العيش في الماضي هو اختيار الموت في الحاضر وحرمان نفسك من إمكانية التمتع بمستقبل أفضل ومع ذلك الماضي مورد ثمين والحل ليس في محو الماضي لأن تاريخنا يشكل هويتنا بل في تقبّل الماضي كفكرة تنشأ تلقائيًا ولا يمكن أن تحل محل الحاضر
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
قال الله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾.
ومعلوم أن هذا لا يصدر من الرسول ﷺ والمؤمنين إلا بعد طول البلاء، وقرب اليأس من الفرج. ومن هذا قول رسول الله ﷺ: «لايزال العبد بخير ما لم يستعجل»، قيل له: وما يستعجل؟ قال: «يقول: دعوت فلم يستجب لي».
فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء.
صيد الخاطر ص٤٣٩
#ساعة_استجابة
#يوم_الجمعة
من سخافة الدوري السعودي ...
صار الجهور هو من يقرر اللاعب المناسب للفريق ..
بدون خبره بدون فهم بدون دراية..
بس لأنه ناجح في نادي آخر .. ودوري آخر !
لايعني انه سينجح في ناديك .. ودوريّك المتواضع 😑
#احسموا_ماني_للاهلي
أحد مراحل السلام النفسي أن تكف على "جلد ذاتك" تؤمن بأنك لست أفضل ولست أسوأ من في الأرض وإنّ وقوعك في الخطأ أمر وارد وطبيعي، وإن اختياراتك السيئة لا تعني نهاية العالم.