Industrial Engineer trying to understand a few world problems ✏️ Marcus Aurelius once said our life is what our thoughts make it 💭 KFUPMer 📗 مهندس نظم صناعية
دعوة للتفكر:
الفرق بين القيادة بسرعة 20 كم/س بدلًا من 10 كم/س بيوفر لك 30 دقيقة
بينما الفرق بين 130 و120 فقط يوفر لك 23 ثانية
كلما زادت السرعة، قلّت قيمة الزيادة فيها
رسالة تستحق ان يعرفها من يعطل الطريق ببطئه، ومن يتهور بسرعته، فكلاهما لا يدرك حجم تأثيره على الآخرين
تخريج الدفعة الثانية من متدربي #القوات_البحرية على منظومة الطائرة المسيّرة «الرعد» في مركز تشورلو للتدريب واختبارات الطيران التابع لشركة «بايكار» التركية للصناعات الدفاعية بجمهورية تركيا، ضمن جهود رفع الجاهزية وتطوير القدرات في مجال الأنظمة غير المأهولة.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
يكثر الحديث عن أهمية العلاقات.. ورأيي:
العلاقات تفتح الباب، لكن ماذا بعد فتح الباب؟
إن لم تكن لديك قيمة أو مصلحة تهم الطرف الآخر، فلن تستفيد من العلاقة شيئاً.
ابنِ نفسك وقيمتك أولاً، وستأتيك العلاقات النافعة. أما السعي خلفها دون مصلحة مشتركة فمضيعة للوقت.
I’m convinced that you can get pretty far in life by just finishing things. The world is full of half-written books, half-built businesses, and half-kept promises. You stand out by showing up. By closing loops. By doing what you said you’d do. By having the courage to finish.
إلى أي درجة يمكن أن نثق في الأرقام والنماذج الرياضية لفهم الاقتصاد وتحليله؟
تخيل معي أن هناك قرية قررت رفع الحد الأقصى للسرعة على الطريق الرئيسي من 80 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة. وفي نهاية العام ارتفعت الحوادث بنسبة 10%. تبدو العلاقة واضحة ومباشرة، وقد يتخذ المسؤولون قراراً بالتراجع وإعادة الحد إلى 80 كم/ساعة.
لكن ذلك يفترض أن السرعة هي العامل الوحيد الذي تغيّر. ماذا لو أنه، بالتزامن مع قرار رفع السرعة، تم أيضاً تخفيض الحد الأدنى لعمر الحصول على رخصة القيادة من 18 إلى 16 سنة؟
أي العاملين هو السبب الحقيقي في ارتفاع الحوادث، أو ما نسبة مساهمة كل عامل في هذا التغير؟
هنا يبدأ الجدل بين فريقين:
- فريق يقول إن السرعة ليست السبب، لأن القرى المجاورة تحدد السرعة بـ100 كم/ساعة منذ سنوات، ولم تشهد ارتفاعا مماثلاً في الحوادث.
- وفريق آخر يقول إن تخفيض العمر ليس السبب أصلًا، لأن عدد من حصلوا على الرخصة في تلك الفئة العمرية قليل جداً، ولا يمكن أن يفسر هذه الزيادة.
ولنجعل المثال أكثر واقعية. هناك عدد كبير من العوامل التي قد تؤثر في العلاقة السببية: ربما استقبلت القرية زوار أكثر من المعتاد، وربما كان موسم الأمطار أطول من السنوات السابقة، وربما أغلقت أعمال الصيانة بعض الطرق البديلة، وغيرها من العوامل.
إذا القياس صعب ومعقد… ولكن
في هذا المثال المبسط نلاحظ أنه كلما كانت أدوات جمع البيانات أفضل، أصبح عزل المتغيرات أدق، وأصبحت النماذج أكثر قدرة على تفسير الواقع.
فلو كان كل سجل لحادث يتضمن سرعة المركبة، وموقع الحادث، وعمر السائق، وهل هو من سكان القرية أم زائر، وتوقيت الحادث، وحالة الطقس، وغيرها من البيانات، لأصبح فصل تأثير كل عامل أسهل، وأصبحت النتائج أكثر دقة.
وبغض النظر عن دقة قراءتنا، فهناك سبب أو أسباب مادية. وعدم قدرتك على قراءتها وتحديد تأثيرها لا يعني أنها غير موجودة.
لنعد الآن إلى سؤالنا الأساسي.
أحد أهداف علم الاقتصاد فهم العلاقات السببية بين رغبات الأفراد وسلوكهم، وبين عوامل السوق، والسياسات العامة، والقيود المختلفة. ويمكن تخيل حجم العوامل المتداخلة، والظواهر الفريدة التي لا تتكرر بحذافيرها، وإن كانت أنماطها تتكرر باستمرار.
وهذا ما يدفع بعضهم إلى القول إنه، بسبب هذا التعقيد، لا يمكن الاعتماد على الأرقام أو الإحصاءات أو النماذج الاقتصادية أصلاً ، وكأن الإجابة على أي دراسة لا توافق قناعاتهم هي: «أحس لا».
