أروح لمكان خابره… خابره ياتيه
أسوق القدم صوبه وهي ما لها حاجه
مكان نزيه وأول مواجهي له فيه
وأنا خابره .. ما رجل مثله بدواجه
لعل وعسى ما حدن للمجى يدعيه
وأشوفه وأنا ما ودي أسبب إحراجه
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ما أطيب من الحاجة اللي تجي في حلها
الظروف اللي تحدتك من الاربع جهات
حلها عند الله اللي جدير بـ حلها
والهقاوي حملها أثقل من جبال السرات
لا تعلّقها على اللي .. ماهو بـ كفوٍ لها
الجروح اللي خذت وقتها صارت ثقوب
جيت ابث النور منها والأبداع انثره
من عرفت ان التخاذل من كبار العيوب
ماعطيت النفس فرصة تدور معذره
لو عزومي ماتوردني العد الجذوب
صار حلمى مثل وردٍ نبت في مقبره .