا نهاية له، لكن تذكر دائما أن نهاية البلاء ليست بيد البلاء، ولا بيد الناس، وإنما بيد الله وحده. وإذا أراد الله للفرج أن يأتي، فلا شيء في الأرض يستطيع أن يمنعه.
وقد يكون هذا البلاء الذي أتعبك اليوم هو نفسه السبب الذي سيغيرك غدا، ويقويك، ويقربك من الله، ويفتح لك أبوابا لم تكن تراها.
فلا تجعل البلاء يأخذ منك حسن ظنك بالله. ادع، واصبر، واستعن بالله، وقل بقلب موقن: إن مع العسر يسرا، وإن ما عند الله خير وأبقى، و لاحول ولا قوة الا بالله، و انا لله وانا اليه راجعون.
أخي المبتلى، لن يفيدك الحزن ولا الغضب، فاصبر، وادع الله، وألح في الدعاء، واعلم أن البلاء قد يكون سببا لقربك من الله، فهنيئا لك هذا القرب.
أكتب هذه التغريدة، وقد يعلم البعض ما أمر به، وقد لا يعلم البعض. أكتبها وأنا أذكر نفسي وغيري بالصبر والدعاء، وبأن فرج الله قريب، وأن ما عند الله لا يأتي متأخرا، بل يأتي في وقته الذي كتبه الله لك، فاثبت، وأحسن الظن بربك، ولا تيأس مهما طال الطريق.
وأكتبها كذلك وأنا أسألكم الدعاء لي ولغيري، فقد يكون من يقرأ هذه الكلمات أقرب إلى الله مني، وأرجى إجابة للدعاء. فلا تنسونا من صالح دعائكم، لعل دعوة صادقة من أحدكم تكون بابا للفرج والرحمة.
وأكتب هذه التغريدة، وقد تكون الأخيرة.
Após a conferência de imprensa do Selecionador Nacional, e no seguimento de uma conversa com o Presidente da Federação Portuguesa de Futebol, tomei a decisão de deixar o estágio da Seleção Nacional.
A seu tempo, direi a verdade a todos os Portugueses sobre as razões que motivaram a minha saída da equipa nacional, à qual sempre me dediquei.
Agora é tempo de desejar boa sorte a Portugal e a todos os meus companheiros de equipa, sem exceção.
Após a conferência de imprensa do Selecionador Nacional, e no seguimento de uma conversa com o Presidente da Federação Portuguesa de Futebol, tomei a decisão de deixar o estágio da Seleção Nacional.
A seu tempo, direi a verdade a todos os Portugueses sobre as razões que motivaram a minha saída da equipa nacional, à qual sempre me dediquei.
Agora é tempo de desejar boa sorte a Portugal e a todos os meus companheiros de equipa, sem exceção.