البخيل أفقر من الفقر و فقيره
لو ملايينه تشيِّكها البنوكي
أولاً نعتاذ منه ومن خشيرة
ثانياً ما هي شماتة في أبوكي
ثالثا�� شوفوا اليهودي فوسط خيره
فقّره ربك فقر لو هو يحوكي
لعنة الله حاسته؛ حاست مريرة
وأبخل الأقوام، أقوام الشبوكي
يكتنز مليون أرض بلا جريرة
غيرها جرّت هواهم بالصكوكي
كفي عن اللوم الذي لا طائلاً
من ذكرهِ وتمعَّني بكلامي
وتأملي وتفكري وتدبري
أنا لست إلا فارساً بغرامي
كيد النساء عظيم إلا أنني
متمرسٌ متمكنٌ مترامي
أنا كالمليك أسيرُ نحوكِ واثقاً
حاشى وكلى أن يزل مقامي
ما كل من نقَّد بغاها نصيحة
بعض النصايح "لبسوها شراعي"
بعض البشر يبغون فيك الفضيحة
ويسعون من غبنة؛ سعي كل ساعي
لكن تنبّه، وجملتي ذي فصيحة
حتى لو إني قلتها بانطباعي
إن الذي يرمي مرامي صريحة
في وسط مجلسهم؛ (ردي يا صداعي)
يبغى يقلل قدركْ أو يستبيحه
والمقصد إن النصح هذا ""جماعي""
وما زاد من قولي ترى مو "سفالة"
لكن نزلت بمستوى القول "عابر"
بعض البشر تفهم بحرف و دلالة
من عرفها ومن صنفها وأنت خابر
وبعض البقر لو تشرح شروح، عالة
ما تفهم إلا بالعصا والمحابر
إن كان مرت "سود الأيام" حالة
الله على تبييضها خير قادر
يا الله لا تجعل لنا العرف "عالة"
وتبارك وترزق بتثبيت "صابر"
بعض الحماسة ضيمها بـ"الجهالة"
وجداً بسيطة قالها "الشيخ ناير"
دام الوثيقة واثقة بالثقالة
مسكين لا هبت هبوبي "تطاير"
ورث "ونعم"، يغنيك عن ورث الفلوس
وش فايد(ت) قرشك، و ورثك رخامة؟
يابوي، الله يطول بعمرك، و دوس
بالطيب؛ ذكرك واضح وهو علامة
إن قيل "ناير"، طارت من الروس، روس
وحيّوه ذِكرك؛ من خوال و عمامه
وإن قلت "ناير"، زانت بذِكرك نفوس
أغنيتنا بطيبك، عساك السلامة
لا تتوسل التقدير، انتزعه انتزاعاً!
————————
وإن ما حفظت لنفسك التقدير
محدن ترى غيرك مقدرها
حشمها عن من هو تردى وسير
بالقافلة، و ربك ميسرها
وإن زودوا بالنبح، ما من ضير
وإن طوّلت، حنا نقصّرها
حنا رجال ونحسن التدبير
ون قلل؛ وأنتَ تدورها
وليد بن ناير بن محمد بن سعود
يا سعود والله إن ولانا وطاعة
كله لآل سعود ولأرض عندي
حكامنا هم أهلنا والجماعة
وهذا كلامي وآخر العلم هندي
ما جوعوا جايع ومن جاع باعه
الجوع ما من جوع يا شيخ سندي
والله بلانا فالجماعة القطاعة
تعطي بخشم ريال؛ شيخ وتعدي
أما البساطة والسمو والشجاعة
ما هي أبد ورثه وهو ورث جدي