في المقابل، يعترف الاقتصاديون أصلاً بمحدودية القدرة الحالية على فصل جميع المتغيرات. بل إن من أول العبارات التي يتعلمها طالب الاقتصاد هي: ceteris paribus، أي: «بافتراض ثبات بقية المتغيرات». ثم تبدأ النماذج تدريجياً بإضافة المزيد من العوامل والمتغيرات لمحاولة الاقتراب أكثر من تفسير الواقع.
ولهذا، من يتابع الأوراق العلمية ورسائل الدكتوراه في الاقتصاد، خصوصاً خلال الثلاثين أو الأربعين سنة الماضية، يجد أن معظمها يعتمد على النماذج الإحصائية وتحليل البيانات الضخمة. بل أصبح من النادر أن تجد أطروحة تعتمد على السرد أو التنظير المجرد وحده، وللوهلة الأولى قد لا تستطيع التمييز بين بعض رسائل الدكتوراه في الاقتصاد ورسائل الدكتوراه في الرياضيات أو الإحصاء.
وليس سراً إلى أين يتجه هذا العلم. عاماً بعد عام تزداد قدرتنا على جمع البيانات وحفظها وقياسها، ويزداد الترابط بين اقتصادات العالم، كما تتطور التقنيات القادرة على تحليل هذه البيانات ومعالجتها، بل واحياناً بشكل لحظي.
إذا كان الاتجاه العام هو نحو قدرة أكبر على فهم الواقع وتحليله، فهل من الحكمة الاستمرار في تطوير هذه الأدوات، مع الاعتراف بأنها غير كاملة؟ أم أن عدم الوصول إلى الكمال يبرر رفضها بالكامل، والتعامل مع الظواهر الاقتصادية وكأنها مجرد حدس أو تكهن؟
وهناك نقطة مهمة هنا، وهي أن الهدف ليس الوصول إلى الحقيقة المطلقة أو الكمال، بل الوصول إلى «أفضل البدائل». وهذا ما يغيب عن أغلب النقاشات. فوجود نواقص أو تأثيرات سلبية لا يعني أننا في أسوأ سيناريو ممكن، ولذلك تبقى المقارنة عاملا أساسياً: بين وضع حالي ووضع سابق، وبين هذا النطاق والنطاق المجاور له.
ودمتم…
في #جامعة_الملك_فهد_للبترول_والمعادن مشروع التخرج أصبح نواة لشركة ناشئة أو براءة اختراع مسجلة..
مذهل حجم الابتكار والعمل المشترك بين الطلاب من مختلف الأقسام لإنتاج نماذج أولية ذكية وصديقة للبيئة. هكذا يتم إعداد قادة المستقبل في المؤسسات التعليمية العريقة، @kfupm يستحقون الدعم والاحتفاء.
ملحمة وادي الصفراء
في المدينة المنورة
الوادي الذي سالت فيه دماء فرسان السعودية في معركة ملحمية تسطر بطولات الإمام عبدالله بن سعود وجيش الدولة السعودية الأولى 🇸🇦
(إلى أهلِنا في اليمن)
استجابةً لطلب الشرعية اليمنية قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك.
لقد تعاملت المملكة مع القضية الجنوبية باعتبارها قضيةً سياسيةً عادلة لا يُمكن تجاهلها أو اختزالها في أشخاص أو توظيفها في صراعات لا تخدم جوهرها ولا مستقبلها، وقد جمعت المملكة كافة المكونات اليمنية في مؤتمر الرياض لوضع مسار واضح للحل السياسي الشامل في اليمن، بما في ذلك معالجة القضية الجنوبية، كما أن اتفاق الرياض كفِل مشاركة الجنوبيين في السلطة، وفتح الطريق نحو حل عادل لقضيتهم يتوافق عليه الجميع من خلال الحوار دون استخدام القوة.
باركت المملكة قرار نقل السُلطة الذي أتاح للجنوبيين حضوراً فاعلاً في مؤسسات الدولة، ورسخ مبدأ الشراكة بديلاً عن الإقصاء أو فرض الأمر الواقع بالقوة، وقدمت المملكة دعماً اقتصادياً ومشاريع ومبادرات تنموية وإنسانية أسهمت في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، مما ساعد في تعزيز الصمود ومواجهة مختلف الظروف الاقتصادية.
كما قدمت المملكة وأشقاؤها في التحالف تضحيات بأبنائهم وإمكاناتهم مع إخوتهم أبناء اليمن لتحرير عدن والمحافظات اليمنية الأخرى، وكان حرص المملكة الدائم أن تكون هذه التضحيات من أجل استعادة الأرض والدولة، لا مدخلاً لصراعات جديدة، وأن يُصان الأمن لليمنيين كافة، وألا تُستغل تلك التضحيات لتحقيق مكاسب ضيقة، حيث أدت الأحداث المؤسفة منذ بداية ديسمبر ٢٠٢٥م في محافظتي (حضرموت والمهرة) إلى شق الصف في مواجهة العدو، وإهدار ما ضحى من أجله أبناؤنا وأبناء اليمن، والإضرار بالقضية الجنوبية العادلة.
