مالي جدى لا تثنى عودك المترف ومال
ولا قد خبرته بقلبي ليا من تثنى يروف
منك اشتكى البدر في ليلة تمامه لليال
ان بدى في حضورك كنّه يمرّ بخسوف
كيف عاد اللي يشوفك واقع اجمل من خيال
في عيونه قليلة ليا ل��فّك ضلعينه بجوف .
ميّاسة القد وش يرضي غرورك من دلال
انا لك مِشعل كفوفي تشوفين الكفوف
خاطرٍ من وراها وقف ما تفيّا فالظلال
والله انك لا ضحكتي له تسوين مْعروف
سريت ليلك ما عدى وجهك رفيق وطال
ليلك عسى صبح عينك يبشِّر بالقنوف
ايه اكتبك والقصيد لغيرك انتي ما يقال
ومن عداك اللي عليها بالي السارح يطوف
لو انا قدام حسنك كل ما جاء له مجال
ضيعتي ما هيب لا ضاعت من لساني حروف
شيٍ اقرب ما يكون انسى يميني من شمال
زين عاد ان كانني واقف على حيلي و اشوف
على جيدك تلبّي لك قلاده لولها حجاج
ه��ا كان الشعر موضع سجوده موضع قلاده
يا شبه الم��ء وأرق من الندى وألين من الديباج
تدلّلتي على من هام فيك وحبّك زياده
لجل ضحكة عيونك جاتك بيوت القصيد أفواج
قصيدٍ يذهل أنصار الأدب ويثير نقّاده
لك العذر في غيبتك ولـ طيفك التقدير
متى ماسهيت , وبان لي وجهك البدري
لقيتك على مفرق طرق والظروف تسير
حلالاه لو إني مقابلك من ، بدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبّى ، ورى صدري
ما تمنعني ، حدود المسافة عن التعبير
أنا توّي مسولف معك .وأنت ما تدري
وإني لا آتيك بفضل طاعة ولا فائض عِبادة وإنَّما تسبقني إليك رجاءات المُتطلّع لرأفتك وآمال الطامع في نوالك، أضع عند جلال قُدرتك إقراري بعجزي وسقوطي في وِحشتي ولم أزل أتحرّىٰ لُطفك، أتهشّم وأظل آمل أنْ تُصلح يا ربي كُل شيء.
وحاوطني يا رب بالطيبين الصالحين المخلصين وأجعلني منهم ، وأرزقني حبّك وحب من يحبك، ولا تجعل في دربي إلا من دلني عليك، وأبعد عني كل قلب زائف، وكل نفس مؤذية
الجادل اللي ربت في كنف ذرب اليمين
شيخ ليا كبرت القاله تعزوى بها
شيخ جمع غاية الإنسان دنيا ودين
ومن روس قوم تقول و تقتل أشنابها
مدلعه والدلع من خالق العالمين
اللي تغدت منه قبل يتعشى بها
تاسر و تطعن م��ل طعنات غزوة حنين
سيف الغدر عينها و الموت بـ أهدابها