يوسف عليه السلام الذي رُمي في البئر, والذي بيع بثمنٍ بخس, هو الذي جلس على كرسي المُلك ! أنت لا تدري إلى حد الله لطيف بك, لطيفٌ في الأقدار التي تجري عليك, ولا تدري إلى ماذا سيقودك البلاء الذي تعيشه الآن!”
"يومًا ما ستدرك أن كل الابتلاءات التي تعيشها الآن كانت تقودك إلى أبوابٍ من الخير كثيرة، يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»تأكد دائمًا أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو علمت ما فيها من خير وعطاء لما حزنت!
"يا الله أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مُطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مرتبة، وخُططي واضحة ولدي طاقة جديدة لمواصلة السعي، أتمنى أن تعمر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلنا وأن تملئ حياتنابالسعادة والفرح وعسى أن نجد أمنياتنا في هذا الشهر وأن نخرج منه بنفوس راضية وقلوب مجبورة، آمين."
"أمك وأبوك" من أعظم الناس عليك حقًا، وتخصيصهم بالدعاء في هذه الأيام الفضيلة فضلٌ وشرف، ولقد قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
(دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق).
فاغتنم الفرصة، وكرّر: ﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا﴾