لقد أظهرت العديد من المكونات والقيادات والشخصيات الجنوبية دوراً واعياً وحكيماً في دعم جهود إنهاء التصعيد في محافظتي (حضرموت والمهرة)، والمساهمة في إعادة السِلم المجتمعي، وعدم جر المحافظات الجنوبية الآمنة إلى صراعات لا طائل منها، وإدراكهم للتحديات الكُبرى التي تواجه اليمن في الوقت الراهن، وعدم إعطاء فرصة للمتربصين لتحقيق أهدافهم في اليمن والمنطقة.
ومن هذا المُنطلق تؤكد المملكة أن القضية الجنوبية ستظل حاضرةً في أي حل سياسي شامل ولن تُنسى أو تُهمش، وينبغي أن يتم حلها من خلال التوافق والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة بين أبناء اليمن جميعاً، لا من خلال المغامرة التي لا تخدم إلا عدو الجميع.
حان الوقت للمجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة تغليب صوت العقل والحكمة والمصلحة العامة ووحدة الصف بالاستجابة لجهود الوساطة السعودية الإماراتية لإنهاء التصعيد وخروج قواتهم من المعسكرات في المحافظتين وتسليمها سلمياً لقوات درع الوطن والسلطة المحلية.
انتهى.
When the Golden Gate Bridge was built in the 1930s, Chief Engineer Joseph Strauss insisted on spending $130,000 on a massive safety net beneath the work site. It was one of the first large scale safety measures of its kind and ended up saving 19 men who fell, each of whom joined what became known as the Halfway to Hell Club. Though 11 workers still lost their lives, the net marked a turning point in construction safety and showed that protecting workers could be prioritized even on the toughest projects.
#engineering #history #safety #infrastructure #GoldenGateBridge
تهدف “اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك” إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين المملكة وجمهورية باكستان الإسلامية، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، كما تنص على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما.
#وزارة_الدفاع
النفط ومصلحة الأجيال القادمة
الحفاظ على النفط للأجيال القادمة لا يعني بالضرورة الاحتفاظ به في باطن الأرض، لكن يعني بالضرورة تأمين استمرار الطلب على النفط في المستقبل.
♦️ما الذي يجب أن تفعله دولة نفطية مثل السعودية للحفاظ على الطلب على النفط في المستقبل كي تستفيد الأجيال القادمة من عائدات النفط بشكل مباشر؟
الجواب بسيط للغاية لأنه السياسة الرسمية منذ سنوات طويلة للسعودية: بناء طاقة إنتاجية فائضة وجعلها أداة استقرار في أسواق النفط العالمية. إن الأسعار المرتفعة ليست من مصلحة دولة مثل السعودية تتمتع باحتياطات نفطية ضخمة. إن ارتفاع أسعار النفط فوق حد معين سيقلل الطلب على النفط وسيزيد إنتاج مصادر الطاقة البديلة وسيشجع دول خارج “أوبك” على زيادة الإنتاج. النتيجة الحتمية لذلك هي انخفاض الأسعار، ربما بالطريقة نفسها التي انخفضت بها الأسعار في منتصف الثمانينيات وفي عامي 1998 و1999. هذه النتيجة لا تنفع الأجيال الحالية، ولا تساعد الأجيال القادمة بأي حال من الأحوال.
مصلحة الأجيال القادمة في الدول النفطية تتطلب تأمين سوق نفطية لهذه الاحتياطيات لأطول وقت ممكن، وهذا لا يتم إلا إذا بقيت أسعار النفط ضمن نطاق معين يضمن تحقيق هذا الهدف، ولا يتم ذلك إلا إذا توافرت طاقة إنتاجية فائضة يمكن استخدامها لإبقاء الأسعار ضمن ذلك النطاق. هذا يعني بالضرورة زيادة الإنتاج في بعض الأحيان فوق الاحتياجات المالية للدولة، رغم انخفاض سعر صرف الدولار ومعدلات الفائدة. كما أن هناك مصالح سياسية واستراتيجية أخرى لا مجال لذكرها في هذا المقال, لكن يمكن اختصارها بالعبارة التالية التي نشرت في السابق: إن أعظم سلاح عسكري وسياسي واستراتيجي تملكه السعودية هو قدرتها على تغيير الإنتاج بكميات كبيرة، الأمر الذي يتطلب وجود طاقة إنتاجية فائضة.
إن قيمة النفط لا تقيم بالدولارات التي يمكن أن تحققها السعودية الآن فقط، لكن تقيم أيضاً بالمنافع السياسية والاستراتيجية والتجارية التي تحصل عليها المملكة من كونها المتحكمة في أسواق النفط العالمية بسبب الطاقة الإنتاجية الفائضة التي تملكها.